اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فساد بلا فاسدين

فساد بلا فاسدين
أخبار البلد -   هناك لبس في محاربة الفساد في الاردن، وسر هذا اللبس يعود الى الفكرة غير المعلنة، ان الفاسد مالم يقع في ورطة، او يقدم اي طرف الدليل على فساده، فلايمكن اتهامه هنا مسبقا، او حتى سؤاله.

هذا هو واقع الحال، وقد جفت الاقلام من كثرة ما طالبت ان يكون لدينا قانون يسمح بتوجيه السؤال بصيغة من اين لك هذا، ونحن نرى مئات الحالات التي اثرت فجأة لسياسيين وعائلاتهم، وغيرهم، دون تفسير منطقي ابدا.

هل وجد كل هؤلاء ذهبا، في كهوف الاردن، ومغاراته، ام ان هؤلاء تنزلت عليهم خزائن السموات والارض بشكل مفاجئ، هذا هو السؤال الذي تعب الناس من توجيهه؟!.

الهروب نحو «اشهار الذمة المالية» لفئات محددة لم يكن كافيا، بل ان شمول زوجات المسؤولين والابناء، بهذا الاتجاه، شمول شكلي، لان الفاسد، لن يسجل ارضا باسم زوجته، هذه الايام.

على الرغم من ذلك، نريد من وزارة العدل ان تقول لنا، عدد الذين قدموا اشهارات الذمة المالية، وعدد الذين لم يقدموها، اذ نريد احصائية واضحة، حول اخر الارقام، ولانريد ان نؤكد هنا ان هناك نسبة كبيرة لم تقدم هذه الاشهارات، ونترك الاجابة لوزارة العدل، لعلها تتكرم علينا بالاجابة.

لكن ماهو اهم من هذا الكلام، الاشارة الى الخلل البنيوي في التشريعات، اذ كلها، تعتمد على فكرة وقوع الفاسد في خطأ، او تقديم احدنا ادلة على فساده، والتهرب من صيغة « من أين لك هذا» واضح ومتوارث قانونيا وتشريعيا وسياسيا، وكأن لا احد يريد ان يفتح جبهة.

ذات مرة قال احد المسؤولين لي ان لافائدة من كل مطالباتك، لان الفاسد بأمكانه ان يضع امواله خارج الاردن، ولحظتها سوف يصير السؤال عدميا، واضاف ان ماتطالبون به سوف يتسبب بتصفية حسابات كثيرة بين مراكز النفوذ هنا، لان مجرد توجيه السؤال يعني فسادا محتملا، ولو تمت تبرئة المتهم لقيل ان القضية تمت «لفلفتها» كما هو شائع.

لابد ان نعترف ايضا ان هناك تشويه سمعة جراء الحرب على الفساد، لان الشعار نال من ابرياء احيانا، ولايمكن هنا اتهام كل مسؤول حالي او سابق بأنه فاسد لمجرد الثراء، خصوصا، ان هذا الشعار بات عموميا في تطبيقاته فيشمل الفاسد وغير الفاسد.

لقد آن الاوان ان يثبت الجميع صدقيتهم في محاربة الفساد، خصوصا، ان أنواعه متعددة ومن بينها استفادة ابناء بعض المسؤولين والمقربين منهم، على مستويات مختلفة جراء قدرتهم على الوصول الى مصالح متعددة او رغبة اصحاب المصالح بالتحالف معهم، وهذا شكل خطير من اشكال الفساد، لايختلف كثيرا عن مد اليد الى الخزينة والسرقة مباشرة.

مانخشاه حقا، ان تصير حياتنا شعارها يقول ..عندنا فساد، لكن لافاسدين لدينا!!.

 
شريط الأخبار تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء