اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مواجهة الخارجين عن القانون

مواجهة الخارجين عن القانون
أخبار البلد -  

يتوقع المراقبون والمحللون السياسيون منذ زمن أنه سوف تجري محاولات لزعزعة الأمن في الأردن، وسوف تلجأ بعض الأطراف إلى محاولة اختراق الساحة الأردنية، وجرى إطلاق بعض التحذيرات للحكومة والأجهزة المختصة في هذا السياق، وضرورة الحذر والاستعداد لمواجهة هذه المخططات في حال وجودها أو في حال دخولها إلى حيز التنفيذ.

هذه التوقعات كانت مبنية على قراءة المشهد الإقليمي، وما يجري في دول المحيط العربي، حيث أن هناك بعض الجهات السياسية تنظر بعين النقمة والحقد الدفين تجاه الإنجاز الأردني في تحقيق الأمن والاستقرار النسبي، والنجاة من الفوضى السياسية العارمة التي اجتاحت الإقليم منذ سنوات، وبعض الأطراف ترغب بشدة في جر الأردن إلى هذا المستنقع منذ أمدٍ ليس قصيراً، وبعضها ينطلق من موقع الاتهام للأردن بأنها لا بد وأن يكون لها يد في بعض ما يجري على حدودها.

على كل حال بغض النظر عن الدوافع التي تقف خلف العمل على إيجاد خلايا نائمة قادرة على إحداث الفوضى في الوقت المرغوب والمحدد لديها؛ يجب أن يتم إتخاذ موقف أردني موّحد يضم الشعب والحكومة والجيش وكل المؤسسات والأجهزة المختصة، ويضم كذلك كل القوى والأحزاب السياسية بلا استثناء، في مواجهة أي محاولة اختراق للساحة الأردنية وأي محاولة لزعزعة أمن الأردن واستقراره، بطريقة حاسمة وحازمة لا تقبل التردد أو المواربة، وأعتقد أن هذه اللحظة تشكل لحظة اختبار لكل القوى السياسية الأردنية بغض النظر عن حجم الاختلاف والتباين السياسي في الرؤى والمواقف والأفكار، لأن موقف مواجهة بذور العنف والتطرف بالقوة الشاملة لا يحتاج إلى كثير جدال.

ربما يكون الاختلاف مشروعاً ومسموحا في بعض القضايا الداخلية المتصلة ببعض التشريعات والقوانين، أوفي عمل المؤسسات الوطنية، أو في بعض السياسات في المسارات الاقتصادية والسياسية، ولكن في موضوع أمن الأردن ووحدة شعبه واستقرار نظامه يجب أن يكون الموقف موّحداً ومحسوماً، وأن تكون مسألة مواجهة العصابات المتطرفة التي تستخدم السلاح في فرض آرائها وفكرها الشاذ أولوية أولى لا يتقدم عليها موضوع آخر.

الاتفاق على حفظ الدم الأردني فريضة، وحفظ الأرض الأردنية وصيانة مقدرات شعبها من العبث ضرورة لا يسبقها ضرورة، والوقوف صفاً واحداً أمام محاولات الفوضى وإثارة النعرات بين مكونات الشعب الأردني من مقتضيات الإيمان، هذه كلها تشكل ثوابت وطنية في كل برنامج سياسي وطني ينتمي لهذا البلد وينتمي لهذه الدولة وينتمي لهذا الشعب.

نحن أمام مرحلة جديدة فاصلة، وانعطافة حادة في تاريخ المنطقة الحديث، تقتضي من جميع المخلصين والغيارى على الثرى الأردني الطهور أن يهبوا لإعادة بناء الحالة الوطنية الصلبة، القادرة على حفظ هذا البلد، والقادرة على مواصلة بناء الدولة الأردنية القوية بجهد أبنائها، ومؤسساتها الوطنية الأصيلة.

نحن جميعاً معنيون بأخذ العبرة والدرس مما يجري حولنا، وأن نستفيد من تاريخنا القريب والبعيد، وأن نعلم أن الأردن يستحق منا الكثير، ويستحق منا المزيد من التضحيات والمزيد من البذل، وفي الوقت نفسه يجب أن نؤمن إيماناً راسخاً بقدرتنا على بناء وطننا، وقدرتنا على حمايته ورفعة شأنه وجعله قلعة صامدة في وجه كل محاولات التفرقة والشرذمة والعبث، وسوف نتمكن بتأييد الله ونصره من تجاوز كل المخاطر وجميع المحن، بهمم عالية ورؤوس مرفوعة ونفوس أبية لا تعرف الخنوع وتأبى الذل والاستكانة للظلم.

 
شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما