اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الهيبة المفقودة

الهيبة المفقودة
أخبار البلد -  

 


 


الهيبة على السياسي في الاردن، لا تقاس بنوع بذلته، ولا بمشيه مرحاً، في الارض، ولا بخوف الناس منه، ولا بتقافز الانصار والمريدين والمؤلفة قلوبهم وعابري الطريق، من حوله وحواليه.

اذ تعود بذاكرتك الى سياسيين رحلوا مثل وصفي التل وهزاع المجالي، وسياسيين آخرين ما زالوا على قيد الحياة، تجد ان هيبتهم في كل مكان، ما زالت قائمة، لانهم حافظوا على سمعتهم اولا، بكل الوسائل، ورفضوا ان يتم تصغيرهم، سياسياً واجتما?ياً، تحت اي وطأة.

الهيبة في نظر الناس تتشكل من نظافة اليد، والحفاظ على السمعة، وحساب كل حركة وسكنة، وكل اتصال، وكل موقف، الهيبة تتشكل من الشخصية السياسية، والعلاقات مع الناس بشكل يتواءم مع تأسيس هذه الهيبة، وتثبيتها.

معظم السياسيين اليوم، لا هيبة لهم، ولا عليهم، لانهم انغمسوا في صراعات كثيرة، وفي علاقات صغيرة وآثمة، وندر ان تجد سياسياً اليوم، يحافظ على اي هيبة له شخصية او من منطلق موقعه، فتجد السياسي يتصرف باعتباره مجرد لاعب صغير، في ملعب اصغر.

كل شيء يصغر يوماً بعد اخر، والمعايير تغيرت في البلد، وانموذج السياسي، الذي يحافظ على سمعته ووجوده في موقعه او بعد خروجه يكاد ينتهي، ولا يسلم اليوم من لغو الكلام من السياسيين الا من احترم نفسه، وجلس في بيته، وهم قلة للاسف.

تغير نمط السياسيين في الاردن، من «الانتقائية» الى «الانفتاح» على الجميع، وهذا النمط يدفع هؤلاء كلفته اولا قبل غيرهم، والسياسيون المحترمون الذين يعرفون متى يظهرون ومتى يتكلمون ومتى يصمتون قلة.

الطبقة الاخرى الجديدة، تعكس مدى ضعف الوضع العام، وتؤشر على ان المقبل هو مزيد من الضعف، لان هذه الشاكلة تستعين بمن هو اقل خبرة، وبمن هو اكثر ضعفاً، فتتدحرج المعايير، نحو طبقة جديدة غارقة في العجائب.

مع هذا تساقط كل المعايير الاخرى، بحيث يتم تكسير اي شخص يحاول ان يحدد اتجاهاته السياسية، ويبني لنفسه كياناً، فيتم تحطيمه من كل القوى الاخرى، فلا يجد حلا في نهاية المطاف الا الاصطفاف في طابور قليلي الهيبة، لشراء راحة رأسه.

الهيبة التي نقصدها لا تعني اخافة الناس، ولا بروز البطن، ولا لبس النظارة الطبية، وتساقط الشعر لا يعني انه دليل على الصلع وشدة الذكاء، والهيبة المقصودة هي ان يكون المرء سياسياً بحق، ويعرف ما الذي يعنيه تعبير السياسي، وتوصيفاته الاجتماعية، وتوظيفاته السياسية.

كل ما نراه اليوم هو «قلة هيبة» باختصار!!.

شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد