اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المنطـقـــة عـلــى « خــط الـنـــار»..!!

المنطـقـــة عـلــى « خــط الـنـــار»..!!
أخبار البلد -  

"ايام سوداء تنتظر هذه المنطقة”، ليس مجرد تنبؤ ،بالطبع، وانما استخلاص للوقائع والاحداث ، خاصة بعد انفتاح ابواب "الشرور المذهبية” ، وانغلاق قنوات السياسة وتصلب شرايينها ايضا.

في الافق ، يبدو ان الصراع بين ايران والسعودية ، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية، سيكون مدخلا لتأجيج نيران الحرب من جديد ، ليس في سوريا فقط وانما في اليمن والعراق وربما لبنان ايضا ، ايران لن تخوض الحرب بشكل مباشر وانما ستوظف "اذرعتها” وميليشياتها لابقاء هذه الدول في حالة حرب متواصلة ، واستنزاف المحور "الآخر” الذي تشكل من السعودية وتركيا وربما قطر ايضا ، وهي بالتالي ستوطد تحالفها مع روسيا لفرض واقع جديد يسمح لها بالحفاظ على مناطق نفوذها وارغام خصومها على القبول والاستسلام.
المبارزة "الدموية” بين المحورين : الايراني من جهة والسعودي من جهة اخرى ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات ، فلدى كل طرف اوراق قوة واوراق ضعف ، لكن يبدو ان السعودية انتقلت من الدفاع الى الهجوم ، فقد فاجأت طهران باربعة اهداف : الحرب في اليمن ، ثم خفض اسعار النفط ، ثم التحالف مع تركيا من خلال اتفاق التعاون الاستراتيجي ، واخيرا اعدام "النمر” وقطع العلاقات الدبلوماسية، ومضمون الرسالة السعودية هنا واضح ، وهو :ان " الكيل طفح” ، وان اللقاء بين المشروعين اصبح مستحيلا ، واخطر ما في الموضوع ان هذا الصدام - ان وقع – سيأخذ طابعا مذهبيا ، واعتقد ان طهران هي التي سعت الى ذلك ، والا كيف يمكن ان نفهم ما فعلته بعد اعدام "النمر” وكأنه مواطن ايراني ، وليس سعوديا ، بما يعني ان طهران التي تعتبر نفسها "وصية” على الشيعة في العالم اختارت عنوان "الطائفة” لحروبها في المنطقة ، واصبحت تتحدث بشكل سافر ومكشوف بمنطق "المذهب” وليس بمنطق الدولة او الجارة ، و لا حتى الثورة ايضا.

على ايقاع الانتخابات الايرانية (آذار 2016) ستدق الحرب طبولها ، ليس بين التيار المحافظ والتيار الاصلاحي فقط ، وانما بين ايران الدولة والثورة وايران الامبراطورية العسكرية التي انفتحت شهيتها "المذهبية” على التمدد والتوسع وبسط النفوذ "بالقوة” وليس بتصدير افكار الثورة بين المستضعفين ، لكن هذه الشهية ستصطدم بجيل جديد يخوض الانتخابات لاول مرة ، وهو جيل ما بعد الثورة وما بعد الحرب على العراق، جيل يحاول ان يدق الخزان الايراني لانتزاع الحرية والامن " والدولة المدنية ايضا” ، كما ستصطدم "ببازار” ارهقته الحروب وموازناتها الباهضة ، واستنزفته الحصارات الاقتصادية والسياسية المستمرة ، وان كان تعود عليها ، لكنه يريد الخروج منها.

ومع ذلك فان منطق الحرب الذي تعمدت طهران ان تختاره لاعادة الاعتبار لطموحاتها الامبراطورية سيفرض نفسه على الجميع، وسيدفع الاصلاحيين واتباعهم الى الانسحاب امام "سطوة” مشروع المحافظين والآيات والعسكر ، وستكون المنطقة امام "مناجزة” مذهبية لن تتوقف الا بقبول طرف ما بتجرع "كأس السم” كما فعل الخميني قبل 28 عاما.

ليس بعيدا عن مشهد الصراع ، ستكون "داعش” حاضرة بقوة ، فمعركة الرمادي التي كانت بمثابة "بروفة” لاستكشاف قدرة الجيش العراقي واختبار جدوى الحرب البرية في وضع نهاية لاسطورة داعش، لم تتجاوز حالة "قص الاظافر” ، فالتنظيم وان كان تعرض لبعض الخسائر الا انه اثبت ان المعركة معه طويلة ومكلفة ، كما ان الاستثمار فيه ، حتى من بعض الاطراف التي تعلن الحرب عليه، مسألة ممكنة ايضا.

اذا، لا يوجد اي امل في هذا العام على الاقل بعودة "تشغيل” ماكينة السياسة التي تعطلت ، ولا بوقف ساعة الحرب التي دقت ، ولا بانتصار صوت الحكمة الذي اختفى ، فالمنطقة على موعد مع انفجارات ممتدة، وحروب وصراعات على تخوم الوطن والمذهب والطائفة ، وامام تحولات مفتوحة قد تقلب الموازين من جديد، اخطرها ما يجري على خط معسكري طهران والرياض ، فهو – وحده- كفيل باعادة التاريخ مئات الاعوام للوراء ، حيث "حرب الثلاثين” الدينية التي زلزلت اوروبا آنذاك.

يبقى السؤال : هل سنذهب باقدامنا الى "حفرة” التاريخ ، ونكرر كوارث جربناها وجربها غيرنا ..؟ اذا فعلنا ذلك سنخسر جميعا وستصب دماؤنا في " ارصدة " اعدائنا "الاصليين” الذين يجلسون على النظارة ويمدون الينا السنتهم شامتين.

 

 

 
 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة..