كيف نستفيد من التحالف الإسلامي؟

كيف نستفيد من التحالف الإسلامي؟
أخبار البلد -  

الحقيقة أننا تأخرنا كثيراً في السعي للإمساك بزمام المبادرة في ما يتعلق بالحرب على الإرهاب، لقد مكثنا فترة طويلة في الدفاع عن أنفسنا وعن المسلمين ومع الدفاع انكفاء، وحين أعلنت السعودية مبادرة إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب مقره الرياض لم تجد هذه المبادرة الدعم والمساندة المنتظرة من القوى الكبرى الصديقة، مما لا شك فيه أن هذه القوى وخصوصاً واشنطن تقوم بتوظيف مكافحة الإرهاب أو الحرب على الإرهاب لمصالحها، على رغم رائحة الإرهاب العفنة إلا أن الزعم بالحرب عليه دجاجة تبيض ذهباً للغرب بالدرجة الأولى، بل يمكن القول إن واشنطن تعمل على ألا يتم اجتثاث هذا «الشبح» نهائياً لتحقيق أكبر استفادة سياسية واقتصادية منه. مسؤولون سابقون في الإدارة الأميركية اعترفوا أخيراً بالصوت والصورة بما وصفوه «أخطاءهم» في قرار غزو وتدمير الدولة العراقية. هذا الاعتراف ليس إلا من قبيل الضحك على الذقون، تهيئة لخطط جديدة.

 

 

إن واشنطن التي سلمت العراق لإيران وزرعت المحاصصة الطائفية في بلاد الرافدين تعلم العلم اليقين بالمنتوج و«الغلة» المتوقعة لهذه الزراعة، واستعادة فترة حكم «بريمر» للعراق بتفاصيلها وما بعدها لا تسمح للمراقب إلا بسوء الظن في كل الخطط والرؤى و«النصائح» الأميركية.

 

 

والتحالف الإسلامي لا شك يمكنه تحقيق الكثير في الدفاع والهجوم ضد الإرهاب وأيضاً للحد من استغلال «الحرب» على الإرهاب من الغرب وحتى روسيا، كسوط مسلط على الدول العربية والإسلامية والمسلمين في كل أصقاع العالم، إنما في جانبه المعلوماتي والاستخباراتي والدبلوماسي السياسي والفكري والإعلامي، إن الصوت الإعلامي الإسلامي ضد الإرهاب ككل ضعيف فهذا العالم يستقبل ما يبث إليه قانعاً بردود فعل آنية متلاشية الأثر.

 

 

أما احتمال التدخل العسكري في سورية كما ألمح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير فهو محفوف بالمخاطر، الصراع في سورية ليس بين طرفين بل أطراف مختلفة متباينة، وروسيا وإيران حاضرتان، في حين أن الناتو يقف على الحدود السورية منذ بداية الأزمة ولم يحرك ساكناً حتى بعد التدخل الروسي؟ والأتراك سحبوا قواتهم أو بعضها من شمال العراق بعد أيام قليلة من دخولها! المعنى أن سياسة الولايات المتحدة معروفة بالتوريط ونصب الفخاخ، التحالف الإسلامي ضد الإرهاب سيحقق مساهمة كبيرة في تحجيم الحركات الإرهابية مثل «داعش» وغيره بحصره بصيغته التنسيقية الاستخباراتية والسياسة الإعلامية، وهو كاف في هذه المرحلة. إن من الواجب علينا الانتباه والحذر من مسايرة حليف سابق يفتح صفحة جديدة مع خصم إقليمي شرس، وحامي حمى عدو هو أساس كل الكوارث في المنطقة العربية، فمن ينسى السفيرة في بغداد «أبريل غلاسبي»، ومن ينسى «محور الشر»، الذي تبخر مع تحول «الشيطان الأكبر» إلى ملاك!

 
شريط الأخبار والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله الأمن العام: إصابة شخص ومحاصرة آخر إثر انهيار مغارة في محافظة إربد الملكة رانيا العبدالله تفتتح مركز زها الثقافي في محافظة العقبة قد ينقذ آلاف الأرواح من النزيف المميت.. علماء يطورون رذاذا ثوريا يغلق الجروح في جزء من الثانية! "التعليم العالي" تتحدث عن مصير امتحان الشامل... خدمة العلم... ونسب المستفيدين من منح جزئية وقروض نظرة الى طقس الأيام القادمة واحتمالات الأمطار أبو عبيدة: المستعربون أدوات الاحتلال ومقاتلو القسام في رفح يسطرون ملحمة صمود الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن يعلن موقفه من زيادة أيام عطلة القطاع العام الذهب عيار 21 يقترب من مستويات قياسية غير مسبوقة 19 ألف جلسة غسيل كلى تم تنفيذها من خلال مركز الصحة الرقمية خلال المرحلة الأولى استخدام نظام العد الذاتي في تعداد 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان