اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لياقات غائبة عن كلام الرئيس

لياقات غائبة عن كلام الرئيس
أخبار البلد -  
بكل صراحة يتحدث الرئيس بشار الأسد في مقابلته مع قناة المنار،الثلاثاء، عن المعسكر المذهبي الواحد، تحت «شيفرة سرية» هي مكافحة الارهاب، وهي صراحة تعني الكثير. يقول الرئيس الاسد ..» إن التنسيق مع العراق لم يتأثر سلباً،هناك وعي كبير في العراق لوحدة المعركة لأن العدو واحد والنتائج واحدة، أي بمعنى ماسيحصل في العراق سينعكس على سورية والوضع في سورية سينعكس على العراق. فعندما نوحد المعركة كما يحصل الآن بيننا و بين حزب الله في لبنان - الساحة واحدة - وعندما نوحد البندقية سوف نصل الى النتائج الأفضل بزمن أقصر و بثمن أقل». كلام الرئيس لم يتحدث في العمق عن الارهاب، ولا عن المشاكل في هذه الدول، لكنه تحدث عن معركة واحدة وعدو واحد في هذا القوس الذي يبدأ بالعراق ويمر بسورية ويصل لبنان، بل ان الرئيس يرسم المقدمات والنتائج، باعتبارها «ساحة واحدة «. يقول الرئيس ان عليهم توحيد البندقية، من اجل الوصول الى نتائج افضل وبوقت اقصر، والكلام مرة اخرى ان كان يبدو في ظاهره على صلة بمحاربة الارهاب، الا انه كلام يتقصد مغزى المذهبية، ووجود الحلف المعروف، في وجه احلاف اخرى. مشكلة هذا الكلام انه ملون، فهو يصدر عن رئيس دولة، من المفترض ان ينزع صفة المذهبية عن معركته، مع خصومه، فالمذهبية المبطنة، تولد مذهبية في الجهة الاخرى، بشكل واضح، واذا كان هذا هو حال المنطقة للاسف، ولو على مستوى الشعوب التي تم استدراجها لهكذا تقسيمات وجدانية، الا ان تورط رئيس دولة بهذا المغزى علنا، يعني الطلاق الكلي، مع بقية مكونات المنطقة، شعبيا وسياسيا. في باطن كلام الرئيس مغزى آخر اكثر سوءا، فهو يعني ايضا ان الخصم المشهر، اي الارهاب، هو سني، ولذلك يتصدى له الشيعة فقط سياسيا وامنيا وعسكريا، باعتبار ان اشارات التحالف تتحدث عن بغداد ودمشق وحزب الله، في وجه تنظيمات يراد تكريسها وظيفيا باعتبارها عنوانا للسنة. في ظلال الكلام اشارة للعالم، ان المؤهلين لمحاربة الارهاب بطبعته السنية، وطبعاته السياسية، هي هذه الاطراف الثلاثة، وبدونها، سوف يتمدد هذا الارهاب الى كل دول العالم، وان العواصم السنية الكبيرة هي راعية الارهاب الاولى. لايتحدث الرئيس ولايريد ان يعترف هنا، ان الارهاب في جذره لايرتبط بدين او مذهب، بل ان ممارسات هذه الاطراف الثلاثة هي التي ولدّت المذهبية في الطرف الاخر، وهي التي اصدرت نسخا متطرفة من السنة، من القاعدة وداعش وغيرها، بالاضافة الى المظلوميات التي نراها في مناطق كثيرة، والتي تم توليدها على يد اطراف قوية في العراق وسورية ولبنان. النتيجة التي نراها، ليست الا من صناعة هذا المعسكر الثلاثي، ولو جزئيا، دون ان ننكر هنا، وجود اطراف تدخل على خط الصراع وتغذيه بالمال والرجال لغايات سياسية اقليمية ودولية، لكن هذه الاطراف الثلاث هي التي جهزت البيئة لهكذا كوارث. لغة الرئيس في هذا الجزء، ليست لغة رئيس دولة، يريد استعادة شعبه ، ويريد تصحيح الرؤية الضبابية لدى مكونات المنطقة، هي لغة تقر وتعترف علينا اليوم ان هناك معكسرا عربيا تابعا لايران، يواجه معسكرا عربيا سنيا مجرما متطرفا ارهابيا، والكلام خطير جدا، في توظيفاته المحلية والدولية، فوق تكريسه للانقسام على اساس مذهبي، ثم على اساس ان هناك مكونين في المنطقة، شيعي غير ارهابي، وسني ارهابي. قد نقبل التورط في التقسيمات وتكريسها من جانب جماعات سياسية ودينية ومذهبية واعلامية تتاجر بهكذا قضايا، لكنك لاتقبل اي تورط في هذه التقسيمات من جانب رئيس دولة، عبر مقابلة اعلامية، يقول موقع بثها ايضا، مايقوله ذات مضمون المقابلة. كنا نريد من الرئيس ان يأتينا بطبعة معتدلة من الكلام، تخالف حتى الواقع الميداني في المنطقة ولو من باب اللياقات، والضحك على ذقون المشاهدين، واعادة التموضع من حيث الصورة الانطباعية، ولو على حساب ملايين القتلى والمشردين والجرحى.
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء