من يهدد الاردن

من يهدد الاردن
أخبار البلد -  

أخبار البلد- موفق محادين -نعم, ثمة من يأخذ الاردن الى مشارف ايلول جديدة, وذلك لصرف الانتباه عن استحقاقات مواجهة الفساد, وعن التأكيد على النيابية الملكية, ودمقرطة حقيقية للحياة الحزبية والبرلمانية.

وفي ذلك لم تختلف هذه الاوساط عن مثيلاتها العربية التي صرفت الانتباه عن استحقاقات مماثلة الى تحشيد مذهبي وطائفي وجهوي, باستخدام ذرائع شتى من التهديد بالخطر الاسلامي الى خطر القاعدة الى اخطار اخرى, كما لجأوا امام تصدع الدولة وتباين مراكز القرار فيها الى استخدام البلطجية والزعران وغيرهم من احتياطي الشرطة السرية, اضافة لمحاولاتهم المكشوفة شق الشارع على اسس مذهبية واقليمية ودمج قسم منه في خطاب المجاميع المتنفذة.

وفيما يخص الاردن تحديدا فان ما جرى في ميدان عبدالناصر ضد الشبان المسالمين في الميدان يعكس تصدعا وازمة عميقة في الادارة الرسمية للخطة السياسية ويعبر عن موقف ضعيف لا عن احساس بالقوة.

فثمة من يريد ان يدخل على الازمة السورية باعادة انتاج الدور التقليدي المعروف وتجنب الاستحقاقات الدستورية ومكافحة الفساد.

وثمة من يقرأ الضغوط المختلفة بصورة اكثر مرونة لترميم الدولة وثمة من يقرأ هذه الضغوط بالتجاوب معها في سياق الكونفدرالية المتوقعة في اطار مشروع البنيولكس الثلاثي (الاسرائيلي) (مركز اسرائيلي ومحيط اردني - فلسطيني لتمرير الترانسفير الناعم والسيطرة على المنطقة)

وبالمجمل فالخيارات المطروحة خطرة في مستويات مختلفة, فالخيار الاول لا يلحظ مستوى العلاقة الاردنية- الامريكية ويستعيد مناخات قديمة لم تعد قائمة اضافة الى ان الاجندة الامريكية واضحة كل الوضوح باتجاه الخيار الثالث.

ويحاول التيار او الخيار الاول المذكور تحشيد الشارع الاقليمي بقناع ايديولوجي (معركة مع الاسلاميين) كما يحاول استعادة ذاكرة هذا الشارع المعادية لمصر وسورية الناصرية والبعثية لكن بلون اسلامي هذه المرة وليس بلا معنى ايضا استقراض تكتيك الزعيم المصري المخلوع (سلفيون مقابل الاخوان).

وحيث يبدو هذا التيار ممسكا بالقرار الرسمي عبر دفع مئات الموتورين الى الشوارع بعد الاعتداء على شبان 24 اذار في ميدان عبدالناصر, فان عمره قصير, بل قصير جدا لان مهمته تنحصر في تحضير الاردن للخيار والتيار الثالث, ومن ذلك تصوير الشارع الاردني كشارع همجي على طريقة كتائب القذافي ومن ثم تمرير الكونفدرالية بدعم عالمي.

وايا كان مستوى الادراك والوعي بهذا السيناريو لدى المغفلين الذين دفعوا البلطجية فالنتيجة واحدة وهي انهم وعلى خلاف حرصهم الشكلي على الاردن, فانهم يدفعونه نحو الخيار الثالث المذكور.

ولا بد من التأكيد هنا ان مشروع الوطن البديل لم يرتبط بالكتلة الفلسطينية بل باكثر الاوساط الاردنية توترا واقليمية على غرار الحيثيات الاخيرة فالبرلمان الاردني وليس الفلسطيني هو الذي مرر معاهدة وادي عربة التي تنص المادة الثامنة فيها على توطين اللاجئين والبرلمان الاردني وليس الفلسطيني هو الذي وقع عشرات القوانين التي ادت الى تفكيك الدولة والمجتمع.


 

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام