اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مناكفات نيابية بنكهات متعددة

مناكفات نيابية بنكهات متعددة
أخبار البلد -  

ليس جديدا ان يقوم نواب التيار الاسلاموي بتوجيه اسئلة للحكومة – اي حكومة – تتعلق بالخمور وتقديمها والمسابح واختلاطها والنوادي الليلية وسهرها , فكلها اسئلة قديمة يُعاد تجديدها مع كل برلمان يشارك فيه نواب الجماعة الاخوانية او النواب الواقفون على حوافها او الساعون الى شهرة اجتماعية ومداعبة غرائز الشارع المتدين , كل هذه الاسئلة قديما كانت مشروعة وما زالت , لكنها اليوم تصطدم بسؤال منهجي عن سرّ تأييد النواب الاخوانيين والاسلامويين للحكومة التركية صاحبة البرنامج السياحي الماجن – حسب قياسات وفتاوى الجماعة الام – فالنموذج التركي السياحي نموذج متقدم يستقطب عشرات الملايين من السواح وتحظى بالعادة اجراءات النسخة الاردوغانية بتبجيل وفرح الجماعة الاخوانية ولفيفها المؤيد والصديق , مما يستوجب السؤال عن جدوى طرح مثل هذه القضايا الثانوية التأثير على جوهر الصراع الدائر في المجتمع وهل يقدم الاتراك خمورا بدون كحول ام ان نواديهم الليلية تقدم العفّة والوقار ؟

مفارقة الاسئلة النيابية لا تتوقف ودوما يتحف النواب المشهد المحلي بلمحة تسجلها العدسات وتتابعها الاعين , فمؤخرا الهب اقرار قانون الاسرة فرح نائبة وقبلها الهبت تصريحات نائب عن الكوتا والوجود النسوي تحت القبة خيال الوسائط التفاعلية , وفي المجلس السابق نستذكر بلالين احد النواب وقبلها حبوب الفياجرا والفستق الساخن , حتى لا نظلم نواب الجماعة الاخوانية بأنهم اصحاب السلوك الممجوج والاسئلة القديمة , فالمجلس بمجمله يتعاطى مع الشأن المحلي والوطني بنظرية عمال المياومة , وكلما تراجعت شعبية نائب او اقترب استحقاق شعبي ترتفع الاصوات البرلمانية وتصدح بمواويل ذاتية وحزبية .

كل الدعوات والاسئلة يمكن قبولها كونها تتعلق بالسلوك الشخصي والتعبير السياسي , لكن دعوة نائب للمواطنين بعدم دفع الضرائب تستحق التوقف طويلا , ليس لانها دعوة تخالف الدستور والقانون فقط , وهو نائب دوره التشريع والرقابة والمحاسبة , بل لانها دعوة تقفز عن الواقع ولا تعلم ما يجري في المجتمع الاردني واقتصاده فالمواطن الاردني يدفع 38% من دخله ضرائب , واخشى بأن النواب لا يعلمون ذلك , بل ان الشعب الاردني اكثر شعب ملتزم بدفع الضرائب في العالم وكل الحديث عن التهرب الضريبي وضرورة ملاحقته تتعلق بما نسبته 4% من الشعب الاردني , اي ان معدل دافعي الضرائب في الاردن يمنح الشعب مقعدا في كلية الطب البشري .

جميل ان يناكف النواب الحكومة وما تيسر من اجهزة رسمية , فهي مناكفة تستهدف إرضاء الشارع الشعبي المُحب لمناكفة السلطة التنفيذية على اختلاف اشكالها وتلاوينها , لكن المناكفة الجديدة او النكهة الجديدة في المناكفة تقوم على مناكفة الشارع الشعبي نفسه ومناكفة جمهور الناخبين وليس الحكومة , بعد ان رأينا دخول النواب مع الكاميرات الى بيوت الفقراء والغلابى , ورأينا صورة النواب وهم يمنحون الصدقات العينية والمادية للمحتاجين ورأينا شراء الاصوات كذلك وكلها افعال تناكف المجتمع ولا تناكف السلطة التنفيذية التي يجب على النواب مناكفتها بالرقابة والتشريع وعدم تمرير القرارات الجائرة والتعيينات النخبوية الخالية من اي عدالة .

قديما قالوا " عِش رجبا ترى عجبا " واليوم نقول تابع جلسة وخذ جائزة اذا امتنعت عن القهر والضحك الاسود , فالمشهد البرلماني سريالي بما يفوق الاحتمال وسوداوي بما يجلب الجلطة ورفع الضغط , فالاولويات الشعبية لا تحتاج الى عدسة لرؤيتها ولا الى قراءة بضع ورقات حتى , تحتاج فقط الى جولة راجلة على غرار الجولات الانتخابية فقط لا غير .

 
شريط الأخبار طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة