اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاوف من الاعتماد على نفط الشرق الأوسط

مخاوف من الاعتماد على نفط الشرق الأوسط
أخبار البلد -  

هل أصبح الاعتماد على نفط الشرق الأوسط فزاعة للعالم؟ مدير وكالة الطاقة الدولية فتحي بيرول حذر أخيراً من أن انخفاض أسعار النفط سيدفع إلى الاعتماد على نفط الشرق الأوسط وتقليص جهود الدول للحد من الطلب على النفط. هذا التحذير لم نسمعه عندما أغرقت الولايات المتحدة سوقها الداخلي وهو أكبر مستهلك للنفط بإنتاج النفط الصخري الذي ساهم في شكل كبير في تخفيض الأسعار. والاعتماد على نفط الشرق الأوسط هو منذ عقود. ورأينا مستويات الطلب على النفط تنخفض وتصعد، بناء على النمو الاقتصادي في الدول. فالصين شهدت في السنوات الثلاث الأخيرة تراجعاً في ارتفاع الطلب، نتيجة الركود الاقتصادي والتغيير في بنية صناعاتها. وفي الولايات المتحدة، لم يتغير استهلاك الطاقة خلال السنوات العشر الأخيرة، لكنه تحول إلى الغاز الصخري. والطلب على النفط ليس مرتبطاً فقط بأسعاره. وتقرير شركة «انيرداتا» للطاقة يظهر أن العامل الأساس في تحول الترابط بين النمو الاقتصادي واستهلاك الطاقة ليس السعر، إنما التكنولوجيا. والمخاوف من أن الاعتماد على نفط الشرق الأوسط سيدفع إلى المزيد من الاستهلاك غير مقنعة. فعندما كان سعر برميل النفط مئة دولار، رأينا أن مصدراً كبيراً مثل السعودية لم يقلص من إنتاجه كون الطلب على نفطه بقي قوياً. فالسعودية أنتجت أكثر من ١٠ ملايين برميل في اليوم في فترة أسعار مرتفعة ومنخفضة، لأنه كان هناك طلب على نفطها. ولم نسمع مثل هذا التحذير بالنسبة إلى الاستهلاك الأميركي الداخلي من الغاز والنفط الصخري عندما أغرقت السوق الأميركية بالإنتاج الصخري. وأميركا أكبر مستهلك للنفط في العالم.

 

 

أما مخاوف مساعد وزير الخارجية الهندي ناراندرا تانيجا التي عبر عنها أمام كبار نفطيي العالم في احتفال الدوحة لتسليم جائزة مؤسسة عبدالله حمد العطية لدراسات الطاقة لوزير النفط السعودي السابق علي النعيمي، فكانت من تدهور الأوضاع السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. فقال «دعوني أكون صادقاً معكم فنحن منزعجون من الاضطرابات في الشرق الأوسط، مما جعلنا ننوع مصادر إمداداتنا من النفط والغاز من مناطق أخرى مثل أفريقيا وأستراليا وحتى أماكن بعيدة مثل أميركا اللاتينية والولايات المتحدة وكنت أتمنى أن لا نفعل ذلك، فعلينا أن نضمن شرقاً أوسط في سلام، ونحن المستهلكون معكم ووراءكم في ذلك.»

 

 

صراحة المسوؤل الهندي كانت ملفتة علماً أن حروب الشرق الأوسط لم تؤدِ إلى انقطاع في الإمدادات. ولكن السبب أن السعودية وهي أكبر منتج نفطي كانت دائماً وفي أحلك الحالات تزود أسواق النفط وتحافظ على استقرار السوق. لقد شهدنا ذلك خلال اجتياح العراق للكويت، وفي حربي الخليج الأولى والثانية. ولكن الصحيح أن الذين كانوا يأخذون نفطهم من العراق أو ليبيا تأثروا بالحروب والعقوبات والأوضاع الأمنية المتدهورة. إن مخاوف بلد كبير مثل الهند مشروعة من اضطرابات الشرق الأوسط. لكن تنويع مصادرها من الطاقة مفهوم نتيجة استهلاكها الضخم من الطاقة وخوفها من نقص معين قد يؤثر في اقتصادها.

 

 

والفرق بين تحذير وكالة الطاقة الدولية وصراحة المسؤول الهندي أن وكالة الطاقة تستخدم الاعتماد على نفط الشرق الأوسط كفزاعة، في حين أن المسؤول الهندي يشرح بصراحة تحول سياسة بلده في استيراد الطاقة. فالابتعاد من اضطرابات الشرق الأوسط أمر مفهوم لمصالح بلد مثل الهند. وصحيح أن الاعتماد على نفط الشرق الأوسط فيه بعض الأخطار لعدد من الدول، لكن ربط الاعتماد على نفط الشرق الأوسط بالحد من جهود تقليص الاستهلاك، غير مقنع.

 

 

للكاتبTags not available

 
 
شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان