اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أوسعتهم شتما ... وفازوا بالإبل

أوسعتهم شتما ... وفازوا بالإبل
أخبار البلد -  

أخبار البلد - بمنتهى العنجهية والاستخفاف ... وتجسيدا لنهجه الفاشي العنصري ... شرع الكنيست الصهيوني بالأمس سرقة الأراضي الفلسطينية، لإقامة أو تسمين المستعمرات الصهيونية، ضاربا عرض الحائط بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، وكافة القرارات الأممية، التي تدين الاستيطان وتعتبره غير شرعي، وضاربا أيضا عرض الحائط باتفاقية "اوسلو”، ومعاهدات السلام مع الدول العربية التي نصت على عدم إجراء أي تغيير أو ضم او إلحاق في الارض المحتلة.

هذا القرار يعني بصريح العبارة -كما يقول د. مصطفى البرغوثي رئيس لجنة المبادرة-القضاء على فكرة حل الدولتين نهائيا، والقضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية حقيقية، ذات سيادة، وتحويل السلطة الفلسطينية، الى سلطة كانتونات ومعازل. كما أن هذا القرار العنصري يحول " 120” بؤرة إستيطانية إلى مستعمرات جديدة. إلا أن أخطر ما في هذا القرار أنه يشرع الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الخاصة، ومصادرتها لصالح المستعمرات الصهيونية، مما يتيح للعدو الاستيلاء على مناطق "ج” والتي تقدر مساحتها ب 62% من مساحة الضفة الغربية المحتلة.

وبوضع النقاط على الحروف ... فإن هذا القرار يؤكد أن إجراءات العدو منذ "اوسلو” 1993 وإلى اليوم تشير الى عدم احترامه والتزامه بالاتفاقيات المعقودة، وعدم التزامه بحل الدولتين، وأنه ماض في تهويد القدس والضفة الغربية المحتلة، من خلال زرعها بالمستعمرات والمستوطنين، حتى أصبح عددهم اليوم أكثر من " 600”الف مستوطن، ووضع القيادة الفلسطينية والأنظمة العربية والعالم أمام الأمر الواقع.

ومن الملاحظ أن قرار الكنيست هذا، جاء بعد قرار مجلس الامن رقم 2334 --كما أسلفنا- ما يعني احتقار العدو واستخفافه بهذه الهيئة الدولية والتي تحتل راس الهرم ... وهو استخفاف مبرر ومفهوم. فمجلس الأمن لم يقم ومنذ إنشائه بترجمة قراراته التي اتخذها ضد إسرائيل إلى عمل وإجراء فعلي، بل تحولت إلى مجرد أوراق صفراء بالية في أدراج الأمم المتحدة، بدءا بقرار التقسيم رقم 181 لعام 1947، وقرارعودة اللاجئين رقم 194، والقرار 242 الذي ينص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي التي احتلها في حزيران 1967، وقرار رفع الحصار الظالم اللانساني عن قطاع غزة، وأخيرا قرار إدانة الاستيطان رقم 2334. والسبب هو التأييد الأميركي المطلق للاحتلال الإسرائيلي، وتزويدها بكل ما تحتاجه من رغيف الخبز الى أحدث الاسلحة، واستخدام الفيتو الأميركي لأكثر من " 50”مرة، لإنقاذها من العقوبات الدولية، وقيام بعض المنظمات الأميركية الأهلية بجمع تبرعات لتمويل إقامة المستوطنات، بلغت مليارات الدولارات.

ومن ناحية أخرى فإن التعنت الإسرائيلي جاء بعد  تأييد الرئيس الأميركي "ترامب” للاستيطان وإدانته لقرار مجلس الأمن بهذا الخصوص، معتبرا "أن الاستيطان لا يؤثر على عملية السلام”، وهو في النهاية بمثابة الضوء الأخضر للكنيست لتشريع قانون سرقة الاراضي الفلسطينية.

لم يعد أمام القيادة الفلسطينية إلا سحب الاعتراف ب "دولة” العدو الصهيوني ... ورفع ملف الاستيطان إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتباره تعديا سافرا، وسرقة أراضي دولة عضو مراقب في الامم المتحدة، وإشعال فتيل المقاومة الشعبية وفق برنامج يحظى بإجماع كافة الفصائل، وعلى غرار انتفاضة الحجارة الباسلة.

وعلى الجانب العربي الرسمي أن يخرج عن صمته المريب، ويعلن وقف التطبيع، ووقف تبادل الوفود والزيارات للكيان الغاصب، والتي أدت إلى تعنت العدو واستخفافه بالأمة كلها، وهذا ما يتجلى في إصراره على تهويد القدس والاستيطان واستباحة الاقصى، وإلغاء المعاهدات والاتفاقيات مع العدو، والاقلاع عن بيانات الشجب والاستنكار والادانة.

وفي هذا المقام نذكر القيادة الفلسطينية والانظمة العربية، خاصة التي تعيش هواجس داحس والغبراء، بمقولة ذاك العربي، وهي الاكثر تجسيدا لحالنا واحوالنا:

"اوسعتهم شتما ... وفازوا بالابل”...!!

Rasheed_hasan@yahoo.com

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات