اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نصر للمقاومة أم لإسرائيل؟!

نصر للمقاومة أم لإسرائيل؟!
أخبار البلد -  
في إسرائيل جدل مماثل لما يدور في الساحتين الفلسطينية والعربية حول الذي جرى في غزة؛ نصر للمقاومة أم لإسرائيل؟
الرأي العام الإسرائيلي، وحسب ما تنقل وسائل الإعلام هناك، يشعر بالخيبة، وكان يتوقع نتائج أكبر. ووفق تعليقات محللين إسرائيليين، فإن اتفاق القاهرة أعاد الطرفين إلى ما كانا عليه قبل العدوان الأخير.
خلافا لهذا الموقف، يرى ساسة إسرائيل وقادة جيشها أن "حماس" تلقت ضربة قاصمة لن تفكر بعدها بمهاجمة إسرائيل، على غرار ما حصل مع حزب الله في لبنان العام 2006؛ فمنذ ذلك الوقت لم يعد يفكر الحزب في ضرب أهداف إسرائيلية.
في الساحة المقابلة، الوضع مختلف تماما. فقد اندفعت الجماهير إلى الشوارع في أكثر من مكان للاحتفال بالنصر فور الإعلان عن التوقيع على اتفاق القاهرة لوقف إطلاق النار. هذا على المستوى الشعبي، أما على صعيد النخب والحكومات، فقد تباينت ردود الفعل؛ حلفاء "حماس" عدوه نصرا للمقاومة، ونخب سياسية وإعلامية عربية قللت من شأن ما حصل، واكتفت بمباركة وقف العدوان.
قد يبدو الانشغال بسؤال النصر مشروعا لإسرائيل، لاعتبارات كثيرة تخصها. لكن بالنسبة للفلسطينيين والعرب، فإن السؤال الأهم يخص المستقبل، وما الذي ينبغي فعله في الأيام المقبلة. إذا ما تمكنوا من الوصول إلى إجابات موحدة، عندها تكون غزة قد انتصرت فعلا.
لقد سادت مناخات إيجابية بين الفرقاء الفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة؛ توافقوا على مطالب مشتركة، وفاوضوا بوفد موحد في القاهرة. لكن بعد ذلك، غادر كل فصيل في طريقه، وسارع كل زعيم منهم إلى عقد مؤتمر صحفي وإلقاء خطبة النصر.
هل كانت مجرد رحلة مشتركة إلى القاهرة وانتهى الأمر بعدها؟
هنا يكمن التحدي. في حديث قادة "فتح" و"حماس" نوايا طيبة عن المستقبل. لكن نخشى أن يكون ذلك مجرد مجاملات بعد أيام من التودد في القاهرة.
الأرضية تهيأت من قبل للسير على طريق واحدة؛ حكومة مصالحة لم تمتحن بعد، وتفاهمات أولية حول خطوات للمستقبل.
لقد أثبتت أحداث السنوات الأخيرة أن خيارات حركتي "فتح" و"حماس" لا تجدي نفعا؛ المفاوضات من دون مقاومة شعبية وكفاحية انتهت إلى فشل ذريع، والمقاومة المسلحة من غير برنامج سياسي واقعي بلا أفق. "دولة" حماس في غزة تحولت إلى عبء على المقاومة، و"السلطة" في رام الله مجرد خزان للموظفين.
لا هذا حقق شيئا ولا ذاك، والبديل نموذج فلسطيني جديد يمزج بين الاثنين؛ السياسة والمقاومة.
استمرار الوضع الحالي يمنح دولا إقليمية وعربية فرصة لعب أدوار، ويضع إسرائيل في موقف المتحكم بالنتائج؛ تضرب متى شاءت في غزة، وتبني المستوطنات أينما أرادت في الضفة الغربية، وتمضي في سياسة تهويد القدس وفقا لمخططاتها من دون مقاومة.
لا انتصار في غزة إذا لم يترجم هذا الصمود العظيم لشعبها ومقاومتها إلى مشروع وطني جديد، يوحد الفلسطينيين وينهي الانقسام إلى الأبد.
علق أحد المحللين على موقف "حماس" في مفاوضات القاهرة بالقول إن مطالبها كانت "غزاوية"، ولم تشر إلى شيء يخص الشق الثاني والرئيسي من الوطن الفلسطيني الواحد. حان الوقت لأن ينتهي الفصل بين غزة والضفة الغربية، فهو لا يخدم سوى إسرائيل التي لا تبالي بانتصارغزة، إذا كان الثمن خروج الضفة الغربية من دائرة الصراع مع الفلسطينيين.
 
شريط الأخبار %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة