اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خلوة في العقبة وأسئلة للعقبة

خلوة في العقبة وأسئلة للعقبة
أخبار البلد -  
بلال حسن التل

نظمنا في جماعة عمان لحوارات المستقبل، خلوة راجعنا من خلالها مسيرة الجماعة، لنتعرف على ما أنجزناه، وما نجحنا فيه وأين أخفقنا ولماذا؟ ومن ثم ما هي سبل تعظيم الإنجازات، وما هي آليات تجنب الإخفاقات، فالمراجعة هي أفضل أداة من أدوات القياس والتقويم، وغياب مبدأ المراجعة عن مؤسساتنا في كل القطاعات من أسباب تعثرالكثير من هذه المؤسسات، وتراكم أخطائها، بل وتكرارها وتفاقمها. هذه واحدة، أما الثانية التي دفعت إلى تنظيم هذه الخلوة فهي الرغبة في المتابعة المبنية على المراجعة والتقويم، ومن ثم التخطيط للمراحل القادمة من عمل الجماعة، فالتخطيط هو العنصر الرئيس للنجاح على كل المستويات، وهو بالضبط ما تؤمن به الجماعة، وتسعى لتطبيقه في كل نشاطاتها، ومن عناصر النجاح التي تسعى الجماعة إلى تحقيقها في عملهاعنصر المتابعة الحثيثة لبرامجها وأنشطتها ومبادراتها، فإذا كان من المهم أن نضع الخطط على الورق، أو أن نعقد الاجتماعات والمؤتمرات، لنتخذ القرارات والتوصيات، فإن الأهم تنفيذ كل ذلك بالمتابعة الحثيثة، وهو ما تسعى الجماعة إلى فعله.

غير الجانب العملي من مبررات عقد خلوة لجماعة عمان لحوارات المستقبل، فإن من مبررات عقد هذه الخلوة تغذية العلاقات الإنسانية بين أعضاء الجماعة وتعظيمها، لتصبح علاقة مبنية على التعارف والمحبة والألفة والذكريات المشتركة، ليصبح العمل ممتعاً والمشاركة مطلوبة، والتعاون عنواناً للعمل الذي تتكامل فيه الجهود. من هنا أهمية «أنسنة» العلاقات بين الرفاق والزملاء والشركاء، بل والأقارب. ونحن في جماعة عمان لحوارات المستقبل «ذلك كله» فنحن رفاق مسيرة، وشركاء في مشروع حضاري إنساني، حول العلاقة بيننا إلى علاقة «مودة»، وهي أسمى وأمتن العلاقات الإنسانية، التي جعلها رب العزة أساس قيام الأسرة التي هي نواة المجتمع، لذلك فإننا في الجماعة نشعر أننا أسرة واحدة، زادتها خلوة العقبة تواد وتراحم، خاصة عندما كسرت هذه الخلوة روتين العلاقات، وروتين الاجتماعات، ومن المعلوم أن الروتين هو قاتل حقيقي ومحترف، لكل إبداع، وعنصر هام من عناصر فتور الهمم، وتراجع الإنتاجية، لذلك فإننا نتمنى على كل مؤسساتنا أن تجتهد لإيجاد الوسائل حتى لا يقع أفراد هذه المؤسسات في الروتين وسلبياته القاتلة.

كثيرة الأسباب التي جعلتنا نختار العقبة لعقد خلوتنا فيها، فغير الضيافة الكريمة من عضو الجماعة الأستاذ ميشيل نزال، فإن ملفي السياحة والاستثمار من الملفات الهامة على جدول أعمال الجماعة، والعقبة كما هو معروف واسطة العقد في خطط الاستثمار والسياحة، لذلك لابد من استكشاف عناصر الجذب فيها، غير تلك المعروفة للناس، وهذا سبب مهم لاختيار العقبة مكاناً لعقد خلوتنا فيها، فكيف والعقبة توفر لنا أمراً مهماً، هو البعد عن مكان العمل اليومي وارتباطاته، بل وتخلعنا من كل شيء له علاقة بروتين الحياة اليومية لكل فرد منا، وتفرغه تماماً لما جاء إلى العقبة من أجله، وبذلك يتحقق الهدف الرئيس للخلوة.

لهذه الأسباب انطلقنا يوم الخميس الماضي إلى العقبة وسارت الرحلة سيراً حسناً، وكان الفرح هو العنصر المسيطر على المشاركين، لولا منغصات مطبات وحفر الطريق الصحراوي، فهل يُعقل أن طريقاً دولياً واستراتيجياً وحيوياً، يصل إلى هذا الحال من الخراب، ثم لا نعمل ليلاً ونهاراً على إصلاحه، إن كنا نريد سياحة حقيقية تشكل جزءاً رئيساً من سلة اقتصادنا الذي نسعى إلى بنائه، هذا هو السؤال الأول الذي نضعة بين يدي صناع القرار في بلدنا؟

السؤال الثاني فرضه سلوك شرطي من الدوريات الخارجية، كانت كامنة على مشارف العقبة، واختارت الحافلة التي كنا نستقلها لتصطادها بذريعة أجمعنا على عدم صحتها، لكن شرطي الدورية أصر عليها، وحرر مخالفة بحق السائق، أضاف إليها أسلوبا فضا في التعامل مع السائق، ومع الزملاء الذين حاولوا أن يلطفوا الأمر معه، خاصة بعد أن انتقل الشرطي إلى مرحلة التهديد والوعيد للسائق، والسؤال المطروح هنا: هل من حق الشرطي استخدام الفضاضة مع المواطنين؟ ثم لماذا لا يتم تدريب الكوادر الموكل إليها التعاطي مع الجمهورعلى أساليب التعامل الإنساني،لأن الفضاضة في التعامل من أهم أسباب فشل الخطط والبرامج والمشروعات، فليس المهم ما يوضع على الورق بل الطريقة التي يصل بها إلى الناس، من هنا أهمية إعداد وتأهيل العناصر البشرية على التنفيذ الإنساني للقرارات والسياسات، فما قيمة كل الحديث عن الاستثمار والسياحة في العقبة وغير العقبة إذا كانت الممارسات على الأرض فضة ومنفرة؟ سؤال برسم المسؤولين في العقبة وغيرها.

منغص آخر تعرضنا له فبعد دقائق قليلة من مغادرتنا لكمين الدوريات الخارجية، وصلنا إلى مركز الجمارك الرابض على مدخل العقبة، حيث جرى التعامل أيضاً فيه بقليل من المهنية، لكن الصادم بالأمر المعلومة التي وصلتنا ومفادها، أن التفتيش الجمركي مقتصر على الحافلات التي تقل الأردنيين فقط، وأما سواها من الحافلات والسيارات فلا يتم إخضاعها للتفتيش الجمركي، وقد رأينا بأعيننا ونحن نقف على نقطة التفتيش العديد من الحافلات السياحية والكثير من السيارات التي تواصل سيرها باتجاه العقبة دون أن تتوقف عند نقطة التفتيش، فماذا يعني ذلك: هل هو تميز طبقي بين ركاب الحافلات وركاب السيارات؟ وهل كل أردني يستقل حافلة مشبوه ومتهم بمحاولة التهريب، بينما السائح أو راكب السيارة منزه عن ذلك؟ أسئلة كثيرة نتمنى أن نسمع عنها إجابات من المعنيين الحريصين على صورة العقبة، وحتى لا تظل الأسئلة حائرة في أذهان الناس فيضعون لها إجابات سلبية.

شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً