حكوماتنا متآمرة ..مطلوب محاكمتها

حكوماتنا متآمرة ..مطلوب محاكمتها
أخبار البلد -  

لو عدنا عقودا خلت، واستعرضنا السياسات التي اتبعت في بناء وتنمية ثروات وقدرات الوطن لاكتشفنا العجب العجاب. فرغم مرور أكثر من ستة عقود على قيام المملكة، ورغم ما تحقق من تطور في كافة مناحي الحياة فلقد توفرت الخدمات وسبل المواصلات والاتصالات إلى درجة شملت كل قرية ومدينة، كما أن البناء الأفقي امتد ليقضي على الرقعة الخضراء في الشريط الممتد من الشمال إلى الجنوب بحيث زرعناها بغابات من الاسمنت.. تلك الأرض المقضي عليها والتي كانت سلة غذاء الأردنيين ولقد شدني ملاحظة تحت عنوان (هل يا ترى تعود؟).


في صفحاته المتناثرة من كتاب (ذاكرة الوطن) أشار الكاتب (زياد أبو غنيمة) إلى خبر عام (1927) صادر عن دائرة الإحصاءات العامة، إمارة شرق الأردن، تقُدر فيها نتاج المحصول الزراعي آنذاك على النحو التالي:
القمح 35000 خمسة وثلاثون ألف طن، الشعير 12000 اثنا عشر ألف طن،  العدس 3500 ثلاثة آلاف وخمس مئة طن، الكرسنة ألفا طن، الحمص ألف طن  الذرة 3200 ثلاثة آلاف ومئتا طن، الزبيب مئة طن، السمسم 20 طنا.
وكان هذا المحصول يفيض عن حاجة سكان الإمارة، فيتم تصدير الفائض إلى البلدان المجاورة.
لقد كان الأردن بخير مكتفيا بخيراته وبعرق وجهد أبنائه ومبدأ (العونة) التي كانت تسود المجتمع الأردني، فما الذي حصل؟ لقد سحب المواطن الأردني من بين أحضان أرضه تحت إغراءات الوظيفة بشقيها (المدني والعسكري) وليهجرها ويهجر مدينته وقريته ليتنعم بأجواء المدينة وبالرخاء الذي وفرته الوظيفة الخالي من الجهد والتفكير والإنتاج الحقيقي، إلى أن أصبح غالبية الاردنيين رهن الإعاشة الشهرية؛ ما جعلهم يبيعون ارض آبائهم وأجدادهم التي حفظت كرامتهم على مدى قرون.
أتساءل: هل تلك سياسة فرضت على الاردنيين لتجعل منهم عبيدا، بعد أن تنازلوا عن سيادتهم ببيع أرضهم وارتهانهم للإعاشة الحكومية، فهذا دليل واضح على تواطؤ الحكومات المتعاقبة في تهميش الزراعة التي كانت العصب الأساسى للمكون الأردني. ولا أدل على الجرائم المرتكبة اغتيال مصنع البندورة في غور الصافي.. تنفق الدولة بكافة مسمياتها بما فيهم الديوان الملكي ملايين الدنانير على أمور لا مردود لها، أما المزارع والزراعة فهي خطوط حمراء يمنع التفكير فيها تحت طائلة المساءلة القانونية.
أخي القارئ الكريم، ألست معي في طلب محاكمة الحكومات المتعاقبة لارتكابها جريمة اغتيال الزراعة والفلاحة في الأردن، وجعلنا ندور على أبواب العمات والخالات.

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام