أرسل الرئيس دونالد ترامب إخطارًا رسميًا إلى الكونغرس بشأن الضربات الأمريكية ضد إيران.
وفي الإخطار حاول ترامب تبرير العمل العسكري في الصراع المتصاعد الآن في الشرق الأوسط، بحسب شبكة فوكس نيوز.
وقال ترامب لرئيس مجلس الشيوخ المؤقت تشاك غراسلي، الجمهوري عن ولاية أيوا، إنه "لم يتم استخدام أي قوات برية أمريكية في هذه الضربات" وأن المهمة "تم التخطيط لها وتنفيذها بطريقة تهدف إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وردع الهجمات المستقبلية، وتحييد أنشطة إيران الخبيثة".
يأتي هذا بعد الضربات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ السبت الماضي، مما أدى إلى رد فعل من طهران ونشوب صراع أوسع في المنطقة.
وقال ترامب: "على الرغم من أن الولايات المتحدة ترغب في سلام سريع ودائم، إلا أنه من غير الممكن في الوقت الراهن معرفة النطاق الكامل ومدة العمليات العسكرية التي قد تكون ضرورية".
وأضاف "لذلك، تظل القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد لاتخاذ مزيد من الإجراءات، حسب الضرورة والملاءمة، للتصدي لأي تهديدات أو هجمات أخرى على الولايات المتحدة أو حلفائها وشركائها، ولضمان توقف حكومة إيران عن كونها تشكل تهديدًا للولايات المتحدة وحلفائها والمجتمع الدولي".
وأشار ترامب إلى أنه وجه هذا العمل العسكري بما يتماشى مع مسؤوليته في حماية الأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة في الداخل والخارج، وتعزيزاً لأمن الولايات المتحدة القومي ومصالح سياستها الخارجية.
وقال "تصرفتُ بموجب صلاحياتي الدستورية كقائد أعلى للقوات المسلحة ورئيس تنفيذي لإدارة العلاقات الخارجية للولايات المتحدة".
وأوضح ترامب أنه "يقدم هذا التقرير كجزء من جهودي لإبقاء الكونغرس على إطلاع كامل، بما يتوافق مع قرار صلاحيات الحرب".