اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يبيعوننا أدوات القمع ويدافعون عن الإنسان

يبيعوننا أدوات القمع ويدافعون عن الإنسان
أخبار البلد -  

بخط أنيق، يحفر على طرف من هراوة كهربائية، يستخدمها شرطي، اسم بلد المنشأ، وعادة ما يكون هذا البلد غربيا، أو إسرائيل.

فلعقود مضت، هي عقود ما بعد الاستعمار الغربي لبلداننا، وإحلال أنظمة مستبدة مكانه، ظل الغرب يلقي بمواعظه الحقوقية على العالم المتخلف. يقدم لنا كل يوم وجبة دسمة من النظريات والأمثولات والملاحظات وورش العمل والمنظمات التي ترفع شعار حماية الحق الإنساني في الحياة والتعبير والعيش.

لكن الكشوفات على أرض الواقع تبدد كل هذا الزيف. فثمة تجارة أدوات وأسلحة وخبرات قمع بين دول التخلف والغرب برمته، تصل حتى السويد، العصماء على أي انتهاكات كما تفصح تقارير حقوق الإنسان. وحتى هذه التجارة، تغدو في لحظة فارقة، دعما لوجه القمع، بلا أي مقابل مادي منظور، تحت ذريعة درء أعمال ارهابية متوقعة في هذا البلد المتخلف حقوقيا أو ذاك.

وعليه، فإن عقود الاستبداد العربية، والتي ما تزال صرخات معذبيها تملأ الآفاق، تفضح وجه الغرب وادعاءاته بأنه حامي حمى حقوق الإنسان، فالصمت الطويل على انتهاكات حسني مبارك وزين العابدين بن علي والقذافي وصالح والأسد وغيرهم، وتزويدهم بكل ما يطلبونه لقمع مواطنيهم من خبرات ومواد وأسلحة، تكشف لنا كشعوب، مدى الحاجة إلى انتزاع حقوقنا من دون اتكاء على غرب أو شرق، يزود قامعينا بما يمنعنا من أقل حقوقنا في العيش بكرامة.

وهذا يدعونا إلى ابتكار سبل جديدة في مواجهة القمع الوطني الممول غربيا لنا، قد تنتهج الاحتجاج السلمي سبيلا، لكنها في الوقت نفسه يجب أن تقاتل على جبهة تالية، لوقف مد أنظمتنا بمواد القمع المهينة.

فقبل المناداة بتسليح ثوار ليبيا للإجهاز على القذافي في معركة الحرية الليبية الجارية الآن، وعقد مؤتمرات تتبجح بعنايتها بالليبيين، كان يمكن مثلا مساءلة الغرب وإسرائيل عما زودوه للنظام الليبي من أسلحة وأدوات قمعية، ما يزال الديكتاتور يستخدمها في انتهاك حقوق شعبه، وما تزال تتسرب إليه.

وهذا بدوره ينطبق على بشار وآخرين.

وحين تتبجح مؤسسة الحكم الأميركية بنبذها لأعمال العنف التي ينتهجها النظام السوري ضد السوريين المطالبين بالحرية، تغمض عينيها عما يمتلكه هذا النظام من أدوات قمع، صنّعت في الغرب، أو وافق الغرب على تصديرها إلى دولة تعمل بقانون طوارئ منذ نصف قرن.

تحتاج اللحظة العربية الراهنة، لحظة الثورات والانتفاض على العسف والاستبداد المزمن، إلى إنتاج قائمة عار، بكل دولة زودت نظاما عربيا بأدوات قمع وخبرات وأسلحة تنتهك حق الشعوب في التعبير والعيش الكريم.

وهذه القائمة، لمن لا يدرك أهميتها، ستسهم ولو بقليل من الوعي، في فك شيفرة التحالف المرضي، بين غرب ما يزال متهيبا فعلا من وثبة المارد العربي، ونيله حقوقه، والأنظمة التي ضغطت على عنق العربي لتمنعه من التنفس بحرية

شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور)