اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتخاب النخبة

انتخاب النخبة
أخبار البلد -  
تنظر الشعوب عادة الى الفئة المؤهلة فكرياً من ابنائها باعتبارها النخبة المؤثرة القادرة على إحداث تأثير ايجابي كبير في حياتها، وباعتبار أن التأثير الفكري أهم مؤثر في الرأي العام والعلاقات داخل المجتمع، والأقدر على تطوير الثقافة السائدة فيه، علاوة على أن الفئات المهيمنة سياسياً أو اقتصادياً، قابلة للتغير والتبدل حسب الظروف، وتظل بحاجة إلى إطار فكري، يوجه دفتها في قيادة الرأي العام لكي تتمكن من الوصول إلى التغيير الثقافي المطلوب، والذي ينعكس على الانتاج والتنمية بصورة مفيدة وملموسة.


يحتاج المجتمع إلى النخبة بحكم ما لديها من قدرات قيادية، في الوقت الذي يعيش فيه المجتمع حالة من الانفصام الاجتماعي، بين النخبة والأغلبية،عندما تفقد الأولى القدرة على التأثير في الثانية، ومن ثم تفقدها القدرة على بلورة أفكار خلاقة للإصلاح،وبما أن «التفكير» و»التأثير» و«التغيير» حلقات متكاملة في عملية الإصلاح، فان عدم انجازها بشكل متكامل، يحدث الانفصام في حياة المجتمع، فالنخبة غير قادرة على التأثير، والأغلبية لا تجد من تتأثر به أو تقتدي. وهذه الأغلبية «الصامتة» ليس لديها ما يمكنها من إتمام عملية الإصلاح والتطوير المنشودين، في حين يتوافر لدى النخبة الإمكانيات اللازمة فكريا أو سياسيا أو إداريا أو اقتصاديا، ولكنها لا تقدر على التأثير في الآخرين.

وها هو مجتمعنا الأردني،يدخل مرحلة جديدة من بوابة الانتخابات النيابية ومن تحت قبة البرلمان،وفيه أنواع من النخب، منها ما هو مؤثر ومنها ما هو غير مؤثر.اذ أن منها ما هو بعيد الأفق وعميق التفكير، ولكن أفكاره لا تصلح للتطبيق العملي،ويستمر الحال على خطئه والممارسات على هواها،ومن هذه النخب من سخر نخبويته لجني المكاسب الشخصية عن طريق الشعبية، ومنها من يطرح أفكارا تظهر عجز السلطة، أية سلطة، ويبرز عيوب المسؤول أي مسؤول،ولا يفهم منها عند العامة، إلا أنها حب بالتشهير بالآخرين، ومنها عكس سابقتها، اعتادت الإشادة بالمسؤول، ولو كان على خطأ، أو يسعى لمآرب شخصية. وهناك نوع من النخب طرح الأفكار وسعى الى تكوين رأي عام، يؤمن بالإصلاح والعمل القويم، ولكن أقواله وجهوده لم تعكس شيئا ذا بال على صعيد الوطن.مثل هذه النخبة لا يعول عليها لقيادة التغيير وإدارة الإصلاح، على مستوى الوعي العام والتجاوب الشعبي، وبالتالي لا نجد النخبة التي تملك إرادة التغيير، كما لا نجد الأكثرية التي تملك حرية الاختيار.

أبسط هذا الحال،والأردن على أبواب انتخابات نيابية، من المفترض أن تنتقى فيها تلك النخبة التي تمثل الشعب كله على مستوى المملكة،وقد أوكلت إليها وظيفتين هامتين أساسيتين: «التشريع» و«الرقابة». فلنفكر في ما اعددنا لهذه التظاهرة الديمقراطية الكبرى، التي حرصت القيادة والشعب عليها،فمن النائب الذي نريده؟ومن المواطن الذي من الأفضل أن يترشح؟ومن المترشح الذي من الأفضل أن ينتخب؟فكلمة المواطن تحدد المواصفات والمقاييس، التي تطبق على الانتخابات ويتشكل منها المجلس النيابي.

أن تجاربنا الانتخابية على مختلف المستويات، وفي طليعتها التجربة الانتخابية لمجلس النواب، تؤشر على أن الاختيار الواقعي يبنى على تحقيق مكاسب شخصية، والبحث عن الشخص الأقدر على مساندة المواطنين في تحقيقها،غير أن من كتب لهم النجاح لم يستطيعوا أن يوفوا بجميع وعودهم أوأهملوها وأخضعوها للتسويف والمواربة، فانقلب المواطنون ضدهم،فواجهوا حالة عدم الثقة من المنتخبين والقاعدة الشعبية في دوائرهم، نجم عنها هبوب موجات من الانتقاد، أو التشكيك والمقاطعة والهجوم.

ان غاية ما يرجوه المواطن ان لا تبقى المصلحة العامة التي قامت الانتخابات والبرلمان من أجلها، غائبة عن الأذهان والأفعال،وان يتم تقييم المترشح أو النائب على أساس قدرته على صون المصلحة العامة ورعايتها.

 
شريط الأخبار هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة