اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رُفع العلم وسقطت القضية

رُفع العلم وسقطت القضية
أخبار البلد -  

انتهت الأجواء الاحتفالية برفع العلم الفلسطيني على مبنى الأمم المتحدة، بخيبة أمل فلسطينية كبيرة، جراء سقوط أو إسقاط القضية الفلسطينية من كلمة رئيس الدولة الأعظم أمام الدورة السبعين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، المتواصلة في نيويورك ... فلسطين سقطت "سهواً” بالأمس، فيما العلم سيُرفع اليوم على مبنى الأمم المتحدة، تزامناً مع إلقاء الرئيس محمود عباس لكلمته (القنبلة) من على منبر المنتظم الأممي الأرفع. والمتتبع لما ألقي من كلمات أمام الجمعية العامة حتى الآن، يلحظ تآكلاً مريعاً في مكانة القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، فهي غابت عن كلمات بعضهم، ووردت بخجل واقتضاب وبصورة مجزوءة في كلمات بعضهم الآخر ... والمؤكد أن "الترويج” الفلسطيني لحكاية "القنبلة” و”الحزام الناسف” التي سيتضمنها خطاب الرئيس عباس أمام الجمعية العامة، لم تدفع أحداً من المتحدثين لتعديل نصه أو خطابه أو الخروج عنه ... يبدو أن أحداً لم ترتعد فرائصه ولم ترتعش ساقاه، جراء التلويح بالخطاب/ القنبلة. لكن ما هي حكاية "القنبلة” في خطاب الرئيس عباس؟ ... وهل صحيح ما نشر من وثائق أو محاضر، تشير إلى أنها "منسقة” مسبقاً ً مع الإسرائيليين؟ ... وإلى أي مدى يمكن الأخذ بفرضية التطمينات الفلسطينية المبثوثة لإسرائيل وكل من يعنيهم الأمر، ومؤدّاها أن التصعيد اللفظي في لغة الخطاب من على المنبر الدولي، سيظل في حدود اللغة، ولن يترجم أبداً إلى سلوك وأفعال على الأرض، وأنه خطاب استهلاك، لا يؤسس لسياسة جديدة، ولا يصلح جسراً لعبور مرحلة استراتيجية جديدة. وما هي طبيعة "القنبلة” التي جرى التلويح بتفجيرها أمام هذا الحشد الدولي المتميز؟ ... هل هي إلغاء اتفاقات أوسلو، الانسحاب منها، ام تجميدها؟ ... بعض فصولها أم كامل أجزائها؟ ... هل يتصل الأمر بالتنسيق الأمني "المقدس”، الذي تشتد المطالبة بوقفه أو تجميده أو تقليصه من باب أضعف الإيمان؟ ... هل هي الاستقالة من رئاسة السلطة والمنظمة، والتي أظهرت الاستطلاعات بان غالبية وازنة من الفلسطينيين يفضلونها ويستعجلونها؟ ... وهل الأمم المتحدة هي المكان المناسب لتقديم الاستقالة، أم المجلس التشريعي الفلسطيني؟ ... وهل الجمعية العامة هي من جاءت بعباس رئيساً حتى يستقيل أمامها، أم أنها صناديق الاقتراع التي صدئت، لفرط تقادم السنين على آخر انتخابات رئاسية وبرلمانية، وهي بدورها تملي تقديم الاستقالة للشعب الفلسطيني مباشرة أوأمام ممثليه الممددة ولايتهم قسراً أو طوعاً؟ على أية حال، هي تجربة مؤلمة تستحق النظر والتأمل، وتطرح فيضاً من الأسئلة والتساؤلات عن الأسباب التي أدت بالحالة الفلسطينية إلى ما هي عليه من حال مؤسف ومزرٍ ... وهل كان هذا المآل حتمياً، أو قدراً لا رادّ له، أم أن التقصير والتلكؤ والتقاعس ومطاردة خيوط الدخان والأوهام، هي ما قاد الشعب والقضية والحقوق، إلى هذه المصائر والنهايات الصعبة. نعلم أن الوضع العربي المتآكل بفعل حروب "الإخوة الأعداء” وانصراف "الأشقاء العرب” في حرب الجميع ضد الجميع، وانخراط عواصمهم الكبرى والصغرى في حروب الخنادق والمحاور والمذاهب والطوائف والأقوام ... ونعرف أن القضية الفلسطينية لم تسقط "سهواً” من خطاب أوباما إلا بعد أن سقطت عمداً من جدول أولويات معظم إن لم نقل جميع الأنظمة العربية، وهذا وضع أثقل كاهل فلسطين، قضية وشعباً وصراعاً من أجل الحرية والاستقلال. لكن ذلك لا يفسر وحده، حالة التراجع التي تعيشها قضية فلسطين، فلولا تفشي واستطالة حالة الضعف والهوان التي تعيشها قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية، لولا الانقسام المزري وغير المسؤول، المترتب على أجندات حزبية وفئوية ضيقة، والمبني على جشع للسلطة ونهم للانفراد والتفرد بها، لما بلغ حال القضية الفلسطينية هذا المبلغ من التراجع والتآكل. لولا استمساك السلطة والمنظمة بأوهام ورهانات لا طائل من ورائها، واستنكافها على اجتراح استراتيجية وطنية جديدة، تليق بالمرحلة الاستراتيجية الجديدة التي يمر كفاح شعب فلسطين، مرحلة ما بعد تآكل حل الدولتين، لما وصلت القضية الفلسطينية إلى ما وصلت ... ومن يظن أن عدالة قضيته الوطنية كفيلة وحدها، باستدرار الدعم واستجلاب الاهتمام، مخطئ وواهم، فإن لم ينجح الفلسطينيون في وضع قضيتهم في قلب أجندة المجتمع الدولي، فلن يسعى أحدٌ، لا من العرب ولا من العجم، لوضعها في مكانها المناسب ... وطريق الفلسطينيين لتجديد الحضور بعد كل هذا الغياب، هي طريق الاشتباك مع الإسرائيلي بكل أشكال المقاومة المشروعة والممكنة، ومطاردة إسرائيل في كل زقاق محلي أومحفل دولي، ووضع المنطقة برمتها من جديد، أمام لحظة الحقيقة والاستحقاق. أما أن تكون استراتيجية الشعب الفلسطيني، مجرد سيل من القنابل الصوتية التي لا تخيف أحداً، لفرط تكرار التهديد بتفجيرها من جهة، ولانعدام جديتها وجدواها من جهة ثانية، فتلكم "ثالثة الأثافي”، بدلالة ما شهدناه على مدى الأيام القليلة الفائتة من نقاشات ومداخلات، لم تكن فلسطين، سوى هامش صغير في ذيل صفحاتها.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات