لمن يهمّه الأمر : مقاهٍ بوسط البلد تتحول الى أوكار للقمار

لمن يهمّه الأمر : مقاهٍ بوسط البلد تتحول الى أوكار للقمار
أخبار البلد -  
اخبار البلد
 
لم تعد أوكار «القمار» وسط البلد وفي مناطق أخرى من عمّان سرية أو بعيدة عن أعين السلطات المعنية، «القمار» يتفشى انتشاره في كل مكان من مقاه الى مطاعم وحتى في الساحات العمومية.

جولة سريعة في وسط البلد تكفي لفضح أسرار «عالم «القمار» « هناك، حيث لا تتردد مقاه بالسماح لروادها بلعب «القمار» على المكشوف، نشاط «القمار» اليوم في وسط البلد انسحب تقريبا على معظم المقاهي.

تكتشف نموا وانتشارا غريبا ولافتا لألعاب «القمار» : الورق والنرد وطاولة الزهر،وضروب أخرى لألعاب يقال إن بعضها جلبه الى بلادنا وافدون من جنسيات عربية، تلاحظ بأم عينيك كيف يواكب «القمار» حركة تغيير المجتمع، وإن كان سوق «القمار» لا يتبع لحدَّة السجال الاقتصادي والمعيشي الذي يعاني منه الأردنيون.

فمدمن «»القمار» « لا يمنعه أي ظرف اقتصادي أو معيشي عن توفير المال لممارسة هواية «سوداء ساحقة «، بل ان الإقبال على ممارسة «القمار» يزداد -بجنون- بين شرائح اجتماعية محدودة الدخل، وذلك يترجم ببساطة ما نسمع عنه من جرائم سرقة وقتل وسطو بشعة وغريبة على مجتمعنا الأردني.

أمزجة لاعبي «القمار» تتنوع حدّ التناقض، ولكنها تتفق على أنها تمارس أمرا محظور أخلاقيا واجتماعيا وقانونيا ودينيا، يحاول متورطون في «القمار» أن يخلعوا الحرمة عن ممارستهم، ويقولون إن ما يفعلوه هو مجرد ضرب من التسلية واللهو!!!

وجوه لاعبي «القمار» بأي مقهى أو مكان عام من السهل اكتشافها : متوترة حادة وغاضبة لا تبصر إلا لحركة الأيدي المرتعشة من مسك الورق، مهووسة بالربح السريع للمال، لا يهمها الوقت، وحماسة تفكيرها تنحصر بحدود مساحة طاولة «القمار».

يخبرك أحدهم ببرودة أنه خسر راتبه الشهري في جلسة قمار.. حكايات كثيرة مؤلمة ومرعبة، واحد من «القُمرجية « قامر على إيجار منزله، وطبعا الخسارة عندهم لا تعني التوقف عن اللعب، لا شيء يمنعهم فقد يبيع ساعته أو تلفونه الخليوي.

وأحيانا كثيرة يتربص به «مرابون» يجلسون في مقاهي «القمار» يراقبون حركة اللعب، ويقومون بتسليفهم أموالا بفوائد مضاعفة ،ويوقعونهم على « شيكات « برسم السجن إن لم تدفع في موعد قريب، «المقامر» يلجأ الى ذلك دون تردد على أمل أن يعوِّض خسارته.

مسلسل خسارة مدمني «القمار» لا ينتهي، والخسارة وحدها لا تكفي لتثنيهم عن مواصلة تورطهم باللعب.

وفي جولة في أكثر من مقهى للقمار وسط عمان ومناطق أخرى، لا نفهم ما العلة التي تمنع السلطات المعنية من محاربتهم ومنعهم واتخاذ إجراءات رادعة بحق تلك المقاهي ومرتاديها.

عالم «القمار» مخيف ومرعب، والتغافل عن منع تفشيه في المجتمع يحمل عواقب اجتماعية واقتصادية وأخلاقية وخيمة على المجتمع، ثمة فضائح في عالم «القمار» لا يحملك خيالك على تصديقها.. أقدار لاعبي «القمار» بين أيديهم، ويراهنون بـ «القمار» على كل شيء مادي ومعنوي «قيمي «.

أسرار عالم «القمار» الفظيعة والغريبة تتوحد أحيانا كثيرة، لا فرق بين مقاه وسط البلد أو عمان الغريبة، فـ»القمار» هو «القمار»..بدءا من اللعب على دينار أو مليون دينار، الإدمان والخسارة واحدة مهما كان مستوى وشكل المكان وحجم المبلغ.

يكاد يكون ذلك، هو الجزء المكشوف والمعلوم من عالم «القمار» في بلادنا، فهناك حديث عن عوالم أخرى للقمار في المجتمع صعب علينا اختراقها لنفضح أسرارها وخباياها... هو عالم واحد لا تختلف تفاصيله، ولكن تختلف وجوه المتورطين به، والمحرضين على زراعته في مجتعنا ليكون أداة خراب وفساد ودمار لقيمنا الاجتماعية والدينية.


شريط الأخبار الملوخية حيلة الغزيين للتدخين في مواجهة شحّ التبغ في القطاع الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا امانة عمان تطيح بصوتها الغائب ناصر الرحامنة .. والأعلاميون: الامانة كانت غائبة عن المشهد..!! القوات المسلحة الأردنية: تفجير هندسي مبرمج في ياجوز لإزالة عوائق صخرية إعلام إيراني: طهران لم تطلب تمديد اتفاق وقف إطلاق النار تحرك حكومي مشترك لكبح أسعار اللحوم وتعزيز التوريد اربع قضايا فساد بحق رئيس بلدية سابق أمانة عمّان تحيل 35 موظفًا للنزاهة في ملف مكافآت الأرشفة الإلكترونية الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب هل ستطيح البندورة بوزير الزراعة وتحول الوزارة إلى "كاتشاب" في بيتزا التعديل المرتقب النائب وليد المصري يفتح ملف المستشارين والرحلات والسفرات والتعيينات في مؤسسة الغذاء والدواء الطاقات الكامنة للاستثمارات" تقرّ بيانات 2025 وتجدّد مدققي الحسابات وتصادق على تقريرها المالي الأردن وسوريا يطلقان المنصة الأردنية السورية المشتركة للمياه إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح يوم الأحد 26-04-2026 من بينهم الفلفل الحار... 7 أطعمة فعالة في تحسين تدفق الدم الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران "زعيم الأشرار".. سياسي تركي يثير ضجة عالمية بسبب شاربه الكركم والزنجبيل: ثنائي طبيعي فعّال لدعم صحة المفاصل ثلاثة سيناريوهات لنهاية الحرب على إيران… وجميعها لا تصب في صالح الخليج مراسم زفاف تتحول الى مراسم تشييع