اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إكراميات ام رشى ؟!.

إكراميات ام رشى ؟!.
أخبار البلد -   حين ينتقدها رئيس الوزراء فهي إذا موجودة، وصدق القائلون عنها بأنها خلق سيئ يتفشى في الادارة العامة للمرافق والمؤسسات العامة، لكن هل هي منتشرة إلى هذا الحد؟..أنا شخصيا لا أعتقد ذلك.
في بعض الأوساط الادارية الخدمية تحديدا، تحدث أحيانا بعض التجاوزات، التي قد نتفهمها لو كانت في إطار ضيق، كأن يقوم شخص مقتدر بدفع «صدقة « من ماله لانسان بسيط، بغض النظر عن وظيفته وعمله، فالذين يذهبون إلى المطاعم مثلا والفنادق والمرافق الأخرى الكثيرة التي تتطلب خدمات لوجستية للزبائن، بات أمرا عاديا أن يقدم بعضهم «تب» أو «اكرامية» لبعض الموظفين البسطاء، ومع مرور الوقت باتت عرفا لدى بعضهم، فوصل الأمر ببعضهم أن تكون «الاكرامية» وحجمها مرتبط بتجويد الخدمة التي يقدمها ويتقاضى من أجلها راتبا شهريا من المؤسسة، وقد يندرج الأمر تحت بند التكافل الاجتماعي في حالة المؤسسات الخاصة والموظفين البسطاء، لكنه ليس كذلك حين يكون إجباريا أو يحدث في المؤسسات العامة.
الناس شرفاء؛ أو هكذا هو الافتراض، ولا يقبلون بالمساعدات المالية او غيرها حتى وإن كانوا بحاجتها، فكرامة الانسان في مجتمعنا هي الرصيد الحقيقي في تعامله مع الناس، وليس من السهولة على رجل او امرأة أن ينظر في عيون أبنائه أو أهله بعد أن مد يده لتلقي مساعدة من أي نوع، فهي وشاية عن ضعفه وقلة حيلته، لكن حين تؤطر هذه الظاهرة بما يشبه الأعراف الدخيلة على مجتمعنا، فهذا هو الانحطاط الاجتماعي بحد ذاته، لأن المحترم والحر لا يقبلان هذا المظهر من الرشوة على نفسه وعلى سمعته، وثمة في بلادنا فقراء كثر لكنهم شرفاء ولا يمدون أيديهم للناس ولأصحاب المال، لكننا نتحدث هنا عن آخرين، هم من انتقدهم رئيس الوزراء حين زار أمانة عمان أمس.
خاوة؛ أو إساءة استخدام للوظيفة العامة، وفساد، ورخص، وإساءة للمجتمع وللدولة، هي هكذا بلا مواربة ولا تجميل، فإشاحة الوجه عن المواطن الذي يتلقى خدمة من مؤسسة حكومية وجدت لهذا الغرض، تعتبر تقصيرا، وحين يتم ربطها كشرط لتسير المعاملة فهذا فساد وهي رشوة وبعيدة كل البعد عن مكارم الأخلاق، وقيل عنها في الحديث الشريف بأنها عمل «ملعون»، «لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما» او كما قال صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى، وهو الذي جاء برسالة مضمونها الرئيسي «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
كثيرون سيقرأون هذا الكلام؛ وسوف يكون رد فعلهم المبدئي هو الحديث عن «اللصوص، والفاسدين، واللي أكلوا البلد، وجماعة الرواتب العالية، والمحسوبيات والواسطات والسرقات..الخ الحديث المعروف»، وسيقال «ليش ما تحكوا عن هذول، اللي تاركينهم وبلشانين بموظف أخذ دينار او 5 من مواطن مراجع»!، وهذا هو مقتل الأخلاق، فحراسها على امتداد التاريخ البشري هم البسطاء من كل دين وملة، فهم الذين يكتوون بالظلم وبالحاجة وبعربدة المسؤولين الفاسدين من كل الأحجام، وقرأنا عن ثورات وحركات تحررية على امتداد التاريخ البشري، كان البسطاء هم أبطالها ونجومها الملهمين للبشر، فهم الذين يصبرون على الجوع والفقر والظلم، ويقدمون الفضيلة ولا ينحدرون إلى درك التعامل ليصبحوا لصوصا صغار»، لتختفي القيم المثلى من حياة المجتمع بعد أن يتكاثر هؤلاء الصغار ويسيرون على طريق التحصيل والكسب غير المشروع..
لا يختلفان؛ أعني لص تسلل فسرق مال غيره، أو آخر سطا عليه بالإكراه والابتزاز، فهما سواء وخارجان عن النص الأخلاقي والقيم الفضلى، وقد علمنا ما حصل في مجتمعات ليست ببعيدة عنا، حين عمت فيها الرشوة والخاوة وأكل السحت والمال الحرام.
لا تعلم أين توجد البركة الحقيقية في المال وكل النعم الأخرى، فهي ربما في الصبر وعدم الانجراف مع اللصوص وفلسفتهم المعادية للفضيلة والانسانية، فرب دينار جاء بالصبر والتعب فيه بركة أكثر من مليار مسروق..
ارتقوا بالأخلاق الفضلى فلا رصيد حقيقيا غنيا لدينا سواها، وامقتوا اللصوص من كل الأحجام.
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات