اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يمكن الانتصار على "داعش"؟

هل يمكن الانتصار على داعش؟
أخبار البلد -  
كان يمكن تفادي المواجهة مع "داعش" وأخواتها في العراق وسورية مبكرا. لكن القوى الدولية والإقليمية التي انخرطت في أزمة البلدين تبنت أسوأ الخيارات للفوز في المواجهة. دول عربية وخليجية على وجه التحديد، تتحمل المسؤولية عن بروز أكثر التنظيمات تطرفا وتصدرها مشهد الثورة في سورية، واختطاف الحراك السني في العراق.
لقد انهالت ملايين الدولارات كالمطر على المتطرفين في سورية. وحسب معلومات متداولة على نطاق ضيق، فإن الرهان على مقاتلي "داعش" الأشداء قد دفع بأصحاب قرار في دول خليجية إلى توجيه الدعم المالي واللوجستي مباشرة إلى هؤلاء، لتأسيس جيش ينوف على ثمانين ألف مقاتل لإسقاط النظام السوري.
لم تسمع هذه الدول نصائح أردنية وغربية بخطورة نهج كهذا، ولم تدرك كارثية خياراتها، إلا بعد أن خرج المارد من قمقمه، ولم يعد بالإمكان ترويضه. ماذا كانت النتيجة؟ النظام السوري لم يسقط، و"داعش" تتحول إلى دولة عابرة للحدود تعادل بمساحتها بريطانيا العظمى. وفي العراق فرصة أخيرة لإنقاذ البلاد من التقسيم والحرب الأهلية المديدة.
هل يمكن الانتصار على "داعش" اليوم؟ وهل بوسع القوى التي احتضنتها أن تخنقها؟
الظاهر حتى اللحظة أن الدول المعنية بالأمر تنتظر النجدة من الولايات المتحدة، وتصر على أن تبقى في خلفية المشهد.
إن أسوأ وصفة لخسارة الحرب على "داعش" هي في جعلها حرب الغرب على "الدولة الإسلامية"، أو تكون حربا باسم الأقليات المضطهدة ودفاعا عنها.
الشعوب العربية تعارض بشكل تلقائي التدخل العسكري الغربي، وتنظر إليه بريبة وشك؛ ففي الذاكرة الحية تجارب تدخل مأساوية قادت المنطقة وشعوبها إلى ما نحن فيه. وللمرة الأولى ربما يلتقي الرأي العام العربي مع الرأي العام الأميركي والغربي عموما على نفس الموقف تقريبا برفض التدخل العسكري.
والدفاع عن الأقليات في نظر غالبية شعوب المنطقة ليس سببا كافيا لخوض الحرب من أجله، ففي أجواء الاستقطاب الطائفي وسيطرة المزاج الديني، عادة ما تتراجع مكانة الأقليات كمكون وطني.
ينبغي على دول المنطقة أن تبلور تصورا جديدا ومشتركا يجعل من الحرب على "داعش" حرب الأغلبية لا الأقلية. إذ ينبغي أن تدرك القطاعات العريضة من الشعوب العربية والإسلامية أن تنامي نفوذ المتطرفين في سورية والعراق هو خطر يتهددهم قبل غيرهم؛ خطر على نوعية حياتهم، وحقوقهم وحرياتهم، والتي من أجلها خرجوا إلى الشوارع بالملايين قبل سنوات قليلة.
تلك المقاربة لن تقنع أحدا إذا لم ترتبط برؤية سياسية متكاملة لحل الأزمة في سورية، والسير في خطة إنقاذ العراق التي لاحت بوادرها بعد التخلص من نوري المالكي.
ذلك يعني ببساطة أن تتصدر الدول العربية أي تحرك دولي ضد "داعش"، وأن تنفق من ملياراتها لتحطيم المارد الذي أطلقته. فمهما دفعت من أكلاف مالية، فلن تكون بحجم ما أنفقت على مدار عقود استثمرت خلالها في ميدان الفكر المتطرف، ونشر ثقافة الكراهية.
هذه ليست حرب أميركا؛ إنها حرب دول المنطقة إن أرادت أن تكفّر عن ذنوب الماضي البعيد والقريب.
 
شريط الأخبار الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا