يا حكومة الاقتصاد مهم جداً

يا حكومة الاقتصاد مهم جداً
أخبار البلد -  

تشهد الساحة الأردنية تطورات اقتصادية ذات مدلولات سياسية مهمة، ولا بد  أن ننهض الى مهمة استثمارها بكل قوة، وعزيمة، من دون أن نترك للشك أو الريبة مجالاً للتغلغل الى نفوسنا، والنيل لا سمح الله من عزيمتنا.
وأولى هذه التطورات بالطبع، ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بانضمام الأردن الى منظومة دول المجلس، وقد كان الموقف السعودي  عنصراً أساسياً في هذا الأمر.
ومما لا شك فيه أن للطرفين مصالح متبادلة في هذا الارتباط، ولكن على الحكومة أن تستثمر جهود القيادة الهاشمية بسرعة في هذا الاتجاه. ونأمل من الحكومة أن تقوم بذلك.
وثاني هذه التطورات هو أن عجز الموازنة والمديونية ربما لا يكونان التحدي الأساسي في ظل المساعدات التي وُعِد بها الأردن. فالولايات المتحدة كما صرح جلالة الملك عبدالله الثاني ملتزمة بدعم الأردن. وكذلك سيفعل الاتحاد الأوروبي. وحتى المملكة المتحدة التي خصصت بعض مئات ملايين الجنيهات لدعم أربع دول في المنطقة خصت الأردن ببعض منها وليس كل الدعم الموجه للأردن سيكون نقداً لصالح الخزينة، بل للمساعدة في برامج تنموية تهدف الى امتصاص الفقر والبطالة.
ولكن المساعدات السعودية، والتي استهلت بمبلغ 400 مليون دولار، ستذهب لدعم الخزينة. وهذا بالطبع سيكون فاتحة خير لاحتواء النمو في العجز الى آفاق كانت ستفوق توقعات الحكومة وتقديراتها.
وإذا ما انتهت اللجنة الملكية لتعديل الدستور من عملها، فإن الاصلاح السياسي يكون جاهزاً للتمرير خلال فترة انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة. وعليه، فإن الحكومة ستحيل الموضوع كله الى المجلس لكي يحوله بدوره الى لجانه المختصة ويبدأ في مناقشته. وعندها سيثور السؤال: وماذا عن الاقتصاد الأردني؟ لن يبقى أي عذر أمام الحكومة لتقول إنها ستنظر في الملف الاقتصادي لاحقاً.
وما يؤكد غياب منطقية عدم التركيز على البعد الاقتصادي هو أن هنالك فرصا تنتظر أن تستثمر، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن نفوتها بحجة أننا مشغولون بالملف السياسي كأن النجاح في الملف السياسي يجب أن يكون على حساب الملف الاقتصادي. ومن هذه الفرص السياحة هذا الصيف، تمويل المشاريع الأردنية الكبيرة، والسير بسرعة نحو الانضمام لدول مجلس التعاون.
إن الاستقرار الاقتصادي في الأردن يعني القدرة على توفير أسباب العيش الكريم لكل مواطن، ولكل أسرة أردنية. وهذا لا يتوفر بالسياسة وحدها، بل لا بد أن يكون هنالك دِهن اقتصادي معه كل الانجازات السياسية.
تاريخياً خرج الأردنيون أعوام 1978 ، 1989 دفاعاً عن حقوقهم الاقتصادية. ولم تكن كل المظاهرات احتجاجاً على حلف بغداد، أو على اتفاقات دولية، بل إن الأهم منها كانت دوافعه اقتصادية.
وحتى الربيع العربي الذي بدأ من محمد بوعزيزي في تونس، ونشهد آثاره في اليمن وليبيا وسورية، له جذور ضاربة في نوعيه الحياة التي كان يمكن لهذه الدول أن توفرها لمواطنيها، ولكنها بالانكار السياسي حرمتهم من النعم الاقتصادية. الموضوعان مترابطان، وتوأمان سياميان لا يمكن الفصل بينهما، وكل منهما شرط أساسي لنجاح الآخر.
آن للحكومة أن تُطلع الناس على برامجها الاقتصادية، وتبدأ في اتخاذ قرارات لتحريك الاقتصاد، ومن غير المعقول أن تأتينا الفرص على أربعة مسارات، ونحشرها نحن في مسار واحد مختنق بسبب ترددنا في اتخاذ القرارات المناسبة.

شريط الأخبار استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35