اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صدق أو لا تصدق

صدق أو لا تصدق
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

جلس ابن الشرق الأوسط قبالة الشاشة. لن يتابع الليلة مسلسل «باب الحارة» أو «العشق الأسود» أو «حريم السلطان». عيناه الليلة على أميركا. يقولون إنها الداء والدواء. وإن سيد البيت الأبيض يكاد يكون رئيس العالم. وإنه مشكلة حين يكون قوياً ومأساة حين يكون ضعيفاً.

 

 

يخالجه شعور أن ما يجري هناك يعنيه في حاضره وفي مستقبل أطفاله. وأن اسم الفائز سيؤثر في ما تبقى من حلب. وما سيتبقى من الموصل بعد تحريرها. وسيؤثر أيضاً في أمواج النازحين واللاجئين. وفي «دولة البغدادي» أيضاً.

 

 

إنه مؤتمر الحزب الديموقراطي. لماذا يقحم العربي نفسه في امتحانات غامضة يصعب الفوز فيها؟ رأى رجلاً اسمه باراك أوباما يتقدم بكامل فتوته إلى المسرح. ما زال شاباً وقد يكون قادراً على خوض مباراة في كرة السلة. كان يتحدث بصفته الرئيس الذي يجمع أوراقه استعداداً للرحيل لأن ولايته انتهت.

 

 

بدأت معاناة المشاهد. كيف يقبل رئيس بانتهاء ولايته وهو في عزّ لياقته؟ هذا أمر لا يصدق. لم يحاول هذا الرجل تعديل الدستور. ولم يقل إن بلاده لا تستطيع العيش إلا في ظله. لم يهدّد بإحراق البيت الأبيض كي لا يرى رجلاً آخر يجلس في مكتبه.

 

 

هذا غريب. رئيس ينحني أمام نصوص الدستور ولا يناور لكسب ساعة واحدة في المكتب البيضاوي. لا يفكر ولا يجرؤ.

 

 

غرق المشاهد في التفكير. وراح يتمتم. تصور لو أن صدام حسين أمضى ولايتين ثم أخلى المكان لرئيس آخر. وأن حافظ الأسد اكتفى بولايتين. تصور لو أن معمر القذافي أفرج عن ليبيا بعدما أمضت ولايتين في ظل كتابه الأخضر. ولو أن علي عبدالله صالح أنجز ولايتين ثم انصرف إلى كتابة مذكراته. تصور لو أن حسني مبارك اختصر إقامته المديدة وجنّب مصر ما ألمّ بها. ولو أن زين العابدين بن علي جمع أوراقه ورحل قبل عقد ولم ينتظر موعد طرده من القصر والبلاد معاً.

 

 

لا يصدق ابن الشرق الأوسط ما يراه. تصور لو أن دونالد ترامب أصرّ على أنه المنقذ الوحيد للجمهورية وامتلك القدرة على فرض سياسة «أنا الرئيس المقبل أو لا أحد». وتخيل لو أنه نجح في إبقاء البيت الأبيض شاغراً بلا رئيس لمدة عامين على غرار قصر الرئاسة المؤلم في لبنان.

 

 

يفرك ابن الشرق الأوسط عينيه. تصور لو ان نوري المالكي غادر مكتبه من دون ازمة كبرى ووضع رصيده في خدمة خلفه بدل ان يفخخ ايامه ويجبره على تكرار سياساته. ولو ان العماد ميشال عون اقتدى ببيرني ساندرز وأيّد وصول مرشح آخر «من خطه» إلى قصر الرئاسة.

 

 

هذا المسلسل اكثر إثارة من «باب الحارة» و»حريم السلطان». مسلسل محرج ومتعب ومخيف. اميركا بلد الأفلام. أصعب السياسات وأرقى الجامعات. أقوى الجيوش وأفضل المختبرات. تحالفنا وتنسانا. ترقص معنا ثم ترقص مع غيرنا. تغيب ثم تتذكرنا. نتذمر منها ثم نستجير بها. كأنها مشكلتنا. وكأنها وسادتنا.

 

 

كأن أميركا من كوكب آخر. تغرف من قاموس لا يشبهنا. يغادر سيد البيت الأبيض مكتبه من دون ان يقتل ولو معارضاً واحداً. هذا غريب. هذا فظيع.

 

 

دائماً ترتكب سابقة. تربكنا. وتحرجنا. ونغرق في التحليلات. أعطت الأختام لأميركي من أصول إفريقية. انتخبته ثم جددت له الإقامة. وها هي تلوّح بارتكاب سابقة أخرى. صدق أو لا تصدق. الآلة العسكرية الأكثر تطوراً في التاريخ قد تكون قريباً في عهدة قائد أعلى هو امرأة. الحقيبة النووية ستكون خاضعة تماماً لقرار امرأة اسمها هيلاري كلينتون. وثمة من يعتقد بأن سيدة البيت الأبيض ستكون أكثر حزماً مع القيصر الروسي وخليفة ماو وحفيد كيم إيل سونغ والسلطان الساهر قبالة البوسفور.

 

 

ابن الشرق الأوسط خائف مزمن وشكّاك. هل كان ما رآه حقيقياً أم خدعة درجت هوليوود على ارتكاب مثيلاتها؟ انتابته حالة صدق أو لا تصدق. دعا أوباما الأميركيين إلى انتخاب من كانت منافسته قبل ثماني سنوات. أطفأ التلفزيون وابتسم. فوز هيلاري لن يكون بسيطاً في عالم يضم أيضاً انغيلا مركل وتيريزا ماي. انتصارها يحرّض النساء ويرمي حجراً في بركة التوازنات العائلية.

 

 

 
 
شريط الأخبار هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة