اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوطن العربي الكبير..سابقاً !

الوطن العربي الكبير..سابقاً !
أخبار البلد -   حين توقفت الحرب لم يجد نصف الجند اقداما يقفون عليها ،والنصف الآخر لم يجد أيادي يصفقون بها «للنصر العظيم «! أما الشعب العظيم فقد اصبحت عظام نصفه مكاحل لعيون القادة الساهرة على مصلحة الوطن والنصف الثاني نكاشات اسنان للذين التهموا الوطن جثة جثة . العالم يعود الى الغابة بلا قدمين زحفا على بطنه .فقد ضاق الانسان بانسانيته ،عاد الى اوله ،وحشاً آدمياً يأكل غيره .كأن الارض لم تعد تتسع للبشر . فمن اجل حفنة تراب يُقتل الآلاف ، ومن اجل كرسي من خشب يموت الملايين ومن اجل شربة ماء يغرق في الدم آخرون .وبقدرة قادرين على الفتنة يتحول من كان يفرش له البساط الاحمر الى «مخلوع» ، ومن كانت تفتح له المطارات الى مطارد، ومن كان يمشي كالطاووس الى شبه ميت على نقالة الى المحكمة ،ومن وعد الشعب بالحرية الى سجين. بانتحال اسم الشعب جاء هؤلاء الى الحكم و»التصقوا « بالكرسي على صدر الشعب .فجأة وبتزامن مشكوك فيه يصحو الشعب ويصرخ «الشعب يريد اسقاط النظام»! سقط النظام وسقط الوطن وتشرد الشعب وعادت دول تستجدي المستعمر القديم ان يعود! تجمعت الوحوش في وطننا العربي بدباباتها وطائراتها واستخباراتها ، بداعشها ونصرتها وبمن سرق من الاسلام سماحته واسمه فقتل وذبح وصلب ودمر و..انتحر. ثمة وحوش توراتية في فلسطين تحرق الاخضر ومن اليابس تصنع بنادق وتحفر خنادق بحثاً عن الهيكل المزعوم . تسلخ لحم الزيتون عن جسد الارض التي انجبته منذ آلاف السنين . تبتلع الارض التي وعدونا بتحريرها شبرا شبرا وتقيم عليها مستوطنة مستوطنة .»لا صلح ،لااستسلام،لا اعتراف»،صالحنا،استسلمنا،اعترفنا ولم نحصل لا على الارض المحتلة ولا على السلام ولا على الكرامة .من هناك بدأ الانهيار وما الدمار الذي نعيشه اليوم سوى ارتداد لسلام «الخطوة خطوة» و»أُنج سعيد فقد هلك سعيد «! كأننا في سيرك دموي، لعبة دمى لا تعرف من يحركها .الثابت الوحيد هو المتحرك، في السياسة والاقتصاد وحتى في العلاقات .فثمة من ارتضى ان يكون رصاصة في صدر اخيه ، ومن قبل ان يكون ساعي بريد يحمل رسالة مغلقة حتى لو كانت تحمل امرا بقتله ، وثمة من تتلون مواقفهم حسب مزاج الريح فلم يعد لهم لون ولا طعم فقط رائحة نتنة .انهم الجثث الحية في المقبرة العربية الكبيرة -»الوطن العربي الكبير» سابقاً- كما كانوا يعلمونا في درس التاريخ الكاذب المتغير والجغرافيا الثابتة التي لا تتغير جبالها وانهارها وسهولها وما تغير هو خطوط سياسية سموها حدودا حسب اتفاقيات المستعمر والمحتل والمختل وطنياً. هؤلاء وضعوا الاوطان في جيوبهم الواسعة الممتدة حتى آخر بنك في سويسرا او اميركا او بريطانيا التي لم تعد عظمى .هم ايضاً عابرون ليسوا مقيمين كالشجر الضارب جذوره في الارض التي ارتوت بعرق الشعب ، خفافيش نهارية لا صقوراً تحلق عاليا وتأبى ان تموت الا في القمم .الجبال بالنسبة لهم مجرد حبال يتنطنطون عليه من حبل الى حبل الى حبل ومن ثم يلتف الحبل حول رقابهم . حبل الكذب قصير ، قالت العرب . لم يصدقهم مكيافيللي فادعى ان «الغاية تبرر الوسيلة « .صدقه الوصوليون والانتهازيون وأولئك الذين جرّوا و يجرّون العالم الى الغابة ! - See more at: http://www.addustour.com/18013/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1..%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A7%D9%8B+!+-%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF+%D8%A3%D8%A8%D9%88+%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%AF.html#sthash.iKCQWTeJ.dpuf
 
شريط الأخبار هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة