اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اليد الخفية ومناهج التعليم في العالم العربي

اليد الخفية ومناهج التعليم في العالم العربي
أخبار البلد -  


في الأردن كما في مصر، وفي الجزائر كما هو الحال في المغرب وفلسطين، تفاجأت المجتمعات العربية وعلى رأسها شريحة المعلمين وأولياء الامور بالتغييرات المثيرة للريبة والشك في مناهج التعليم.
ففي مناهج التعليم الفلسطينية تراجعت مكانة القدس في النصوص، وفقدت نصوص قرآنية بشكل غريب.
في الاردن تلاشت الكثير من النصوص القرآنية والاحاديث، والاهم من ذلك ظهور نصوص قال عنها ناشطون ومراقبون إنها تحوي اشارات الى «عشتروت» الآلهة الوثنية التي ادعي في التوارة ان سيدنا سليمان افتتن بها، والى الهيكل الصهيوني المزعوم.
في الجزائر ظهر اسم الكيان الصهيوني على خرائط كتاب الجغرافيا، واندلعت معركة بين معلمة عبرت عن اعتزازها باللغة العربية ووزارة التربية الجزائرية.
وفي مصر اختفت نصوص قرآنية، وفي المغرب كذلك، وهي الاكثر شبهًا بمناهج التعليم الاردنية.
ردود الفعل الرسمية كانت متشابه؛ ففي الجزائر اعلنت وزارة التربية عن عدم علمها بالتغييرات، وظهرت دعوات لمقاطعة وزيرة التربية في الشارع الجزائري، وفي الاردن اعلن وزير التربية عن عدم علمه بالتغييرات، وشكل لجانًا للمتابعة، وبرز حراك في الشارع، قاده المعلمون ونشطاء التواصل الاجتماعي، وظهرت حالة استهجان واسعة في الشارع الاردني، والمترافقة مع مزيد من الاكتشافات المثيرة للاهتمام بين الحين والآخر.
ولم يختلف المشهد في المغرب؛ إذ خرج وزير التربية والتعليم منكرًا معرفته بالتغييرات، وفي فلسطين الحال ذاته.
ما الذي يحدث؟ ومن هم ابطال هذا المشهد، أم أنه اللهو الخفي؟! والى من تعود اليد الخفية التي تتمتع بكل هذه القوة والقدرة على الوصول الى خمس دول عربية بيسر وسهولة؟
هل هي قوى اقليمية ام دولية؟ هل هم الممولون الدوليون والاقليمون، ام ان هناك اختراقاً صهيونياً مختبئًا خلف دخان الاشتباك مع العلمانيين في العالم العربي؟
الاسئلة مشروعة؛ فالظاهرة لم تعد خاصة ببلد عربي بعينه، وإنما هي جهد منسق ومدروس، والظاهرة آخذة بالتمدد على مساحة واسعة في العالم العربي، لتنضم الى شعارات باقية وتتمدد، والتغييرات بلغت حد التطابق في الدول المذكورة اعلاه باستهداف القرآن الكريم، والهوية العربية الاسلامية الحضارية مع مسحة من التطبيع مع الكيان الصهيوني، تحتاج الى خبراء ومتخصصين لاكتشافها.
البعض يقول إنها اليد الخفية للرأسمالية المتوحشة، وآخرون يعتقدون أنه اختراق صهيوني، وطرف ثالث يتهم الليبراليين والعلمانيين الذين اصبحت المعركة معهم سببا في قنبلة الدخان التي أفقدت المراقبين والمتخصصين البوصلة في فهم حقيقة ما يحدث.
لا يعول على نظرية المؤمراة مطلقا في تفسير ما يحدث؛ فهي نظرية تشجع على الكسل والخمول، وتمنع الباحثين والمراقبين من البحث الدؤوب والمنهجي، لفهم الروابط والعلاقات التي تجمع بين هذه التغييرات، والجهات التي تقف وراءها، وطبيعة الاهداف الحقيقية، والاجندة المراد تحقيقها.
فهل المراد منها إثارة الفوضى، وخلق الشروخ، ووتوسيع الفجوة بين السلطات والمواطنين؟ أم أنها نتيجة طبيعة لتسلل عناصر متصهينة في الدول العربية؟ أم نتيجة لصراع يقوده العلمانيون والرأسماليون للسيطرة على واحدة من اهم القطاعات المربحة، والمؤثرة فكريا في هندسة المجتمعات وهويتها السياسية والاجتماعي ونشاطها الاقتصادي؟ ام انها خليط من كل ما ذكر؟
انتشار الظاهرة يحتاج الى مزيد من التعمق في البحث، كما يحتاج الى التنسيق بين الهيئات الاهلية والشعبية والنقابات في العالم العربي؛ لتعريف ما يحدث، وتحديد سبل التعامل معه، سواء كان استهدافا تطبيعيا ام استهدافا للهوية ام نتاجا لتدخلات خارجية ترغب في إثارة الفوضى ام نتاجا لتطور طبيعي داخل المجتمعات.
وهو الامر المستبعد بسبب طبيعة التغييرات، وسِرِّيتها، وحجم الظاهرة واتساعها؛ ما يشير الى احتمال وجود اطراف اقليمية ودولية تلعب دورا في ذلك على الارجح، ويسهم بعض السذج من العلمانيين في الانخراط فيها كمعركة تنوير، لا كمعركة تطبيع واستهداف للهوية.
النقاش ما زال مفتوحا، واكتشاف الحقيقية بات ايضا مسألة وقت؛ بسبب طبيعة الحملة التي تفتقد الى الذكاء، وتمتاز بالتسرع والفوقية.
والأهم من ذلك اكتشاف البصمات التطبيعية الصهيونية التي سترفع من مستوى اليقظة لدى النخب والجمهور العربي؛ فما يحدث ابتعد كثيرا عن فكرة اصلاح التعليم الذي هو حاجة وضرورة في العالم العربي تم استغلالها من قبل فئة مجهولة الهوية.
 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً