السلطة «باقية» فهــل «تـتـمــدد»؟!

السلطة «باقية» فهــل «تـتـمــدد»؟!
أخبار البلد -   الرئيس يريد للسلطة أن تبقى ... حسناً، الجميع يريدون ذلك، من مؤيدي أوسلو ومعارضيه ... من أنصار خيار "المفاوضات حياة” إلى أتباع نظرية "المقاومة حياة” ... جميعهم يريدون السلطة، ويريدونها "باقية وتتمدد” ... ولكل من فريق من الأفرقاء "نظريته” في شرح وتفسير أسباب تمسكه بالسلطة وبقائها ... 

الرئيس عباس، يراها مكسباً وإنجازاً، وهو ما زال يعتقد بأنها ستؤول إلى "دولة”، رغم أنه انضم مؤخراً إلى قائمة القائلين بأنها "سلطة لا سلطة لها”. حماس، صاحبة نظرية "المقاومة حياة” تريد بقاء السلطة، وهي لا تتحدث عن رغبتها في المشاركة في انتخاباتها وحكومتها ومؤسساتها، حتى أنها عرضت ذات يوم، استلامها من الرئيس وفتح حين تكاثرت التصريحات الاستعراضية المهددة بـ "تسليم مفاتيح السلطة” إلى نتنياهو ... 

ولا ندري ما الذي ستفعله حماس بسلطة تحت إبط الاحتلال وجلده، وكيف ستوفق بين التزامات السلطة ومندرجات المقاومة ومقتضياتها.

جيوش الموظفين والمتقاعدين وأصحاب المصالح والمزايا وبطاقات "VIP”، يريدون السلطة كذلك، حياتهم ومصالحهم ستنهار صبيحة اليوم التالي لحل السلطة، أكثرهم بات مؤمناً بأن طريق السلطة نحو الدولة، قد بات مسدوداً، وأن الدولة و "حل الدولتين” قاد بات وراء ظهرونا، ولكنهم لا يأبهون، طالما أن السلطة تعمل كأي صرّاف آلي "ATM” نهاية كل شهر ... بعضهم يجترح نظريات تزاوج ما بين "حاجته” لبقاء السلطة وقناعته باستحالة "تمددها”... نظرية "إعادة تعريف وظائف السلطة” ربما تندرج في هذا السياق.

لم يقل لنا أحد حتى الآن، كيف يمكن للسلطة أن تستعيد أو بالأحرى، أن يكون لها "سلطة”، وكيف بمقدورها أن تتحول إلى دولة ... ومن باب الإنصاف، لم يتقدم لنا أي فريق من الأفرقاء على اختلاف مرجعياتهم ومواقعهم، بما يقنعنا بأن السلطة ستتحول يوماً إلى دولة، تحتضن تطلعات الشعب الفلسطيني وأحلامه وأمانيه في الحرية والعودة والاستقلال.

الرئيس عرض لفكرة "المؤتمر الدولي” كطريق لتحويل السلطة إلى دولة ... لكنه يعرف أكثر من غيره، أن هذا الطريق غير نافذ، وأن فكرة المؤتمر الدولي التي سقطت أكثر من مرة في ظروف أفضل، لا تمتلك ما يكفي من قوة الدفع والزخم في الظروف المحيطة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، إقليمياً ودولياً ... ولا أظن أن أحداً على الساحة الدولية، قد توقف ملياً أمام "مقترح الرئيس”، ولا أظن أيضاً أن الرئيس يمتلك من الأوراق، أو تتوفر لديه النية لامتلاك ما يكفي منها، لتمليك فكرة المؤتمر الدولية أقداماً تسير عليها.

توفرت له فرصة تاريخية، في انتفاضة الحجارة والسكاكين، بيد أنه آثر أن يقف منها في البدء، وقفة "المراقب والمحلل السياسي”، لا القائد التاريخي الذي يعمل على توجيهها وقيادتها وتطويرها صوب الأهداف التي يمكن تحقيقها ... قبل أن يتطور الموقف إلى حد التصدي للمتظاهرين على مقربة من "بيت إيل” بالقوة، وجُلّهم من كوادر فتح والمنظمة وفصائلها، مع أنها "مقاومة شعبية وسلمية” طالما عبرت السلطة والرئاسة عن تطلعها لاندلاعها وامتدادها لتكون "ورقة القوة” الرئيسة لـ "تخليق” الحلول والمبادرات، وتعزيز الموقف على موائد التفاوض.

مشروع "المقاومة مع وقف التنفيذ”، لا يعرض علينا أي اقتراح جدي للانتقال بالسلطة التي يتمسك بها، إلى دولة مستقلة ... أصحابه غارقون في عبث البحث من دون جدوى، عن حلول لمشكلات القطاع المحاصر، أو بالأحرى عن حلول لمشكلاتهم هم مع القطاع وفيه ... تائهون على تخوم "معبر رفح” و”الميناء العائم” ومشاريع "التهدئة المستدامة”، حائرون بين "أحلام السلطة” و”متطلبات المقاومة، متورطون من الرأس حتى أخمص القدمين، في لعبة المحاور وصراعتها وتوازناتها.

"انتفاضة الحجارة والسكاكين” وفرت لحماس فرصة ذهبية للهبوط من أعلى قمة شجرة "الانقسام” وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والاستجابة لمبادرات المصالحة، والتخلي عن نظرية "التمكين” ... لكن بدلاً عن ذلك، رأينا حماس تتبع تكتيك "التصعيد” في الضفة و”التهدئة” في غزة، في استعادة "طبق الأصل” لما سبق للسلطة أن فعلته زمن العدوانات المتكررة على قطاع غزة، وبصورة بدا معها أن فريقي الانقسام نجحا في إحكام الفصل والقطع بين شطري الوطن، المحتل والمحاصر، فبات كل جناح من جناحيه، يخفق بمعزل عن الآخر.

وفيما الفلسطينيون غارقون في حالة من حالة من التيه وفقدان البوصلة والاتجاه، تواصل إسرائيل سعيها الدؤوب والمكثف، لفرض وقائع جديدة على الأرض، وتخرج من الأدراج أخطر المشاريع الاستيطانية:”E1”، وتقتل ما يقرب من مائة وخمسين شاباً وطفلاً وفتاة في غضون مائة يوم من الانتفاضة، وتواصل انتهاكاتها وعدواناتها على المسجد الأقصى والمقدسات، وتجعل حياة أهل الضفة، والقدس بخاصة، جحيماً لا يُطاق، دع عنك كارثة الحصار في غزة، التي وإن كانت إسرائيل المسؤول الأول عن استمرارها واستطالتها، إلى أن الأداء الفلسطيني المحكوم بحسابات المصالح الأنانية والانقسام، قد أسهم من دون ريب، في تفاقهما.
 
شريط الأخبار المملكة على موعد مع صقيع وأجواء قطبية تقترب من مستويات مربعانية الشتاء مستجدات حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية حزب الله يعلن استهداف قاعدة إسرائيلية استراتيجية بصلية من الصواريخ النوعية الحرس الثوري الإيراني: أصبنا مصفاة حيفا بصواريخ خيبر شكن ردا على استهداف مصفاة طهران نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تنعى يوسف الهباهبة صاحب مكتب أوركيد لاستقدام الأيدي العاملة المتحدة للاستثمارات المالية توسّع حضورها في السوق الأردني باستحواذين جديدين بقيمة 5 ملايين دينار استهداف السفارة الأميركية في بغداد بصواريخ كاتيوشا أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية.. الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة 27 لعملية "الوعد الصادق 4" 6 مرشحين لخلافة خامنئي.. تعرف عليهم أصوات انفجارات قوية بخليج حيفا وصافرات إنذار جراء رشقة صاروخية من حزب الله هي الأكبر منذ بدء الحرب طهران تتوعد القوات الأمريكية بجعل مضيق هرمز وقاع الخليج مقبرة للسفن "حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الإمارات.. انفجار قوي يهز مدينة دبي إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن