الخطة(ب) في انتخابات نقابة المعلمين

الخطة(ب) في انتخابات نقابة المعلمين
أخبار البلد -   يحكمون مسبقاﹰ على عدم نجاعة انتخابات نقابة المعلمين الأردنية في ظل قانون مغلق لا يخدم إلا التكتلات المنظّمة والمنسجمة( إذا أحسنت الوصف والتسمية)، والتي تسعى جاهدة للوصول إلى قلب النقابة النابض على إحدى تلال العاصمة الحبيبة (عمان)، بالرغم من المقاعد الفردية المحدودة، والتي لا تصنع فارقاﹰ إطلاقاﹰ في اختيار المجلس المركزي في (عمان)، وقد اتفق جزئياﹰ مع هذا التوجه من باب التنوع والزج بدماء جديدة وأطياف متنوعة الفكر والرؤية؛ لأن الاختلاف في الرأي أمر صحي ما دام أن الهدف منه خدمة المعلم ورسالته، وقد اتفق مع الفريق الآخر جزئياﹰ أيضا والذي يريد فريق عمل منسجم وأن الاختلاف وكثرة الآراء قد تعطّل الانجازات نتيجة الاختلافات وتعطيل الجلسات وقد تنتهي الدورة النقابية بدون أي إضافة نوعية يأتي المعلم أؤكلها.

لذا علينا الاستعانة بالخطة (ب) أو بسؤال رياضي من درس الاحتمالات، هل تغيير القانون سوف يكون له أثر ايجابي على النقابة؟ كما يعتقد الفريق الأول، ونحن سبق أن جرّبنا قوانين انتخابية اعتمدت على الصوت الواحد، ولم ينل منها المواطن أيّ فائدة؛ لأن كثرة الآراء قد تعيق العمل وتسبب الازدحام السلبي المتوقع، ومع ذلك برزت شخصيات محدودة فرزها الصوت الواحد وحققت نجاحات أكثر من الجماعات المنظمة؛ لأنها تملك إرادة قوية في العمل والتغيير وهذا موجود في المجلس النيابي الحالي.

قد يعتقد البعض أنني دبلوماسي وتوافقي الطرح في مقالي هذا، وقد أكون محقاﹰ في تقريب وجهات النظر المختلفة والوصول إلى صياغة توافقية نزيل الغيوم الملبّدة التي دائماﹰ ما تعكّر صفو انتخابات نقابتنا، ومع ذلك نقول أن الوقوف في قاعات الانتظار كثيراﹰ لغاية الله ما يجعل للمطالبين بالتغيير مخرجاﹰ أمراﹰ غير صحيّ، فالمشاركة والتغيير في العمل النقابي واجب وطنيّ ومهنيّ يبدأ من داخل النقابة وليس من خارجها ويتأتى ذلك من خلال المسارعة في إقناع الناخبين المعلمين بالبرامج والأطروحات بدلاﹰ من إطلاق عبارات التشكيك والتي لا تخدم مصلحة نقابتنا، لا بالعكس قد تزيد من تفرّق وحدة الصف بين جموع المعلمين.

إذن! من يقرر أي الاتجاهين أو الفريقين (إذاﹰ أحسنت التسمية والوصف )الأحق بالوصول للنقابة هو المعلم نفسه وهو قادر بحكمته ودرايته وبصيرته الثاقبة من سوف يخدمه في المرحلة المقبلة، مع حرصنا الأكيد أن كلاهما يحرص على خدمة المعلم والبقاء على عظمة رسالته مع التباين في الطريقة والأسلوب.
شريط الأخبار "الطاقة النيابية" توصي بإعادة تصميم "الشريحة الذكية" وتثبيت سعر الشريحة الثالثة مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين سوق السيارات الأردني يشهد انتعاشاً وعروضاً متعددة مع حلول شهر رمضان المبارك أخر التحديثات .. منخفض جوي غدًا متبوع بكتلة هوائية شديدة البرودة وجافة جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا "التنفيذ القضائي" توضح آلية متابعة الطلبات خلال شهر رمضان شخص ينتحل صفة موظف أمانة ويمارس الاحتيال - تفاصيل من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة إدراج العاصمة عمان على المنصة العالمية لجودة الحيـاة عصّارة جزر على ماتور سيارة… هل هكذا يُسوَّق اسم BYD في السوق المحلي؟ أشباح النمر البيضاء يستغلون صمت هيئة النقل ويحولون قطاع تأجير السيارات إلى كف عفريت وفاة ثانية بحادث سير "رأس العين" وحُزن على رحيل الشاب حمزة التربية تفتح باب تقديم طلبات النقل الخارجي إلكترونيا -رابط لمحبي الظواهر الفلكية.. أنتم على موعد مع "القمر الدموي" بـ3 مارس قصة الفانوس الذي صار طقساً رمضانياً منذ العصر الفاطمي الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟ الاردن يسجل 272 حالة طلاق في أول 4 أيام من رمضان… والخبير الخزاعي يحذّر (فيديو) مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون عقود التأمين