اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مؤشرات مشجعة!

مؤشرات مشجعة!
أخبار البلد -  

يبدو أن الاتجاه التراجعي في المؤشرات الاقتصادية الذي ساد خلال السنوات الخمس او الست الماضية قد وصل إلى نهايته، وأن تلك المؤشرات بدأت تعطي قراءة إيجابية تدعو للاطمئنان والتفاؤل.

لن نتعب من تكرار هذه المؤشرات الإيجابية التي برزت مع مطلع هذه السنة، فقد ارتفعت حوالات المغتربين خلال الربع الأول من السنة بنسبة 3ر3%، وارتفعت حصيلة المقبوضات السياحية خلال الثلث الاول من السنة بنسبة 9ر17%، أما إجمالي الصادرات وإعادة التصدير فقد ارتفع بنسبة 4ر8%.

إذا كان الامر كذلك، فربما أصبح من المؤكد أن نسبة النمو الاقتصادي هذه السنة ستكون أفضل من التقديرات السابقة، حتى قبل أن يضع مجلس السياسات الاقتصادية خطة لتحفيز النمو يبدأ العمل بها في بداية العام القادم.

الاعتقاد السائد أن الروح المعنوية ليست عالية، وأن التشاؤم ما زال موجوداً. ومن هنا يرى بعض المسؤولين فائدة من إبراز المؤشرات الإيجابية بقصد رفع الروح المعنوية وبث روح التفاؤل الذي يحقق ذاته.

الاخبار الإيجابية والسلبية تأتي عادة من المراقبين الذين يتابعون تطورات الاقتصاد الوطني، كما تأتي من جانب بعثة صندوق النقد الدولي، التي تصدر بياناً كل ثلاثة أشهر تصف فيه الوضع الاقتصادي الراهن، وكان آخر هذه التقارير في 16/ 5/ 2017.

في الفترة الاخيرة تكلم أيضاً من يصمت في العادة وهو محافظ البنك المركزي الذي خرج على الرأي العام ليطمئن المواطنين والقطاع الخاص بأن المؤشرات جيدة، وأن احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية ما زال مريحاً ويعادل مستوردات سبعة أشهر ونصف.

جانب مهم من الرأي العام الاردني لا يأخذ التطمينات الرسمية مأخذ الجد ويعتقد أن محافظ البنك المركزي ما كان ليخرج عن صمته لولا أنه قلق بشكل خاص من تراجع الاحتياطي الذي قد يكون عائداً للدولرة، وما يسميه البعض الخطة (ب).

هناك فرق بطبيعة الحال بين تطمينات المحافظ المعززة بالأرقام والمؤشرات، وبين التطيمنات العامة التي تعطي نتائج عكسية. ما نحن بصدده الآن هو الأرقام التي لا تكذب.

ختاماً دعونا نضيف مؤشراً إيجابياً آخر برز خلال الربع الأول من هذه السنة وهو أن الدين العام الإجمالي توقف عن الارتفاع كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، وأنه انخفض بحوالي نصف نقطة مئوية ليصبح الآن 5ر94% بدلاً من 1ر95% في نهاية السنة الماضية.

 
شريط الأخبار ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن