اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دور عمادات شؤون الطلبة في محاربة التطرف

دور عمادات شؤون الطلبة في محاربة التطرف
أخبار البلد -   كان هذا عنوانا لمؤتمر عقدته جامعة مؤتة يوم أمس، وشارك فيه عدد من الخبراء والأكاديميين وبعض العاملين بالمؤسّسات المعنية، إضافة إلى عمداء شؤون الطلبة في الجامعات الأردنية.
وجاءت مشاركتي بورقة في المؤتمر لتتيح لي الفرصة للاستماع لزملائي المحاضرين والنقاشات العامة من جمهور الأساتذة والطلبة.
عقد المؤتمر بجامعة مؤتة بالكرك، أضفى عليه رمزية كبيرة؛ كون أهل الكرك ضربوا درساً وطنياً في مكافحة التطرف والإرهاب قبل شهور عدة؛ إذ يمكن الاستفادة من تلك التجرية الوطنية الكبيرة.
أود أن أشارك القارئ بعض الملاحظات على ما دار بالندوة من نقاش وحوار:
أولاً: على الرغم من أهمية المؤتمر والموضوع، إلا أنه من الضروري التأكيد على أن مهمة مكافحة التطرف بالجامعات ليست مهمة سهلة، ويجب ألاّ تقتصر على عمادات شؤون الطلبة بالرغم من أهميتها؛ لأن عمادة شؤون الطلبة بالنهاية يجب أن تعكس رسالة الجامعة العلمية والإنسانية والوطنية. مكافحة التطرف أيديولوجياً هي مهمة تنويرية يجب أن تكون متمثلة بالمناهج التعليمية والهيئة التدريسية التي من المفترض أن تقوم بها الجامعات بعد أن افتقدت مهمتها هذه في السنوات الماضية والتي لا بد لهذه الجامعات من استعادتها.
ثانياً: إن عمادات شؤون الطلبة تؤدي دوراً محورياً، وبخاصة أنها تتعامل مع الطلبة واتحاداتهم واحتياجاتهم. وهذا يتطلب إعادة النظر بالدور التقليدي لهذه الجامعات، والانفتاح أكثر على حاجات الطلبة المتنوعة وأساليب التواصل الحديثة، وذلك لتهيئة الظروف التي تمكن الطلبة من إدراك اهتماماتهم وإبداعاتهم.
ثالثاً: يجب التمييز بين الإرهاب بوصفه سلوكاً مرتبطاً بتنظيمات سياسية تستند الى أيديولوجية وفهم محددين وبين التطرف الفكري والسياسي المستندين أيضاً إلى أيديولوجية محددة، وترتبط بشكل غير مباشر بأيديولوجيات وتنظيمات داخل الحدود وخارجها.
رابعاً: مجرد إقامة هذه الندوة بهذا العنوان، يدل على أنها تشكل اعترافاً ضمنياً بوجود التطرف لدى بعض الطلبة في الجامعات، ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود تشخيص دقيق لهذه الظاهرة من ناحية حجمها وأبعادها والعوامل المرتبطة بها وخصائص الطلبة الذين يحملونها، بالرغم من أننا نتكلم عن هذه المشكلة في صروحنا العلمية التي من المفترض أن تثير هذا الموضوع؛ دراسة وبحثاً.
خامساً: المُقلق ببعض النقاشات هو اختلاط الفهم والمفاهيم لا بل اختلافها وتباينها في حالات كثيرة ليس فقط لدى المشاركين، وإنما أيضاً لدى بعض الأساتذة وعمداء شؤون الطلبة. وقد بدا واضحاً أنه لا يوجد اتفاق أو مقاربة موحدة حول مفهوم "التطرف" فضلاً عن أسبابه، فالكل يعترف بوجود المشكلة، ولكن لا اتفاق على معناها، وكيفية معالجتها.
سادساً: أغلب الحديث فيما يتعلق بالمعالجة الفكرية لهذه الظاهرة ينصب على التوعية بالفهم الصحيح للدين القائم على الاعتدال والوسطية والرحمة. وهذا غاية في الأهمية؛ لأنه يقطع الطريق على الفهم الخاطئ للدين. وبالرغم من أهمية هذا الطرح، إلا أنه قد لا يكون كافياً؛ لأن التطرف هو ظاهرة سياسية وليست دينية، ما قد يؤدي للخلط بين التدين والتطرف، لأن التدين ليس تطرفا، وإنما هي حالة روحية وإنسانية طبيعية، والتطرف يمثل اتجاهاً سياسياً وفكرياً وأيديولوجياً وليس دينياً.
سابعاً: في مواجهة التطرف لا بد من الارتكاز للثوابت الوطنية والهوية الوطنية الجامعة التي تستند إلى مبادئ الدولة الأردنية المكرسة بالدستور الأردني الذي يشمل الحقوق والواجبات لكل الأردنيين من دون تمييز والذي يؤكد على احترام التعددية وحرية الرأي والمواطنة.
مواجهة التطرف تتطلب جهداً وطنياً طويل الأمد تكون الجامعات بطليعته، ولكن قبل ذلك يجب أن نقوم بتشخيص المشكلة بأبعادها كافة، وضبط مفهوم التطرف وأبعاده، وهذا يتطلب مقاربة وطنية موحدة لخطاب واضح قادر على أن يجابه خطاب التطرف، وأن تكون مستندة إلى المواطنة أو الجماعة الوطنية بوصفها مبدأ. لقد قدم الملك عبدالله مقاربة متقدمة جداً للتطرف وسُبل معالجته، وما يحتاج اليه هو ترجمة لهذه المقاربة لتكون الأساس لمعالجة هذه الأزمة.
 
شريط الأخبار الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح"