اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عطل وضرر

عطل وضرر
أخبار البلد -  

كنت مستعجلاً يومها على غير العادة أريد أن ألحق بمقابلة إذاعية صباحية تتحدث عن الكتابة الساخرة، قرّرت أن أعرّج على محطة بترول حتى أتزوّد وانطلق على طريقة دعايات مشروبات الطاقة، حتى اللحظة لا ادري إن كنت قد انحرفت يميناً بزاوية حادة أم أن السيارة التي كانت متوقفة على يمين الشارع تحرّكت في اللحظة التي انعطفت فيها صوب محطة الوقود، لكني سمعت صوت ضربة خفيفة واحتكاك واضح مع رجّة في مؤخرة السيارة نزلت منها..فوجدت سائق السيارة بدأ بعملية اللطم وفتح الأزرار والتأفف، سلمت عليه وتمنيت له السلامة..وبدأ هو يستعرض الخراب والضرب على الركب والصدر، كل ما في الموضوع ان ضوء سيارته التي تحت الحدادة اندلق للخارج وتبدو ظاهرة للعيان آثار الحف والمعجون وطلاء التأسيس و المرايا المخلوعة من مكانها، قلت له : بسيطة..فسيارتك على ما يبدو ما زالت قيد التصليح، ويمكن أن يرجع «الغمّاز« إلى مكانه، دفعت الغماز بيدي فعاد كما كان..لكن الرجل كان مصرّاً على استحضار الطقوس المأتمية..قال كيف بسيطة؟! انظر إلى الباب انظر إلى المعجون المتضرر انظر إلى المرايا لا ادري أين طارت..قلت له المرايا في الكرسي الخلفي يا شيخ..فعاد من جديد للعويل..«الأنتين« مكسور...الجناح الخلفي خرج من مكانه وهذا انبعاج الى الداخل لم يترك علة في السيارة الا حملني اياها ...عرفت الحكاية!! هذا الرجل يريد ان «يستفتح مني« لا أكثر..المطلوب؟..قال :«هات خمسين«!!..أعطيته وغادر كل منا في حال سبيله..

كيف لي ان اجلس خلف الميكرفون وأتكلم عن الأدب الساخر وأستشهد ببعض الطرائف والرجل قد نصب عليّ عينك عينك وعكّر مزاجي كاملاً..رويت ما حدث لمخرج العمل على سبيل الفضفضة قبل الدخول بحوار..وقال لي: أنت محظوظ!!..ثم روى لي قصة والده الذي قد وكز رجلاً مسناً بمقدمة سيارته بسرعة متدنية جدا، ليجري «الحج« المتضرر جميع أصناف الصيانة بأغلى المستشفيات على حساب الوالد..بدءاً من علاج طبيعي للفخذ، و ضخ وحدات دم إضافية، وتنظير للقولون، وتغيير سماعات الأذن، وعلاج تقرح المعدة، وضبط السكر، وفحص أنزيمات الكبد..وبعد خروجه من المستشفى بعد أسبوعين من الاستطباب عاد إليهم ابن العجوز يطلب بتعويض مالي لأن «الحجي« ما زال «يعرج« من الحادث..فحاول أن يثبت السائق لذويه بكل الصور وتقارير الأطباء أن أياً من الرجلين لم تتضرر ولم تصب بأذى بسبب الحادث لكن دون جدوى فإما التعويض وإما المحكمة. المهم وصلت القصة للقضاء...ولم يستطع الرجل كسب القضية الا عندما احضر شريط فيديو يعود الى عام 1998يثبت ان «العرج« مزمن وليس بسبب الحادث..حيث أظهر الشريط مقاطع للحجي وهو يعرج أثناء الرقص في عرس احد أحفاده فاقتنع القاضي وحكم عدم مسؤولية...

لا أدري لم تطرقت الى هاتين الحادثتين مع أني كنت انوي الكتابة عن مطالبة أمريكا للسعودية بدفع تعويضات عن احداث 11أيلول..او ما يسمى قانون «جاستا«..لا يهم، في الحالتين الرغبة في الابتزاز أكثر منه في التعويض...تريدون تعويضات عن أحداث 11 أيلول؟؟ حسناً...عوضونا بالمقابل عن ضحايا العراق وسوريا المدنيين واتركوا «الشيك« مفتوح القيمة ..فما زال خيط الدم نازفاً
 
شريط الأخبار الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين