اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أنا أكره... أنا موجود!

أنا أكره... أنا موجود!
أخبار البلد -  

ليس سهلاً أن تحب، إنما من السهل جداً أن تكره، فمنصات توزيع الكراهية مستعصية على العد، لأن التسامح والحوار الهادئ، وتقبل الرأي الآخر، وتغليب حسن النوايا، مشاريع متعثرة في المشهد العام، واللحظات التي نتخيل فيها أن تتحول فيها هذه المشاريع إلى منجزات ومشاهدات ملموسة وخريطة حياة هي لحظات لا تزال مكتوبة على الورق، وتستنزف كماً هائلاً من الأحبار والألوان، ويعزف فيها مئات الجمل الرخيصة للتنظير والوعود والتوقعات والظنون التي تقف من دون سابق إنذار، لأن الوقود لم يكن كافياً، أو ليس مشجعاً على انطلاق منتهٍ بانتصار ولو كان متدرجاً.

 

 

يقــف رفــع الثقـــافة العامة كمطلب استراتيجي في ظل سهولة حقن الأفراد وغمسهم حتى النخاع في مفاهيم مغلوطة ومعلومات مضللة، تعبر إليهم من منافذ ليست عصية على الحــصر أو الكشف، ويبقى النضج الفكري هدفاً رئيساً يستحق أن نذهب إليه بمعية المؤسسات التعليمية والحكومية، ونختـــار ما يجب أن يقدم لمن يجب أن يعرف في رؤية عامة قابلة للتنفيذ لا الدراسة والتخطيط، فيما يظل الوعي حلماً لن نصل إليه ما دام بيننا من يفتي ويفسر ويحلل ويحقن ويصدر ويجيش ويراوغ ويكذب، من دون أن نشير إليه بأصابعنا ونضع بين يديه مثلث الأسئلة المشروع حين تكون الضبابية سيدة موقف ما، والفوضى أباً وأماً: لماذا كل هذا؟ ومن أجل ماذا؟ وإلى متى؟

 

 

لا كراهية بلا جذور، ولا يمكن توظيف الكراهية بلا هدف، مهمتنا المجتمعية المفصلية هي السعي الجاد نحو نزع الجذور، لنضع مشروعاً قادماً للجهاد ضد الكراهية.

 

 

صحيــح أنه قد يتهمنا - وما أكثرهم - من يرى أننا نستخــــدم المصطلح الشهير الكبير في المكان الخاطئ، وينسى أننا استخدمنا هذا المصطلح في المكان الخاطئ، وبالطريقة الخـــطأ، وبخطة صيد متقنة لشباب كان من المنتظر أن نفتح أعينهـــم على حياة مملوءة بكل معاني العيش والسلام، فأهـــديناهم حصصاً في كيفية الموت بالنيابة، والجهاد بالنيابة، والتحدث أيضاً بالنيابة عن الدين، ولم يكن لذلك أن يتم لولا أن مدرسة تفعيل الكراهية بصفوفها المعروفة «الشك، توزيع الاتهـــامات، التلقين، التصنيف، الإقصاء، التطرف»، قدمت جهداً كبيراً على مدى أعوام طويلة، وإن كانت هذه الجهود لا تطفو على السطح لسبب مستتر معروف، ينص على أن طفو الخطط المبذولة في تعزيز الكراهية يتقاطع مع الرؤية والرسالة والأهداف، ولا يثمر بوصفه مخرجاً نهائياً متصالحاً مع الشيطان.

 

 

أؤمن بأن الكراهية ليست صناعتنا وحدنا، ولم تكن فعلاً من طرف واحد، لكن كراهيتنا أعلى، أشمل، أوسع، وباتت أخطر. كراهيتنا تستند إلى الجهل، وتتكئ على التعصب، وتتغذى على الطيش وعنتريات الماضي، ونعلم بعد كل هذا أنها كراهية بلا ظهر علمي، وبقدرة تحت الصفر للعيش في منأى عن ثمرات ما ينتجه العقل المكروه. الكراهية المختصرة محلياً في الولد الشقي الصغير «تعصب واستعداء مجاني»، لا تذهب بنا إلى خير، إذاً ماذا يمكن أن نتوقع من نفخنا لكراهية لسنا أهلاً لها، ولا مؤهلين على مختلف الأصعدة لبلع مرارة نتائجها، وقساوة آثارها، فضلاً عن مواجهتها؟

 

 

 
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات