حل النواب بعد عامين

حل النواب بعد عامين
أخبار البلد -  

 


 


لن تكون هناك انتخابات نيابية مبكرة، واذا كان هناك حل لمجلس النواب فسيكون في العام 2013، وفقا لمصادر مؤكدة ومطلعة.

تصريحات الملك لشبكة امريكية حول ان كل الخيارات مطروحة،بما فيها حل مجلس النواب،تم فهمها خارج سياقها،وسأل مسؤولون كبار الملك عن مغزى كلامه فقال انه لايقصد ان هناك حلا وشيكاً لمجلس النواب،بقدر اشارته الى ان البيئة السياسية حيوية،وتقبل اي جديد.

فنياً لايمكن حل مجلس النواب هذه الايام،ولا في الربيع المقبل كما اشيع،لان قانون الانتخابات الجديد،بعد ان يتم صدوره يرتب ترتيبات فنية من بينها التسجيل في الدوائر الانتخابية وغير ذلك وهذه عمليات بحاجة الى وقت طويل يصل الى اقل من عامين بقليل .

مع ذلك يراد للاحزاب ان تستفيد من قانون الانتخاب الجديد،والقوائم،وهذا غير ممكن الا بمنحها الوقت الكافي،للاتصال بالناس والتحشيد منذ هذه الايام،وعلى هذا مازال امام مجلس النواب،وقت يمتد الى عام 2013،بحيث يكمل مدته الدستورية،الا عاماً.

كل المطالبات بحل مجلس النواب سياسيا وشعبيا،لن يتم التجاوب معها،لان حل المجلس سيدخل البلد في انتخابات مبكرة،ولن يستفيد الناس شيئا من مزايا القانون الجديد للانتخابات.

قد تكون هناك مساعي لرفع سقف النواب،واستعادة صورة النواب المطلوبة،والنواب امامهم فرصة سانحة لن تتكرر تتعلق بملف الكازينو،وكيف سيتصرفون به،وهذا الملف اما يؤدي الى تحليق مجلس النواب،واما الى سقوط مروع.

الواضح منذ هذه الايام ان هناك انقساما تحت قبة النواب بشأن هذا الملف،وبعض النواب يريد احالته للجنة القانونية وهذا سيؤدي الى انتهاء الدورة الاستثنائية دون مناقشة الملف،وهناك نواب سيطالبون في الجلسة الاولى بتحديد موعد فوري لبدء نقاشات النواب حول الكازينو.

نواب مقربون من رئيس مجلس النواب الحالي نفوا على لسانه الكلام الذي قيل انه لن يترشح لرئاسة العام الثاني تحت القبة،ونقلوا على لسانه ان الوقت مازال مبكرا لحسم الامر،وان هذا سيتقرر بناء على استشارة النواب قبيل فترة قصيرة من انتخابات العام الثاني.

القرار ،حسم بقاء مجلس النواب،لعامين على الاقل،والكرة في مرمى النواب اليوم،ليعيدوا أنتاج دورهم وسمعتهم، التي تضررت لاعتبارات كثيرة،وقد يكون سقوط مجلس النواب شعبياً هو الأخطر بكثير من الحل القانوني،واجراء انتخابات مبكرة.

امام النواب عامان، ولاانتخابات مبكرة العام المقبل،وعلى النواب ان يستعيدوا العصمة التى اخذتها الحكومات تاريخياً، وفي هذه الاستعادة فوائد ابسطها،هيبةالمؤسسة البرلمانية،واحياء الرقابة والتشريع.

شريط الأخبار مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس وظائف شاغرة في مستشفى الأمير حمزة مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين