ارتفاع عجز "الموازنة" 482 % في 15 عاما

ارتفاع عجز الموازنة 482  في 15 عاما
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
تضاعف بند إجمالي النفقات في الموازنة العامة للمملكة خلال السنوات الـ15 الأخيرة نحو ثلاثة مرات، إذ كان يبلغ في العام 2001 نحو 2.123 مليار دينار ليصل إلى 8.4966 مليار دينار في العام 2016، بحسب تقرير البنك المركزي.
وفي التفصيل تضاعفت النفقات الجارية في الموازنة العامة خلال آخر 15 عاما نحو 317 % من 1.719 مليار دينار في العام 2001 إلى 7.185 مليار دينار في العام الماضي.
في حين تضاعفت النفقات الرأسمالية 225 % لتصل إلى 1.311 مليار دينار في العام الماضي مقارنة مع 403 مليون دينار في العام 2001.
وكان عدد سكان المملكة في العام 2001 نحو 4.9 مليون نسمة في حين أصبح في العام 2016 نحو 9.5 مليون نسمة، منهم 6.5 مليون نسمة أردنيون، أي بارتفاع نسبته 93 %.
وأما بالنسبة للعجز في الموازنة العامة فقد كان يبلغ قبل 15 عاما نحو 155.6 مليون دينار ليقفز إلى 907 ملايين دينار في العام 2016، أي بنسبة ارتفاع 482 %.
في حين كان بند إجمالي الإيرادات يبلغ في العام 2001 نحو 1.96 مليار دينار مقارنة مع 7.58 مليار دينار في العام 2016، أي بارتفاع نسبته 286 %.
وفي تفاصيل الإيرادات نلاحظ أن الإيرادات المحلية كانت تبلغ قبل 15 عاما نحو 1.718 مليار دينار مقارنة مع 6.77 مليار دينار في العام الماضي، في حين كانت تبلغ المساعدات الخارجية 249.4 مليون دينار في العام 2001 مقارنة مع 886.3 مليون دينار في العام الماضي.
وبحسب تقرير البنك المركزي الذي رصد خلاصة الموازنة العامة للحكومة خلال 50 عاما، تبين أن إجمالي النفقات العامة في العام 1965 نحو 43.5 مليون دينار، 34.5 مليون دينار منها نفقات جارية، والباقي نفقات رأسمالية.
في حين كان إجمالي الإيرادات قبل 50 عاما 39.2 مليون دينار، 23.8 مليون دينار منها إيرادات محلية، والباقي كان مساعدات خارجية. يشار إلى أن عدد سكان المملكة في العام 1965 كان يبلغ نحو 1.028 مليون نسمة، بحسب الاحصاءات العامة.
وأما بالنسبة لبند عجز الموازنة فقد كان يبلغ قبل 50 عاما نحو 4.3 مليون دينار في حين أن الأردن لم يعان من عجز في موازنته خلال أعوام خمسة بدأت منذ العام 1992 وحتى العام 1996.
يشار إلى أن الاقتصاد الوطني ما يزال يواجه عدداً من التحديات، أبرزها الضغوطات الكبيرة التي يتعرض لها بسبب الظروف الإقليمية غير المواتية، والتي رافقها تباطؤ أداء الاقتصاد الأردني وتوقف الصادرات الوطنية إلى الأسواق المحيطة التقليدية، إضافة إلى الأعباء المالية المباشرة وغير المباشرة التي تحملتها الخزينة جراء لجوء السوريين إلى المملكة، وتداعيات ذلك على العديد من القطاعات، لعل من أبرزها قطاعات التعليم والصحة والمياه والطاقة والطرق.
كما تأثرت المملكة سلبا من آثار الأزمة المالية العالمية التي بدأت نهاية العام 2008.
شريط الأخبار هل يجب رمي الطعام إذا انتهى تاريخ صلاحيته؟ وفيات الاثنين 19-10-2026 "إدماني وصل إلى حد الجنون".. محمد صلاح يكشف أحد أسراره الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين شركات التأمين الصحي شريك أساسي في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتعزيز خدمات القطاع الخاص الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن