اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هيبة التوجيهي؟!

هيبة التوجيهي؟!
أخبار البلد -   ما إن ظهرت على السطح أنباء استبدال نظام الثانوية العامة المعمول به منذ عقود، بمشروع المجموعات المقررة التي أعلن عنها وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، حتى انقلبت الدنيا رأسا على عقب في الأوساط التعليمية والتربوية والأسرية، وحتى السياسية لم تسلم من خض الموضوع و”خضته” في الصدور!

العجيب الغريب أن طلائع المناوئين لتلك الأفكار التي تسربت عن الوزارة، هم أنفسهم من كانوا يتباكون كمدا وقهرا من النظام الحالي، معتبرينه أسوأ اختبار لمقدرات الطلاب وإمكانياتهم، المحصورة والمحشورة في زاوية ضيقة جدا كان اسمها امتحان التوجيهي. والأعجب والأغرب أن مرافعة هؤلاء الرافضين لمبادرات التعديل، لا تستند على حجج تواجه التحديث المزمع إقامته في منظومة التعليم الثانوي، إلا بالشعارات الرنانة والمصطلحات الكبيرة، مثل تشويه النظام التعليمي ومحاربة عمليات الإصلاح والخوف من خصخصة التعليم، والأهم من ذلك كله، القضاء على "هيبة التوجيهي”!

هيبة ماذا بالضبط لم أفهم؟! وهذا جزء لا علاقة له بالدفاع عن خطة الدكتور الرزاز لأننا ببساطة لم نتعرف عليها بشكل مفصل، يتيح لنا مناقشتها بشكل علمي، كما تجدر المناقشة في أمور مماثلة، وليس بالصراخ والتنديد والبيانات والهجوم من أجل الهجوم فقط. عن أي هيبة يتحدث أصحاب الهيبة، والأمر متعلق بنظام قياس مقدرات الطلاب وتحصيلهم العلمي، وربطه بشكل مباشر بأحقيتهم في الحصول على المقاعد الدراسية في الجامعات، بتخصصات تتلاءم مع درجات تميزهم في حقول معينة، وليس بمجموع كلي يظلم آلاف الطلاب من تحقيق أحلامهم؟  

إن كان المقصود بالهيبة هو حالة الفزع والارتباك التي يعيشها الطالب وأهله وجيرانه، قبل الامتحانات وأثناءها، وصولا لمواعيد إعلان النتائج المتضاربة، ومؤتمر وزير التربية الصباحي، وتعطل موقع الوزارة بعد انتهاء المؤتمر من كثافة الدخول، تليها حالات إغماء وانتحار بل وقتل لعشرات البنات والأولاد، مصحوبة بالطبع بحملات التوصية والإرشاد والتوعية من قبل جهات مسؤولة، بتجاوز هذه الفترة العصيبة من عمر الوطن، مرافقة لنكات واسكتشات وكاريكاتيرات تسخر من الحالة العصيبة التي يعيشها المجتمع على مدى شهر كامل مكرر مرتين في السنة، فبصراحة؛ بالناقص عن تلك الهيبة وعن كل متعلقاتها!
كان الأجدى من المتحفزين للهجوم على أي فكرة إبداعية، وهي ليست إبداعية تماما لأنها تجربة تعليمية عتيقة في عوالم الغرب، وبعض الدول العربية التي لحقت بركب التقدم، كان عليهم على الأقل الجلوس إلى طاولة للحوار مع أصحاب العقول الجديدة، مسلحين بملف علمي بحثي منطقي، يقوم على الدراسة والإحصاء والمقارنة بالحجة العلمية، وليس بغيرها من سواليف الاستعراض اللغوي، والمناكفات المسرحية. فكل ما سمعناه من أطراف المعارضة من معلمين وأهال وناشطين مزعزع الركيزة موتور البينة، يعتمد بشكله العام ولن أقول المطلق، على المشاعر والمخاوف والاستنتاجات الاستباقية، لمشروع غير مكتمل العناصر أصلا.
شخصيا، كنت قريبة من برامج تعليمية مماثلة كالتي تدعو إليها الوزارة الجديدة، وقارنت بالفعل أقرانا بالسنة الدراسية نفسها في البرنامجين؛ التوجيهي "أبو هيبة” والمقرراتي العقلاني الصريح. والصراحة هنا تتعلق بتجنيب الطلبة حسرة الوقوع في تقييم إمكانياتهم، وحصرها في الذي يمكنهم فعله على أرض الواقع. فالذي يرسب بالكيمياء أو يتجاوزها بقانون "راسب ناجح” لن يحلم بكلية الطب، ومثله من ينجح على الحفة بالفيزياء لماذا نقحمه في كلية الهندسة، فيما درجاته الأولى تشير إلى تفوقه في الرياضيات؟ الصراحة مريحة في نهاية الأمر. ولو أنها موجعة أحيانا، إنما من العدل قدر الإمكان، أن يتحصل الطالب على حقه الطبيعي في مقعد جامعي يحترم قدراته ويوظفها تعليميا بشكلها السليم، بالطبع بمساندة برامج جامعية عليها أن تجاري القرارات الجريئة بل وتسبقها.
لهذا، برأيي ألا نستعجل الحكم على المبادرة، بدون أن نملك قاعدة معلوماتية بحثية منطقية ترد على "الغزو التعليمي القادم”، بشعار أقرب للواقع المعاش. أما أن نحاول حشد المعارضة تحت عنوان الهيبة، أعتقد أن هذا بعيد جدا عن التربية وعن التعليم!
 
شريط الأخبار رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها