المعركة تشتد

المعركة تشتد
أخبار البلد -  

في الفيديو المصور من قبل داعش الإرهابي، ثمة محاولة فاشلة لتحريض الأردنيين ضد وطنهم، ولم يخلُ الفيديو من تهديدات جديدة للمملكة التي تقود حربا ضروسا ضد ظلاميتهم وإرهابهم.

الفيديو لم يأتِ بجديد؛ فالأردنيون يؤمنون بمعركتهم ضد هذا التنظيم المجنون الفاقد للعقل والإنسانية، وفي سبيل ذلك دفعوا ثمنا غاليا من شهداء قدموا أرواحهم في هذه المعركة التي نحسبها مصيرية.
ما الجديد في القصة؟ الجديد أن قوى التنظيم بدأت بالانحسار في العراق وسورية، والمعارك مفتوحة هناك في الموصل والرقة، للقضاء على وجودهم، إذ تقترب فكرة مسح دولتهم من الوجود، للخلاص من هذا السرطان الذي يدمر أوطانا، ويفتقد للأخلاق والإنسانية، فتراه يتفنن بقتل الأبرياء باسم الدين.
اليوم، التحدي أمام الأردن يشتد ويفرض علينا مزيدا من التحضير لمواجهة ما سيأتي، وتحديدا على الواجهة الشمالية أو الجنوب السوري، الذي يتوقع له أن يستقبل الدواعش وأمثالهم في الفترة المتبقية من هذا العام، بعد إضعاف تواجدهم في الرقة.
هذا التصور يعني أن الخطر يأتي من الشمال، ويحتاج إلى تحضير كل ما يلزم لمواجهته. على الحدود؛ القصة ليست مقلقة تبعا للمعطيات الحالية، فوجود الجيش كفيل بحمايتنا من أي عبور أو تسلل لبعض هؤلاء الذين لا يضمرون لنا خيرا، بل يرون في الأردن عدوا لدودا لكثرة ما أوقع بهم من خسائر خلال السنوات الماضية.
البؤرة الأخرى هي مخيم الركبان المحاذي للحدود، والذي يضمّ بين سكانه، المقدر عددهم بسبعين ألف نسمة، عددا من الإرهابيين، ما يفتح بابا جديدا للتهديد. وفي هذا الجانب، وبحسب المعلومات التي ترد "الغد"، فإن مجلس عشائر تدمر والبادية السورية في مخيم الركبان وفي المنطقة الفاصلة بين الحدود الأردنية الشمالية الشرقية والحدود السورية، يتخذ تدابير أمنية داخل المخيم لمنع دخول المتطرفين من التنظيمات الإرهابية، وحماية المخيم واللاجئين السوريين.
المجلس المحلي للتنسيق مع الأردن يسعى للتصدي للإرهابيين حتى لا يخترقوا المخيم كلاجئين، لكن ذلك لا يقلل من الخطر المتأتي من هذا الجانب، رغم أنه يتضاءل أمام قرار حاسم بعدم فتح الحدود أمام سكان الركبان. بيد أن صمود سكان المخيم يتطلب دعمهم بمزيد من المعونات الإنسانية لتقوية استعداداتهم لمواجهة الإرهابيين، وهم لا يخفون حاجتهم للمزيد من المساعدة، وقد سعوا لإيصال هذه الرسالة أكثر من مرة من خلال مندوب "الغد" في منطقتهم.
القصد أن الواجهة الشمالية ستشهد خلال الفترة المقبلة تطورات ميدانية مهمة، لكن السيطرة على تلك التحركات ممكنة في ظل تنسيق أردني أميركي بريطاني وروسي أيضا، وتحديدا ما يتعلق بتواجد الحشد الشعبي مع الأخير، إذ قال الملك أكثر من مرة للروس إن اقتراب الحشد الشعبي من الحدود خط أحمر.
يبقى التهديد الداخلي من قبل أعضاء التنظيم والمتعاطفين معه من الداخل، تحديدا بعد الفيديو التحريضي من قبلهم، وهؤلاء بيننا، وقد قامت الجهات المعنية خلال الفترة الماضية باعتقال المئات منهم، ومحاكمتهم. هذه خطوة ضرورية، لكنها لا تكفي، فتجاوز المرحلة الحالية يحتاج إلى تطبيق حقيقي لفكرة التنسيق الكامل بين الأجهزة المعنية، وأهم من ذلك، إبقاء حالة اليقظة المجتمعية حيال أي شيء مشبوه، والعودة إلى الإجراءات الأمنية المشددة في المواقع العامة والحيوية.
داعش لا يفاجئنا بتهديداته، ولا يخيفنا أيضا. لكن الحذر والحرص واجب ممن فقدوا عقولهم وضمائرهم، فالحرب خدعة، ونحن في حرب دائمة معهم، فعلينا الحذر!

 
شريط الأخبار الذهب يرتفع لكنه يتجه لأول تراجع أسبوعي منذ شهر المسجد الأقصى بلا صلاة جمعة اليوم شاب يرتدي النقاب ويتسلل لمصلى السيدات بحجة "البحث عن عروس" خلال صلاة التراويح “لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل”.. سيناتور جمهوري يعتدي على محارب أمريكي متقاعد خلال احتجاج ضد الحرب على إيران التلفزيون الإيراني: تدمير طائرة أميركية مسيرة من طراز MQ9 في لرستان أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة الفضة تقفز قرب 85 دولارا مع اتساع شرارة الحرب الشاملة ضد إيران السعودية والكويت يتصدون لصواريخ إيرانية واستهداف فندقين بالبحرين حزب الله يصعد عملياته شمال إسرائيل وغارات ثقيلة على ضاحية بيروت والجنوب رونالدو خارج القائمة.. أكثر 10 رياضيين كسبوا الاحترام على مر التاريخ _أسماء ترامب يحدد الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "لينكولن" بالمسيرات وفيات الجمعة .. 6 / 3 / 2026 قوة نخبة من "حزب الله" تعود لجنوب لبنان لمواجهة القوات الإسرائيلية مقتل رجل طعنا على يد زوجته في ماركا والبحث جار عنها العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة صحيفة "هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة في مبان وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة الحرس الثوري الإيراني يعلن الآن رسميا استهدافه قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية مخزون المواد الغذائية في الأردن يكفي لمدة تتراوح من 3 أشهر إلى عام حفيد يقتل جدته بدافع السرقة في عمّان