اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الضرورة ام الحرية ؟

الضرورة ام الحرية ؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - خيري منصور

قد يعمل المواطن في المجتمعات الباترياركية التي تحرم الانسان من بلوغ سن الرشد التاريخي والوطني عشرين ساعة في اليوم ويتصبب عرقه على مدار الساعة ، لكنه في الحقيقة عاطل عن العمل بالمعنى غير العضوي، وبمقياس الشريك لا التابع، وهذا النمط من البطالة الذهنية والسياسية غالبا ما يكون من افراز مجتمعات لم تقطع المسافة الوعرة والصعبة بين الرعايا والمواطنين وتعيش ما قبل الدولة بمفهومها المعاصر .

فالمواطنة ليست مفردة فوسفورية تخطف الابصار، او حجرا كريما في جدار من الطين والتبن، انها منجز حضاري وتاريخي بامتياز، وفي الغرب شهدت المواطنة تطورا منذ الماغناكارتا حتى العقد الاجتماعي وكان لذلك التطور محدّدات وعوامل في مقدمتها انماط الانتاج، وما حققه الغرب من حريات لم يكن هبة من التاريخ او الاباطرة، وحين ترد كلمة الرغيف في الحراكات العربية كأقنوم ثالث للتغيير غالبا ما يُساء فهمه، وكأن الانسان يعيش بالخبز وحده، والحقيقة انه يأكل ليعيش ولا يعيش ليأكل، وهذا هوالفارق الحاسم والجوهري بين الضرورة والحرية وبالتالي بين اشباع الغرائز وتحقيق الذات !

واحيانا يعج واقع ما بالحراكات والاحزاب والسجالات التي لا تنقطع حول السياسة وشجونها لكنه في حقيقة الامر يعاني من بطالة سياسية وحالة من الاستنقاع، لأن حرية التعبير حتى لو توفرت ليست سوى مبتدأ الجملة السياسية، اما خبرها فهو الاستحقاق بكل ما يعنيه من معادلات يكون فيها الفرد فاعلا وليس منفعلا ان مفعولا به او حتى مفعولا لأجله !

واذكر ان كاتبا فرنسيا علق على منع الرقابة السوفيتية قبل سقوط الاتحاد لمسرحية بعنوان الخراتيت ليوجين يونسكو قائلا ان الحرية ليست هدفا بذاتها ولا يكافح البشر من اجل اقتنائها كشيء نادر وثمين، والاهم هو استعمالها والبحث عن مجالات حيوية لهذا الاستعمال، فالحرية تتغذى من نقصانها، كالديموقراطية، والوصفة النموذجية لحلّ أزماتها هو المزيد منها وليس قضمها !!

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات