اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما لم يفعله «الإخوان» في اللحظة المناسبة !

ما لم يفعله «الإخوان» في اللحظة المناسبة !
أخبار البلد -   كان على «ذوي الرؤوس الحامية» هنا في الأردن أن يسارعوا مبكراً لدراسة ما حلَّ بـ «إخوانهم» التنظيم الأم في مصر وكيف أنهم التقطوا لحظة تاريخية ما كانوا من صناعها لكن لأنهم لم يكونوا مؤهلين للحكم لا في مصر ولا في أي مكان آخر ولأنهم قد احترفوا الهدم ولم يعدوا أنفسهم للبناء فإنهم فشلوا فشلاً ذريعاً منذ أن أصبح محمد مرسي رئيساً للجمهورية بضربة حظ فاجأته وفاجأتهم فتكالبوا على السلطة كتكالب الأكلة على القصعة وكانت النتيجة العاجلة أنْ انقلب المصريون عليهم قبل أن يصيح الديك فكانت الثورة التصحيحية في الثلاثين من حزيران (يونيو) 2013 .

لقد أخذت «هؤلاء», الذين ما كانوا مؤهلين للحكم والذين أثاروا الرعب في قلوب المصريين منذ اللحظة الأولى ومنذ أن بدأوا خطوات الهيمنة على الدولة المصرية بكل أجهزتها ومؤسساتها وبطريقة تنقصها الحنكة وينقصها الذكاء وتنقصها التجربة, .. لقد أخذت هؤلاء العزة بالإثم فكان أن أصيبوا بداء «الغطرسة» وكل هذا مع أن المفترض أنهم أصحاب تجربة «مرَّة» وأنهم كانوا تحالفوا مع النظام الملكي المصري ثم انقلبوا وتحالفوا مع عبد الناصر, الذي لم يبق إلَّا عليهم من بين كل الأحزاب المصرية, ثم انقلبوا عليه وأعدوا مؤامرة قذرة لاغتياله بواسطة «النظام العام» ثم تحالفوا مع السادات لكنهم في النهاية إن لم يقتلوه مباشرة فإنه كانت لهم يدٌ طولى في قتله .

والأدهى والأمر أنهم بعدما سقط حكمهم تحت ضغط الجماهير قبل أن يسقط تحت ضربات: «الدولة العميقة» لم يبادروا إلى وقفة مع الذات والمسارعة إلى فضيلة النقد والنقد الذاتي البناء لاستنباط العبر وتصحيح مسيرتهم بل أنهم وضعوا أنفسهم في دائرة الصراعات الإقليمية وبادروا إلى ارتكاب أسوأ وأخطر المحرمات بلجوئهم إلى العنف والإرهاب لاستعادة «مُلْكٍ» لم يحافظوا عليه كالأحزاب والتنظيمات التي هيَّأت نفسها للسلطة مبكراً والتي بادرت منذ لحظة وصولها إلى الحكم إلى إعلان الحرب على أخطائها وانحرافاتها أكثر مما أعلنتها على منافسيها ومنْ تعتبرهم أعداءها!!

وهكذا فإنهم, أي «إخوان» مصر, بدل أن يتحلوا, بعد سقوطهم الذريع, بجرأة المواجهة مع الذات والاعتراف بكل الأخطاء والموبقات التي اقترفوها فخسروا الشعب المصري بأغلبية هائلة بادروا إلى لعبة: «النزول تحت الأرض» وتنشيط ما يسمى: «النظام الخاص» الذي كان مارس جرائم الاغتيالات مبكراً والمباشرة بالعمليات الإرهابية ضد رموز الدولة وضد المؤسسات والناس الأبرياء من خلال ما أطلقوا عليه في أوقات سابقة: «أنصار بيت المقدس» فانتهوا إلى ما هُمْ عليه الآن من انقسامات تنظيمية ومن تبادل الاتهامات ومن انفراط الشمل ومن أنْ أصبحوا يعتبرون حتى في بعض الدول التي احتضنتهم مبكراً (بريطانيا) إرهابيين مثلهم مثل «داعش» و «القاعدة» و «النصرة» !!

لقد بقي هؤلاء, أيْ «إخوان مصر» بعد عام 1964 يبيعون أنفسهم في أسواق النخاسة لإسقاط عبد الناصر لمن كانوا يحاولون إسقاط عبد الناصر لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً والآن ولأنهم لم يحاولوا الاستفادة من تجاربهم فإنهم سارعوا منذ الثلاثين من حزيران (يونيو) 2013 إلى تكرار هذه التجربة الآنفة الذكر الفاشلة البائسة والتعهد لأولياء أمورهم الإقليميين وربما الدوليين بإسقاط الرئيس عبد الفتاح السيسي وحقيقة أنهم اسقطوا أنفسهم... وهم لم ولن يسقطوه.

إنَّ هذا كله كان يجب أن يفهمه ويدركه الإخوان المسلمون هنا, أي «إخواننا» ويسارعوا إلى إعادة النظر بأوضاعهم التنظيمية والسياسية مع إدراك أن صيغة: «التنظيم الدولي» قد انتهت غير مأسوف عليها وأن التبعية لـ «المرشد العام» قد أصبحت من الماضي.. لأنه لم يعد هناك مرشد عام وإنه عليهم أن يتحلوا بجرأة النقد والنقد الذاتي وأن يصبحوا كلهم «زمزم» ويتحولوا إلى تنظيم أردني برامجي ووطني ملتزم التزاماً صارماً بالقانون الذي يمنع إنشاء أي حزب سياسيِّ بمُسمى ديني أو مذهبي.. أو عرقي... لقد كان عليهم أن يدرسوا ظاهرة تلاشي الأحزاب القومية حتى التي حكمت في بعض الدول والأقطار العربية وأن يبادروا إلى تصحيح أوضاعهم مبكراً.. لكن ومع ذلك وفي كل الحالات فإنه: «إنْ تأتي متأخراً خير من ألَّا تأتي أبداً» !!

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة..