اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من فيينا إلى عمان.. هل يخرج كيري بإنجاز؟

من فيينا إلى عمان.. هل يخرج كيري بإنجاز؟
أخبار البلد -  
من فيينا إلى عمان تدور عجلة الدبلوماسية من جديد، في محاولة لحلحة أزمات المنطقة المستعصية، ووضع نهاية للأزمة السورية من جهة، واحتواء الجنون الصهيوني في فلسطين، من جهة أخرى.
الأردن في القلب من الحدثين. والدبلوماسية الأردنية، ممثلة بوزير الخارجية ناصر جودة، كانت حاضرة أمس في فيينا، عبر سلسلة من اللقاءات الثنائية مع وزراء الرباعية؛ الروسي والأميركي والسعودي والتركي.
الأردن لم يكن بعيدا عن النشاط الدبلوماسي الذي سبق لقاء فيينا، وخطوط اتصالاته مفتوحة مع جميع الأطراف؛ بدءا من موسكو، وانتهاء بواشنطن. وكان بصورة الديناميكية الجديدة التي أطلقتها زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو قبل أيام.
لكن الموقف الأردني من الأزمة السورية يصنف بين المواقف المعتدلة، الساعية إلى حل سياسي؛ فهو ليس لاعبا في الميدان كما الدول الأربع، ولا داعما لطرف سوري على حساب الآخر، خاصة أن المقاربة الأردنية حيال سورية قد خضعت في الأشهر الأخيرة لمراجعة طالت الجوانب السياسية والعملياتية، وترجمتها الاتصالات رفيعة المستوى بين القيادتين الأردنية والروسية، بما يخدم هدف الدولة الأردنية الاستراتيجي، والمتمثل في أولوية محاربة الجماعات الإرهابية، بالتزامن مع حل سياسي انتقالي في سورية، يضع نهاية للحرب الدامية.
لكن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، القادم من فيينا إلى عمان، سيقابل بأعصاب مشدودة، بفعل أجواء التوتر التي خلفها التصعيد الإسرائيلي في القدس.
ثمة أزمة كبيرة تلوح في الأفق، إذا لم تتداركها الدبلوماسية، فإنها تنذر بمواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.
كيري، وقبل أن يدخل للقاء الملك عبدالله الثاني اليوم، يعلم حقيقة الموقف الأردني تجاه ما يدور في القدس منذ أسابيع. ويدرك أن التطمينات الكلامية لن تجدي نفعا هذه المرة.
لقد التقى كيري بنتنياهو وسمع منه، وسيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس أيضا. بمعنى آخر، أصبح لديه تصور لما يمكن أن يعرضه للملك من أفكار، قال عنها مسبقا إنها تبعث على التفاؤل الحذر.
يوم أمس، حاولت إسرائيل، بخباثة، إظهار حسن نواياها، لتجنب الضغوط الأميركية؛ وذلك عندما سمح جيش الاحتلال للفلسطينيين من الأعمار كافة بأداء الصلاة في المسجد الأقصى.
عهدنا من قبل مثل هذه الحركات من إسرائيل، كلما وجدت نفسها في مواجهة مع المجتمع الدولي والإدارة الأميركية. وما إن تهدأ الأمور قليلا، ويدير الدبلوماسيون ظهورهم، حتى تعود السياسة الإسرائيلية إلى سلوكها القديم.
ينبغي على الجانبين الأردني والفلسطيني أن لا يستسلما لهذا السلوك المخادع. الوزير الأميركي يجيد دور الواعظ، ولا يتقن اللهجة الدبلوماسية الحاسمة في تعامله مع الآخرين، خاصة حكومة نتنياهو المتنمرة على الإدارة الأميركية. أي تفاهم لوقف التصعيد المبرمج إسرائيليا في القدس، يجب أن يكون خطيا، ويتضمن التزاما صريحا من نتنياهو وحكومته باحترام الوضع القائم في القدس، ومنح الوصاية الأردنية على المقدسات دورها الكامل غير المنقوص في إدارة شؤونها، والتراجع عن خطط التقسيم الزماني والمكاني.
ليس هناك من سبب يدفع الأردن والسلطة الفلسطينية إلى القبول بأقل من ذلك. إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا إذا ما اندلعت انتفاضة جديدة. وللفلسطينيين كل الحق في الدفاع عن وجودهم بكل الوسائل، ما دامت حكومة الاحتلال سدّت في وجوههم كل الأبواب.
ليس متوقعا أن يحقق اجتماع فيينا اختراقا كبيرا في المدى القريب، فهل يعود كيري بإنجاز ملموس من عمان؟
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات