اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأسئلة الموضوعية!

الأسئلة الموضوعية!
أخبار البلد -   هل من المعقول أن نناقش أوضاعنا الداخلية بمعزل عن موقعنا في الإقليم بما يشهده في صراعات إقليمية ودولية، وما يمكن أن نواجهه من تحديات ومخاطر قد تنجم عن العمليات العسكرية على حدودنا الشرقية والشمالية، فضلا عن تداعيات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وغير ذلك من أزمات عالمية آخذة في التعقيد والتصعيد، قد لا تبدو ظاهرة للعيان؟.

ثلاثة مستويات من التعامل مع تلك الحقائق تبدو المسافات فيها متفاوتة في درجات المسؤولية، وفي القدرات أيضا، فهل يمكن في نطاق النقاش تجاهل المستوى الأول من المسؤولية حين يجد جلالة الملك نفسه مضطرا للتعامل مع التوازنات الإقليمية والدولية التي تحولت إلى صراع ميداني، وعمليات عسكرية على أرض العراق وسوريا، بعضها على تماس مع حدودنا وخاصة الشمالية؟!

الخارطة تتغير من حولنا، وشكل الجوار الأردني لم يعد ثابتا، ونحن وحدنا نصون حدودنا على جميع الجبهات، حيث تقف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية على أهبة الاستعداد، فهل لا نسأل أنفسنا عن عظم المسؤولية التي يحملها الجيش في هذه المرحلة الحساسة التي يتحدد فيها مصير منطقة بأكملها، وذلك هو المستوى الثاني من المسؤولية.

أليس من الغريب أن ننظر إلى المستوى الثالث من المسؤولية، والمتمثل في إدارة الشؤون الداخلية، وكأنه المعضلة التي لا حل لها، والمشكلة المنعزلة عن الواقع الذي تعيشه المنطقة والعالم، فنختزل الأردن في نقاش غير موضوعي حول سداد عجز في موازنة الدولة، ويتحول الخلاف على الإجراءات الحكومية لسد العجز وكأنه صراع داخلي على لا شيء؟

قدر معقول من الموضوعية يمكن أن يقودنا إلى فهم الحقائق كما هي، فما أقدمت عليه الحكومة من تعديلات على الضرائب والرسوم والأسعار لا يتعدى مجرد حسبة عادية لزيادة الإيرادات بهدف سد العجز، وإذا كان السؤال يتعلق بما إذا كانت تلك الإجراءات قد مست أو لم تمس الفقراء ومتوسطي الدخل أم لا، فالجواب نعم، وأضيف والأغنياء أيضا، أي الشعب كله، وإلا كيف لا يتأثر الجميع بأزمة اقتصادية يمر بها بلدنا، في ظل ظروف استثنائية غير مسبوقة في المنطقة والعالم كله؟

وفي مثل هذه الحالة، وعلى مر تاريخ الأزمات الاقتصادية التي تواجهها الدول، هل تكون الحكومات وحدها مسؤولة عن حل الأزمات أم المجموعات الوطنية كلها، والشعوب كذلك، فتعيد ترتيب أولوياتها، وتتفاعل مع المجهود الوطني من خلال عمليات التضامن في إطار المسؤولية المجتمعية، وتخفيض النفقات عن طريق التقشف، وتغيير السلوك والنمط الاستهلاكي، وغير ذلك مما يساعد على تخفيف الأزمة تمهيدا لحلها؟!

وأين المواجهة الموضوعية مع النفس، ونحن لم نستطع ولو لمرة واحدة أن نجيب على أسئلة يطرحها علينا الزائرون، كيف تتحدثون عن البطالة والفقر وانعدام فرص العمل ولديكم ما يزيد عن مليون عامل أجنبي، وأنتم تحتلون كذلك أعلى مرتبة بالنسبة والتناسب لمستخدمي الهواتف النقالة، وكم يصبح السؤال صعبا عندما يتعلق بالفوارق الكبيرة في مستوى المعيشة من حي إلى حي، ويكون الجواب أكثر صعوبة عندما يتحول إلى تبريرات غير مقنعة؟!

الأسئلة الموضوعية، أي المجردة من كل غاية ذاتية، تحتاج إلى أجوبة موضوعية تعتمد على الحقل والحقيقة، ونحن أحوج ما نكون إلى الموضوعية، وإلا سنظل ندور في فلك النقاش العقيم الذي لن يقودنا إلى أي اتجاه، ويجعل اللغة بيننا جافة، فارغة من المعاني، باعثة على اليأس والفشل، وعندها من يحاسب من؟!
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات