اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عذرا عمّان ..انهم لا يعرفون

عذرا عمّان ..انهم لا يعرفون
أخبار البلد -  


توقفني برنامج يعرض في إحدى القنوات الفضائية غير الأردنية يتكلم عن عمّان، ومن الواضح ان التصوير كان منذ فترة ليست بقصيرة، مشاهده منوعة لا يشعر الذين جرى التصوير معهم عن الهدف الحقيقي للبرنامج، قد تكون هذه براعة من المعد والمخرج وقد تصنف بالخدعة، البرنامج بشكله العام يبين عمان بأنها مدينة بها حدود فاصلة بين الفقر والغنى، وبانها عبارة عن مدينتين شرقية وغربية، احدهما بنت الحضارة والأخرى لا بواكي لها مما هي فيه من الأهمال المتعمد .

بين بأن عمان الغربية فيها الغني غير الطبيعي، والخدمات ورعاية الدولة والبنى التحتية فيما حرمت منها عمان الشرقية، يذكر البرنامج على لسان ضيوفه من البسطاء بان طعام عمان الشرقية المفضل هو الفوارغ والكرشات وان ذكرها أمام شباب عمان الغربية يثير الاشمئزاز .

عذرا عمّان ..انهم لا يعرفون عمان التي نحب ونحترم، عمان التي بناها ابناؤها بفكرهم وتعبهم وسواعدهم وأموالهم، لم افهم هدف البرنامج سوى وضع بذرة فتنة لئيمة، تجعل من لا يعرف عمان يقتنع بان التعليم في عمان الشرقية يختلف عن الغربية، عذرا عمان انهم لا يعرفون بل هم يتجاهلون بأن عمان الشرقية هي عمان القديمة، حيث لم يكن هناك تنظيم عمراني وتخطيط استراتيجي للمدينة، وعندما بدأ التنظيم كان من الصعب هدم الموجود وكان من السهل تنظيم الجديد وكان الجديد في الامتداد غربا حيث الأشجار والمزارع والمتنزهات الطبيعية، وهذا الامر يعرفه أهالي عمان ومنهم شبابها الذين شاركوا بتقديم البرنامج، فهو امر حديث .

عذرا عمّان التي نفتخر بها بقديمها وجديدها ، كانت عمان القديمة هي قبلة السكان ومكان تجمعهم، كانت تحيط بسوقها وخيراتها وتراثها القديم، كانت جبالها القديمة عنوان الثراء، وكانت المناطق الغربية غير آهلة بالسكان مليئة بالغابات والمزارع بعيدة عن الاسواق والتجمعات السكانية، وكانت الهجرات والطفرات العمرانية السريعة، وكان لابد من التوسع، وبدأ ابناء عمان والأردن يضعون الانظمة العمرانية والتخطيط السليم والبنى التحتية، وكان الشباب من أهل مدن الأردن كلها ومعهم أهل عمان القديمة التي اصبحت الشرقية لأن الأمتداد الطبيعي كان غربا في الكثير من المناطق، وكان من الصعب زيادة الحمل السكاني في عمان القديمة .

تكلموا عن التعليم في عمان ان التعليم في عمان الشرقية في مدارس الطرق لها وعرة غير ممهدة، يختلف عن التعليم الراقي في عمان الغربية، لايعرف هؤلاء بان التعليم في عمان والأردن كلها نظام واحد وكتاب واحد ونفس المستوى من المعلمين حتى وان كان متواضعا ونسعى لرفعه، اما المدارس الخاصة فمن الطبيعي ان تكون حيث التجمعات الجديدة،حيث المساحات متوفرة والطلاب الجدد في ازدياد.

عذرا عمّان ..انهم لا يعلمون بأن المستشفيات الحكومية موجودة في عمان الشرقية، والمستشفيات الخاصة تحتاج لمساحات تحددها الوزارة فانتشرت في الغربية مع ان عمان الشرقية فيها عدد ليس بالبسيط من المستشفيات الخاصة .

عمان الشرقية التي احب ان اسميها عمان القديمة هي الوسط التجاري كانت وما زالت.ومع ان المناطق القديمة تحتاج لوقت من أجل تعديل البنى التحتية وتنظيم البناء فيها من جديد، الا ان منطقة العبدلى تقف شامخة تقول من وسط البلد من عمان القديمة هاأنذا الان قبلة رجال الاعمال وهي المنطقة الأحدث والاغلى تتجلى بها حضارة ناطحات السحاب، يبنيها ابناء الاردن بفكرهم وسواعدهم وهندستهم .

عذرا عمان ..انهم لا يعلمون باننا نحب عمان حاضرة الأردن، ونعتبرها من أفضل العواصم العربية، وأن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد والمنطقة جعل بعض المدن ترقى وتزدهر ولكن الكل يعلم بان عمان جاهزة للحاق بهم، عمان شرقها وغربها

عمان لا تفرق بين أهلها فأهل عمان الغربية اغلبهم كانوا من سكان عمان القديمة حيث رحلوا يبحثون عن السكن الجديد وماهم عن أهلهم وناسهم ببعيد، وهذا شارع الاردن الاطول والاكبر يمر من عمان القديمة لعمان الحديثة الى اربد الرائعة ومازالت جوانبه تبحث عن المستثمرين لاثراء المنطقة، وستريهم الأيام.

عذرا عمان انهم يتجاهلون بأن الظروف المحيطة بالمنطقة، وتحمل الأردن منفردا أثار هذه الظروف باستقباله الأعداد الكبيرة من المهاجرين، جعلت أمر التطور العمراني الذي نريد فيه من الصعوبة الشىء الكبير، وهذا واقع على جميع مدن الأردن الغالي، وعلى جميع فئات المجتمع،ونرى البعض يرفض أن يساهم بتخفيف الأثار الجانبية التي قد يكون بعضهم قد ساهم باثارة القلاقل التي نعلم عنها، ويأتي اليوم الذي يعيب البعض على عمان الغالية بأنها شرقية وغربية .

نسي اولئك بأن قصر رغدان العامر في وسط عمان، أي أنه في عمان الشرقية تحيط به جبال عمان القديمة بمحبة وولاء ورقي، تحلق عاليا بما حباها الله من قامات الجبال العالية لا تحتاج لاموال ترفع قواعد البناء فيها، وهؤلاء رجالات الأردن وشبابه ينتشرون حول عمان القديمة، يسكنون حيث ما تيسر لهم مناطق عمان المختلفة في عمان الغربية والجنوبية والشرقية الحديثة

عذرا عمّان وابشري، فنحن نحبك لانك عمان ولأنك عاصمة الوطن، ومع الوقت وتوفيق الله سنرى عمان القديمة تناطح السحاب بسواعد ابنائها وفكرهم وجهدهم واموالهم .. وعليكم السلام

 
شريط الأخبار نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية