اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو مجلس أعلى «حقيقي» للثقافة

نحو مجلس أعلى «حقيقي» للثقافة
أخبار البلد -  

ربما كانت هذه هي المرة الخامسة أو السادسة التي اكتب فيها تحت هذا العنوان خلال العقود الثلاثة الاخيرة. واذا كان ذلك دليلاً على أن المسألة الثقافية في البلاد تؤرقني على نحو خاص, فإن فيه دلالة ايضاً على ان الواقع الموضوعي للثقافة الوطنية في الاردنية قد بلغ درجة تقتضي قيام مجلس اعلى للثقافة يتم تشكيله من مثقفين حقيقيين وعلماء بارزين, لا على نحو ما كان من تجارب سابقة روعيت فيها توازنات واعتبارات لا علاقة لها بالثقافة, وكان مصيرها الفشل الذريع.


قد لا يرى كثير من المستفيدين من فساد حياتنا الثقافية حاجة الى مثل هذا المجلس, وقد ترى بعض البؤر والخلايا الايديولوجية ان وجود مجلس أعلى للثقافة الوطنية يرسم الاستراتيجيات ويحدد الاهداف, ويقيّم الاعمال, مانع من هذه الفوضى التي يرتع فيها المدّعون, ويتنفج فيها الضعفة المهازيل, ويضطر فيها كبار المفكرين والنقاد الى الصمت الكظيم لما يرونه من رواج العملة الرديئة في الساحة الوبيئة, ويختلط فيها الحابل بالنابل, ويسود الادهان والتملّق وتضطرب الموازين.

انها الفوضى التي لا يمكن ان تكون خلاّقة بحال, وما كان لفوضى ان تكون خلاّقة ابداً أو أن تنكشف عن نظام مشهود محمود أو غير محمود إلا في وعي مزيّف أو ذهن مريض, ولا نريد أن يأخذنا الاستطراد هنا فنبعد عن واقع حياتنا العقلية والادبية وما تحتاج اليه من ترشيد وتسديد, فنقول غير متخافتين بما نعتقد إنه آن اوان الخروج من هذا الاضطراب والميدان, وإن في مقدمة ما نراه من طرائق ذلك تشكيل مجلس اعلى للثقافة يكون اعضاؤه مثقفين كباراً وادباء مشهوداً لهم بالابداع وعلماء بارزين.. لا اصحاب مناصب رسمية او اعتبارات جهوية. وحبذا لو يكون سمو الامير الحسن بن طلال هو رئيس هذا المجلس الاعلى للثقافة, وذلك لضمان المستوى والجدية والفاعلية فيه من جهة, ولتوافق الاردنيين, ومعهم كثير من العرب والمسلمين على رمزية سموّه وبالغ ما يمثله من قيم التنوير والاصلاح والانفتاح, على مستوى الامة ومستوى العالم على حد سواء.

لقد طال الامد على العابثين في واقعنا الثقافي وتراخى حبل الفساد على غاربه فيه, وصار لزاما أن يتنادى المخلصون القادرون للحؤول دون مزيد من العبث العابث, وما نقترحه هنا من قيام «مجلس اعلى للثقافة» هو واحد من سبل شتى يمكن لنا بانتهاجها دفع الهمج الهامج عن وجه ثقافتنا الأصيلة, كما يمكن لنا بناء خطابنا للعالم على نحو لا التباس فيه ولا دخل ولا اغماض.

وهو, بعد, مجرّد اقتراح, وإن كنا نحدس بأن بعضهم سوف تغشاه صفرة منه أو يأخذه منه امتقاع.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات