اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عيون وآذان (جائزة نوبل للسلام ولا سلام)

عيون وآذان (جائزة نوبل للسلام ولا سلام)
أخبار البلد -  
كنت أتوقع أن يفوز البابا فرنسيس بجائزة نوبل للسلام، فهو أحق بها من باراك أوباما الذي نالها بعد سنة واحدة له في البيت الأبيض، إلا أن الجائزة أعطيت لرئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس الذي سأعود إليه بعد قليل.

 

 

البابا فرنسيس يتعرض لحملة عنصرية حقيرة من أنصار إسرائيل، ولا أريد أن أتكلم بلغتهم المنحطة، ولكن أقول إن البابا أفضل من حكومة إسرائيل كلها، ومن جيش الاحتلال والمستوطنين، ومن عصابة ليكود في الولايات المتحدة، فأعضاؤها متواطئون مع جرائم دولة الإرهاب في فلسطين المحتلة.

 

 

واحد من أحقر ليكود أميركا يهاجم البابا لأنه دان الإرهاب ولكن من دون أن يقول إن المسلمين وراءه. المسلمون ليسوا وراء الإرهاب فهم أكثر من 1.6 بليون إنسان حول العالم، والإرهابيون الخارجون على الإنسانية كلها وليس على الإسلام فقط أقل من جزء من واحد في المئة. الكاتب نفسه يقارن في مقال آخر بين البابا فرنسيس والقديس فرنسيس الذي يزعم أن البابا أخذ اسمه بعد تطويبه بابا الكنيسة الكاثوليكية. المقال يقارن بين رجلـَيْن تفصلهما ألف سنة، ولا مقارنة منطقية فالقديس عاش أيام الحملة الصليبية الخامسة والبابا يعيش اليوم. الكاتب المتطرف يقول إنه عندما سُئِل البابا عن قتل إرهابيَيْن الكاهن جان هامل في شمال فرنسا رفض أن يدين الإسلام وذكّر السائل بأن إيطالياً قتل صديقته وأن إيطالياً آخر قتل حماته، وكلاهما كاثوليكي، وأنه إذا تكلم عن العنف الإسلامي فيجب أن يتحدث أيضاً عن العنف الكاثوليكي.

 

 

البابا إنساني يحاول أن يقرّب بين الأديان، وهو في حوار الآن مع كبير الأساقفة جستن ويلبي لإعادة توحيد كنيسة إنكلترا مع الكنيسة الكاثوليكية رغم صعوبة ذلك لأن كنيسة إنكلترا تضم كاهنات وتقف مع مثليي الجنس.

 

 

جائزة نوبل للسلام هذه السنة كانت من نصيب الرئيس سانتوس، وهو خيار غريب لأنه فاز بسبب «حسن نيّته» وليس بسبب إنجاز له. في مطلع هذا الشهر رفض سكان كولومبيا في استفتاء السلام مع الثوار اليساريين، فلم تمضِ أيام حتى أعلـِن فوز الرئيس بجائزة نوبل للسلام.

 

 

لو كانت النوايا تستحق الفوز لطالبت والقارئ بالجائزة لأننا نعمل للسلام حول العالم، ولا نتمنى موت أحد، بل الخير للجميع، خصوصاً أهلنا في حلب وكل مكان.

 

 

نتيجة الاستفتاء كانت متقاربة جداً فقد رفض السلام مع الثوار 50.2 في المئة من الناخبين وقبله 49.8، ما يبرر في رأيي استفتاء آخر ينهي حرباً داخلية عمرها 52 سنة.

 

 

كان يستحق الفوز بعد البابا فرنسيس أصحاب الخوذ البيضاء الذين يعملون في الخطوط الأمامية للحرب الأهلية في سورية محاولين إنقاذ الناس. هم حصلوا على 325 ألف توقيع تؤيد فوزهم بجائزة نوبل للسلام، واعتبرهم كثيرون «خيار الشعب» بين المرشحين للجائزة.

 

 

حسناً، سيكون هناك صوت جديد يعمل للسلام حول العالم هو البرتغالي أنطونيو غوتيريس الذي كان المفوض العام للاجئين في الأمم المتحدة عبر السنوات العشر الماضية، وسيخلف بان كي مون أميناً عاماً للمنظمة العالمية في الطابق 38 من مقر الأمم المتحدة في نيويورك في أول يوم من كانون الثاني (يناير) 2017.

 

 

أرجو أن يكون أداء غوتيريس أميناً عاماً للأمم المتحدة أفضل من أدائه في مفوضية اللاجئين، ففي سنة 2010 قرر مراقبو حسابات الأمم المتحدة أن تهاون مفوضية اللاجئين في استعمال المبالغ المتاحة لها في خدمة اللاجئين قد يمنع الدول المانحة من تكرار الدعم المالي. وتكرر التحذير من سوء إدارة المال بعد خمس سنوات. أقول هذا ثم أسجل أن غوتيريس محبوب بين الذين يعرفونه في الأمم المتحدة وخارجها فلعله يستطيع الإتيان بمعجزة وهو يكلـَّف بمهمة أراها مستحيلة.

 

 



 
شريط الأخبار سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء