اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كسب عباس وخسرت المقاومة

كسب عباس وخسرت المقاومة
أخبار البلد -  

أعلن أمس في القاهرة، توقيع اتفاق مصالحة بين ممثلين عن حركتي فتح وحماس، وهو الاتفاق الذي يأمل الكثيرون، فلسطينيون وعرب، ان ينهي أربع سنوات من الانقسام الفلسطيني الذي ألحق ضررا كبيرا بالشعب الفلسطيني وبقضيته.
وجاء التوقيع بعد عدة أيام من الإعلان عن
توقيع "مفاجئ" لورقة تفاهُم بين الحركتين المتنافستين استندت أساسا إلى بنود الورقة المصرية التي وضعها جهاز المخابرات بقيادة رئيسه السابق عمر سليمان في تشرين الأول/أكتوبر 2009 ، ووقعتها "فتح" في حينه ورفضتها "حماس" بعد إبداء عدد من الملاحظات الجوهرية عليها.

والشيء الوحيد الذي زاد على الورقة المرفوضة سابقا من قبل حماس هو ورقة توضيحات لبعض المفاهيم والخطوات ومجالات التنسيق في المرحلة المقبلة، وهي أمور برأي لا تغيّر في طبيعة الورقة المصرية التي تتضمن بنودا فيها انحياز واضح لصالح حركة فتح وسلطة يتزعمها رئيساً منتهي الصلاحية.

بعيدا عن المزايدات، أوجه سؤالا مباشرا لقيادة حركة حماس في الداخل والخارج، مالذي تبدل في مواقف فتح والسلطة حتى أصبحت المصالحة ضرورة ودعمها واجب وطني يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني ومقاومته للمحتل؟، هل تعهد محمود عباس، مثلا، بوقف التنسيق الأمني مع أجهزة الاحتلال الأمنية، وأعلن موقفا داعما لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة ؟ أم انه أمر بالإفراج عن المقاومين المعتقلين في سجون الضفة الغربية وآخرهم المجاهد بكر بلال نجل الشيخ الراحل سعيد بلال الذي اعتقلته أجهزة عباس الأمنية بعد ساعات قليلة من خروجه من المعتقل الإسرائيلي؟

هل اقتنعت حماس وتريد ان تقنعنا معها ان فتح وسلطة عباس بعد كل هذه السنوات ومنها سنوات "التيه" الأربعة، قررت أخيرا الانحياز إلى جانب خط المقاومة؟ أم أنها باتت مقتنعة بعباس "السوبرمان" الذي قرر مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية ومعها العربية التي كانت تُمارَس على سلطته، وتمنعه من العمل الجدّي للوصول إلى اتفاق مع الحركة ينهي خلافا بين الفلسطينيين كفل الأمن والأمان للاحتلال على مدار السنوات الأربعة الماضية.

اللافت ان السلطة لم تغيّر برنامجها كما أنها لم ولن تبدل أدواتها، فالعملاء والفاسدون ما زالوا أصحاب الكلمة العليا في مؤسساتها، وهم الذين يطالبون اليوم الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتهم حماس بتبني برنامج محمود عباس السياسي واعتماده برنامجا للحكومة الانتقالية التي تم الاتفاق على تشكيلها وفق اتفاق المصالحة الموقع.

محمود عباس هو المستفيد الأول والوحيد من هذه المصالحة، فالانقسام كان سببا رئيسا في تشكيك العرب والغرب في شرعيته، وتجاوز هذا الانقسام يعني وبكل وضوح ان حماس ومعها فصائل المقاومة منحت رئيس السلطة المنتهية ولايته الحق في تمثيل جميع الفلسطينيين في المحافل الدولية، واستنادا إلى هذا الحق يستطيع ان يتفاوض ويتنازل ويقرر ما يريد كرئيس لفلسطين باعتراف الجميع.

سؤال أخير: ما هي مصلحة حماس بالتوقيع على اتفاق يتخلى موقعيه عن المقاومة؟

جاء في العهد الجديد : من ضربك على خدك الأيسر فأكسر يديه الاثنتين.

 

 

 

 

شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي