اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توابيت أمطرت مهوداً !

توابيت أمطرت مهوداً !
عماد أبو حلتم
أخبار البلد -  
من ولدوا خلال حرب الألفي شهيد حتى الآن في غزَّة أكثر ممن رحلوا، ليس فقط لأن المرأة الفلسطينية ولود -كما يقول قارعو الأجراس الديمغرافية في إسرائيل- بل لأن ثنائية التحدي والاستجابة هي قانون البقاء في الفيزياء وجدلية الحياة والموت في التاريخ، لهذا ولد من كل تابوت مهد، وحمل الأطفال الجدد في هذه القيامة أسماء ستعاني منها إسرائيل في مستقبل لن يكون حليفاً لها بقدر ما هو كمين، لكنه حليف حميم وبامتياز لشعب قاوم بكل ما استطاع إليه سبيلا.
أطفال عديدون من مواليد غزة تحت القصف وفي ليل مُضاء بالقنابل وعيون الأطفال سجلت أسماؤهم في شهادات الميلاد وهي كلها من سلالة أبجدية خالدة القسام والمجاهد والشهيد والشاهد وهذه الأسماء بحد ذاتها وثائق لمن يريد أن يؤرِّخ لهذه المرحلة، إنها الحياة في ذروة تحديها للفناء والشمس في حربها الأبدية ضد الظلام فالطائرات لم تطرد العصافير وحتى الفراشات من سماء العالم، وحبوب سنبلة تجف ستملأ الوادي سنابل كما قال الباقي محمود درويش، وليأذن لي أخي أن أضيف القنابل إلى السنابل في زمن ينقض فيه سرب غربان من الحديد على عصفور ولد للتو!
منذ احتلال فلسطين قبل أكثر من ستة عقود أنجب التزاوج المقدس بين التاريخ والجغرافيا سلالة من الأسماء من طراز بيسان وجنين وخليل وكرمل ويافا، فحمل الآباء وطنهم في داخلهم مثلما احتضنهم في ترابه وقد يكون هذا العدوان المدجج بكل أشكال الأسلحة قد ارتد على من أطلقوه، ففلسطين الآن أكثر حضوراً وتوهجاً في كل لغات العالم من أي وقت آخر، وها هي العوَّامة بعد كل ما لحق بها من تحريف وأمركة وأسرلة تتحول إلى فلسطنة، فأمريكا اللاتينية فلسطينية، قالت ذلك رئيسة البرازيل بدموعها ورئيسة الأرجنتين بالكوفية التي رفرفت على كتفيها وهي تقود مظاهرة جعلت كل عربي يشعر بالحرج!
في العام 1948 كان عدد الفلسطينيين الذين تشبثوا بالتراب مئة وعشرين ألفاً وهم الآن مليون وربع، والفلسطينيون الذين يبلغ تعدادهم الآن أحد عشر مليوناً سيصبحون عشرين وخمسين ومئة مليون في القادم من أيامهم. فأين سيذهب القاتل العاقر من ذرية القتيل؟
إن ما يدفع بعض اليهود الآن إلى إعلان العصيان على تعليم رب الجنود هو إدراكهم لهذه الحقيقة، فالفلسطينيون حقيقة فيزيائية بقدر ما هي تاريخية وجغرافية وثقافية، والإصرار على إنكارها هو بالضبط ما ستجني به براقش اليهودية على نفسها وأحفاد أحفادها!
 
شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان