رفع أسعار المحروقات التاريخ يعيد نفسه

رفع أسعار المحروقات التاريخ يعيد نفسه
أخبار البلد -  

أخبار البلد - في مثل هذا الوقت قبل خمس سنوات، حدثت قفزة كبيرة في أسعار البترول العالمية، فطلب وزير المالية آنذاك الدكتور زياد فريز رفع أسعار المحروقات لأن الموازنة العاجزة لا تحتمل المزيد من الدعم، لكن رئيس الوزراء آنـذاك الدكتور معروف البخيت الذي تفـّهـم الاعتبارات المالية رفض الطلب لاعتبارات سياسية وشـعبية، فاستقال وزير المالية كي لا يتحمل مسؤولية تدهور الوضع المالي.

اليوم يتكرر المشهد نفسـه، فقد ارتفعت أسـعار البترول عالمياً خلال الشهور الأربعة الماضية بنسبة 2ر26%، دون أن تقـرر الحكومة تعديل الأسعار المحلية على أساس شهري كما كان معمولاً به خلال العامين الماضيين، علماً بأن الموازنة العامة لم تأخذ هذا الارتفاع بالحسبان، مع أن استمراره عند المستوى الحالي سيرفع عجز الموازنة هذه السنة بحوالي 500 مليون دينار، قابلة للزيادة إذا حدثت ارتفاعات أخرى في الأسعار العالمية.

وزير الطاقة يطالب برفع الأسعار المحلية للمحروقات لتعكس الكلفة المرتفعة، ووزير المالية يتعهد بعدم إصدار ملاحق للموازنة هذا العام، ورئيس الحكومة يرفض فكرة رفع الأسعار إلا بعد استنفاد جميع البدائل الأخرى.

البدائل التي يتحـدث عنها الرئيس هي الدعم المالي العربي أو النفط العربي بأسعار مخفضة، وهي بدائل كانت مطروحة دائماً وليست جديـدة، وأظن أنه تم استكشافها وأن النتائج غير مشجعة.

حتى لو تحقق الدعم العربي المنشود، فلن يكون هدفـه تمكين الحكومة من بيع البنزين لأصحاب السيارات بأسعار مخفضة، بل دعم الموازنة التي تشكو من عجز فادح.

تجاهل عجز الموازنة والسماح بتفاقـم المديونية، سياسـة غير مسؤولة يطالب بها أصحاب الأصوات العالية الذين سوف ينتقـدون الحكومة فيما بعد لأنها سمحت بارتفاع المديونيـة. وبانتظار أن تقـوم الحكومة باستكشاف البدائل الأخـرى، فإن فروقات الأسعار تكلف الخزينة 5ر1 مليون دينار يومياً، فمن يتحمل المسؤولية؟.

لا بد من الإشارة إلى أن الوضع الحالي مخالف للمادة 115 من الدستور لأنه يمثل إنفاق مال عام بدون قانون. وقانون الموازنة لا يشتمل إلا على مخصصات محـدودة لدعم أسطوانة الغاز فقـط، أما أنواع المحروقات الأخرى فليس لها مخصصات، وليس من حق الحكومة أن ترتب على الخزينة أعباء مالية غير قانونية.

 

شريط الأخبار الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية مصفاة البترول تحقق 75.5 مليون دينار أرباحاً في 2025 "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي "مالية النواب" توصي بتمديد إعفاء الشقق السكنية فوق 150 مترًا بخصم 50% من رسوم التسجيل "الصحة": إدراج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني 8.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان المقطش مديراً لصندوق دعم البحث العلمي والابتكار "اخبار البلد" تهنىء الزميلة "شربجي" بمناسبة زفافها .. بالرفاه والبنين التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري.. تفاصيل العزاء انزلاق صافوط.. تقرير هندسي يكشف أسباب كارثية وتحذيرات من انهيارات وشيكة مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي موعد يوم عرفة وعيد الأضحى 2026 فلكيًا.. التفاصيل الكاملة لبداية ذو الحجة 1447 هـ من ريغان إلى ترامب.. فندق واحد ورصاصتان يفصل بينهما 45 عاما من أوائل الشركات.. التأمين الوطنية تحصل على موافقة البنك المركزي على بياناتها المالية الختامية لعام2025 بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية 6 الى 7 طعنات تركزت في العنق والابن الاكبر حاول الدفاع عن نفسه .. تفاصيل مروعة يكشفها الطب الشرعي عن جريمة الكرك د. علي السعودي يشخص الواقع : لهذه الأسباب تتعثر المستشفيات