اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصص خفيفة تعكس واقع الحال

قصص خفيفة تعكس واقع الحال
أخبار البلد -  

عندي قصص للقارئ تعكس واقع الحال.

 

 

كان يهودي يتمشى على شاطئ البحر عندما عثر على زجاجة مغلقة. هو فتح الزجاجة وطلع منها جنّي قال أنه تقدَّم في السن ولم يعد يستطيع أن يمنحه ثلاثة طلبات، وإنما لا يزال يستطيع أن يضمن تحقيق طلب واحد.

 

 

اليهودي فكر وقال: أريد منك أن تجعل السلام يعمّ الشرق الأوسط كله. الجنّي فكر كثيراً، ثم قال لليهودي أن طلبه صعب التحقيق في ظل الأوضاع الراهنة، ورجاه أن يطلب شيئاً آخر.

 

 

أعمل اليهودي فكره، وبعد دقائق حرجة قال للجنّي: حسناً، هل تستطيع أن تقنع زوجتي بالكفّ على إنفاق الفلوس كأننا من أصحاب الملايين، وأن لا تنكد الدنيا عليّ إذا قلت لها أن دخلنا محدود، وتتهمني بأنني بخيل.

 

 

الجنّي فكر وفكر ثم قال لليهودي: تسمح نرجع لطلبك الأول السلام في الشرق الأوسط.

 

 

أنتقل إلى شيء آخر فأنا أريد من عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يحقق للمصريين الآتي من أيام الملك فاروق:

 

 

البطالة كانت اثنين في المئة.

 

 

الجنيه الذهبي كان يساوي 98 قرشاً مصرياً.

 

 

الدولار كان يساوي 25 قرشاً.

 

 

القاهرة كانت الأولى في مسابقة أجمل مدن العالم.

 

 

الإيطاليون واليونانيون كانوا يعملون حلاقين وخدم مطاعم في مصر.

 

 

آخر موضة للنساء كانت تنزل في القاهرة قبل باريس.

 

 

مصر أقرضت بريطانيا ما يعادل بلايين الدولارات بعملة اليوم ولم تستردها.

 

 

أنتقل إلى بعض الشعر فحاكم خراسان في أيام مروان بن محمد، آخر ملوك بني أميّة، كان نصر بن سيار، وهو أرسل إلى الخليفة قصيدة منها:

 

 

أرى خلل الرماد وميض جمر/ وأخشى أن يكون له ضرام

 

 

فإن النار بالعود تُذكى/ وإن الحرب أولها كلام

 

 

فإن لم يطفها عقلاء قوم/ يكون وقودها جثث وهام

 

 

فقلت من التعجب ليت شعري/ أأيقاظ أميّة أم نيام

 

 

فإن يك أصبحوا وذروا نياما/ فقل قوموا فقد حان القيام

 

 

فقري عن رحالك ثم قولي/ على الإسلام والعرب السلام.

 

 

آخ يا وطن. أنتقل إلى شيء آخر فكل ما في عالمنا العربي هذه الأيام سيئ أو أسوأ، كأننا وُلدنا مسنّين مصابين بألزهايمر. هذا يذكرني بقصة.

 

 

بلغ خريجو صف واحد في الجامعة الأربعين واتفقوا على الاحتفال بالذكرى في مطعم قصر البحر لأن الخادمات جميلات. بعد عشر سنوات التقوا مرة أخرى واتفقوا على أن يحتفلوا في مطعم قصر البحر لأن الطعام عالي المستوى. وبلغ الخريجون الستين واجتمعوا واتفقوا على أن يحتفلوا بذكرى تخرجهم في مطعم قصر البحر لأن الجو هادئ والطاولات تطل على البحر. في السبعين اجتمعوا واتفقوا على أن يحتفلوا بذكرى تخرجهم في مطعم قصر البحر لأن المدخل يضم زاوية لدخول عربات المقعدين، وفيه أيضاً مصعد. بلغ الخريجون الثمانين واتفقوا على أن يحتفلوا في مطعم قصر البحر لأنهم سمعوا أنه مطعم جميل وهم لم يروه من قبل. أقول أننا جميعاً من أجيال وُلِدَت مسنّة، مصابة بألزهايمر، ولا تعرف من الوطن سوى الحديث عنه، وتترك الإرهاب يعصف به ويدمر حاضره ومستقبله.

 

 

أخيراً، مع بطولة أوروبا في كرة القدم تذكرت قصة ذلك الذي كان يحضر نهائي كأس العالم، وإلى جانبه مقعد خالٍ. جاره من الجهة الثانية قال له: كيف يمكن أي إنسان أن يغيب عن نهائي كأس العالم؟ ردَّ الجار: هذا المقعد لزوجتي، إلا أن الحظ السيئ جعلها تموت قبل يوم من المباراة. الثاني أبدى أسفه وحزنه وسأل الأول: لماذا لم تصطحب معك أحداً من أصدقائك؟ تنهَّد الأول وقال: كلهم في جنازتها الآن. لم أجد أحداً يرافقني.

 

 

 
 
شريط الأخبار مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر