كومبارس

كومبارس
أخبار البلد -  

في السينما، كما في الحياة، هناك تشابه بين سلوك الأفراد، بعض الأفراد.

تنظر من حولك فتجد « كائنات « ترتضي أن تقوم بدور « الكومبارس» الذي يتبع «البطل» وأحيانا لا يفعل شيئا الا بعد أن « يغيب « البطل الرئيسي.

منهم « انتهازيون « و « أفّاقون» يمارسون «أدوارا» لا تقربهم من البطولة، وإن كانت تحقق لهم شيئا من مصالحهم.

وكما في الأفلام، نجد « الكومبارس» صامت أي أنه يؤدي ما يطلبه منه الآخرون وفي فترة محدودة ثم يختفي ربما الى آخر الفيلم.

وتظل الأضواء تطارد « البطل» الأساسي.

وعن مثل هؤلاء يقول خبراء السينما «»الكومبارس» هو : الشخصية ذات الدور الأقل من الثانوي بالأفلام أو بالمسلسلات وعادة مٍن من يمثلون دور «الكومبارس» لا يأثرون على دور الفيلم فقط لكي يقال فلان ظهر بالفيلم أو المسلسل، ويأتي عكس «الكومبارس» «الكركتيرات» أي الشخصيات المهمة في الفيلم أو المسلسل ويلعب دور البطولة أو له تأثير على مجرى الفيلم أو يشكل بصمة بالفيلم.

« الكومبارس» ينتظر الفرصة. فهو « قنّاص» يراقب من بعيد، وإذا ما أحسّ أن هناك مشكلة قد حدثت، مثل غياب البطل او اختلاف مزاج البطلة تجاه البطل الرئيس، فإن « الكومبارس» يستغل الفرصة ويدخل « على الخط « ليظهر ويستعرض، وكأنه أصبح البطل.

وعندما تعود المياه الى مجاريها، أو حين يرضى المخرج عن البطل، يتم التخلص من « الكومبارس» الذي عادة ما يحصل على « الفتات «، بعكس البطل الرئيسي.

وخرجا عن الشكل التقليدي لهذا ال « الكومبارس «، جاء المخرج نبيل المالح بفيلم يحمل نفس العنوان. ولكن المخرج ينتصر لل «كومبارس» الذي يؤدي دوره في الفيلم الفنان بسام كوسا وذلك في منتصف التسعينيات.

الفيلم عبارة عن كاميرا مسلطة على عاشقين في شقة.

«هي أرملة شابة تعمل لتعيل نفسها، وهو عامل ميكانيكي يهوى الفن ويعمل في المساء كـ كومبارس في المسرح القومي. والشقة التي يلتقيان فيها، بقدر ما تعزلهما عن العالم الخارجي، بقدر ما تكشف حتمية انتمائهما اليه وارتباطهما به. فالشقة التي تحتضن عزلتهما، من ناحية مبدئية، تعكرها بين الحين والآخر زيارة بائعة أو طلّة مباغتة من رجال المخابرات. حيث نجد ان سالم» الكومبارس» بدأ يعيش حريته، فيقوم بأداء أدواره المسرحية، متحولاً من مجرد «كومبارس»، الى شخصية رئيسة أمام متفرجته الوحيدة « ندى / الفنانة سمر سامي». ومن متلعثم في الحياة العادية الى فصيح منطلق في خطابه. ولهذا الانقلاب، دلالة نفسانية لا يخفى بعدها السياسي. فالتلعثم انعكاس للاستلاب وتعبير عنه، ويأتي التخلص منه دليلاً على توصل الشخصية الى تحرر معين.

هذا في الفيلم السوري. أما في الواقع، فثمة إختلاف بين « كومبارس» السينما وبين من نجدهم يتبعون حركة الآخرين، ويتصيدون « غيابهم « ليظهروا كأبطال غير حقيقيين.

يقول مثل روسي « من خُلق ليزحف لا يمكن أن يطير».

و«الكومبارس».. كذلك!!.

شريط الأخبار استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35