اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف نستفيد من التحالف الإسلامي؟

كيف نستفيد من التحالف الإسلامي؟
أخبار البلد -  

الحقيقة أننا تأخرنا كثيراً في السعي للإمساك بزمام المبادرة في ما يتعلق بالحرب على الإرهاب، لقد مكثنا فترة طويلة في الدفاع عن أنفسنا وعن المسلمين ومع الدفاع انكفاء، وحين أعلنت السعودية مبادرة إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب مقره الرياض لم تجد هذه المبادرة الدعم والمساندة المنتظرة من القوى الكبرى الصديقة، مما لا شك فيه أن هذه القوى وخصوصاً واشنطن تقوم بتوظيف مكافحة الإرهاب أو الحرب على الإرهاب لمصالحها، على رغم رائحة الإرهاب العفنة إلا أن الزعم بالحرب عليه دجاجة تبيض ذهباً للغرب بالدرجة الأولى، بل يمكن القول إن واشنطن تعمل على ألا يتم اجتثاث هذا «الشبح» نهائياً لتحقيق أكبر استفادة سياسية واقتصادية منه. مسؤولون سابقون في الإدارة الأميركية اعترفوا أخيراً بالصوت والصورة بما وصفوه «أخطاءهم» في قرار غزو وتدمير الدولة العراقية. هذا الاعتراف ليس إلا من قبيل الضحك على الذقون، تهيئة لخطط جديدة.

 

 

إن واشنطن التي سلمت العراق لإيران وزرعت المحاصصة الطائفية في بلاد الرافدين تعلم العلم اليقين بالمنتوج و«الغلة» المتوقعة لهذه الزراعة، واستعادة فترة حكم «بريمر» للعراق بتفاصيلها وما بعدها لا تسمح للمراقب إلا بسوء الظن في كل الخطط والرؤى و«النصائح» الأميركية.

 

 

والتحالف الإسلامي لا شك يمكنه تحقيق الكثير في الدفاع والهجوم ضد الإرهاب وأيضاً للحد من استغلال «الحرب» على الإرهاب من الغرب وحتى روسيا، كسوط مسلط على الدول العربية والإسلامية والمسلمين في كل أصقاع العالم، إنما في جانبه المعلوماتي والاستخباراتي والدبلوماسي السياسي والفكري والإعلامي، إن الصوت الإعلامي الإسلامي ضد الإرهاب ككل ضعيف فهذا العالم يستقبل ما يبث إليه قانعاً بردود فعل آنية متلاشية الأثر.

 

 

أما احتمال التدخل العسكري في سورية كما ألمح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير فهو محفوف بالمخاطر، الصراع في سورية ليس بين طرفين بل أطراف مختلفة متباينة، وروسيا وإيران حاضرتان، في حين أن الناتو يقف على الحدود السورية منذ بداية الأزمة ولم يحرك ساكناً حتى بعد التدخل الروسي؟ والأتراك سحبوا قواتهم أو بعضها من شمال العراق بعد أيام قليلة من دخولها! المعنى أن سياسة الولايات المتحدة معروفة بالتوريط ونصب الفخاخ، التحالف الإسلامي ضد الإرهاب سيحقق مساهمة كبيرة في تحجيم الحركات الإرهابية مثل «داعش» وغيره بحصره بصيغته التنسيقية الاستخباراتية والسياسة الإعلامية، وهو كاف في هذه المرحلة. إن من الواجب علينا الانتباه والحذر من مسايرة حليف سابق يفتح صفحة جديدة مع خصم إقليمي شرس، وحامي حمى عدو هو أساس كل الكوارث في المنطقة العربية، فمن ينسى السفيرة في بغداد «أبريل غلاسبي»، ومن ينسى «محور الشر»، الذي تبخر مع تحول «الشيطان الأكبر» إلى ملاك!

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات