اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن السياسة والناس الاردنيين الطيبين !

عن السياسة والناس الاردنيين الطيبين !
أخبار البلد -  

عموما لا يوجد على الارض الاردنية إنسان سيء ، وأجزم ان الناس هنا جميعا طيبون تحكمهم أخلاق النخوة والفزعة والشهامة والكرم وما إلى ذلك من شيم كريمة ، وهم موحدون إزاء هذه الثوابت مدنيين وعسكريين ، أثرياء وفقراء ، شيبا وشبابا ، رجالا ونساء ، وهم يغضبون ويعتبون ويتطرفون ويعارضون ، لكن هذا كله يتلاشى في لحظة ،عندما يجدون من يفهمهم على حقيقتهم ويستثير فيهم كرم الاخلاق ونزعة الصفاء والطيبة وحسن النيات!.

ستة ملايين إنسان تقريبا على الارض الاردنية جميعهم حريصون على أمن البلد وعلى بقائه وعلى سلامته ، ولكل منهم مصلحة حقيقية في ذلك ، وهم حتى وان أصدروا البيانات أو أقاموا الاعتصامات أو نظموا المظاهرات وحتى لو خرج بعضهم عن طوره ووجه كلاما نابيا او إتخذ موقفا متطرفا مرفوضا من لدن السلطة ، .. نعم حتى لو فعلوا كل هذا مجتمعا أو مجزءا افرادا او جماعات .. فهم في نهاية المطاف حريصون على سلامة البلد والدولة والنظام ، لأن في ذلك مصلحة مباشرة لكل فرد منهم ، ولأنهم اصلا طيبون وحسنوا النية ويمكن احتواؤهم سلميا بكلمة طيبة أو موقف طيب او حتى مجرد نظرة طيبة،  والكبير يفعل كل هذا ويكبر اكثر بفعله !.

هذا هو الاردن ، ومن يرى غير ذلك فهو ضرير بصيرة لا ضرير بصر ، والاردنيون معا ومن سائر المشارب والاطياف ، وفي المقدمة أولئك الذين يركبون موجة "المعارضة " أحيانا ، هم جميعا من تأبى اخلاقهم وتربيتهم واهتماماتهم الحقيقية الجوهرية لا الظاهرية ، أن يتنكروا لبلدهم أو لنظامهم ، بل على العكس من ذلك ، فهم جاهزون دوما للدفاع عن وطنهم وحياتهم بكل ما فيها من تفاصيل حتى وإن كانوا عاتبين او غاضبين وغير راضين .

زعل الاردنيين ومن كل الاصول والمشارب والاهتمامات على بلدهم لا يتعدى أرنبات أنوفهم ، لا بل هو زعل الابناء على الاباء ، فهم يغضبون ويعتبون ويقولون ما يشتهون وبعصبية ، ولكن ذلك كله يتبدد لحظة يظهر الأب او الآباء في المشهد ، لينتهي الزعل او الغضب او العتب ، والاردنيون عرب أصلاء مستعدون للتنازل حتى عن لقمة عيشهم عندما يجدون من يفهمهم جيدا ويستثير فيهم نخوة الرجال وأصالة الخلق العربي الاسلامي العظيم ، والتاريخ قديمه وحديثه اصدق شاهد على ذلك !.

صحيح أن الجوع كافر ، وصحيح أن الفساد يدمي القلوب ، خاصة عندما يرى ألاردنيون طوابير الفاسدين يتنعمون بخبرات البلاد والعباد متباهين بما جنت أيديهم من ظلم وفساد ، بينما هم يطحنهم الفقر والفاقة فلا يجدون قوت يومهم أو ثمن دوائهم او رسوم جامعات ابنائهم ... فيلتهب الدم في عروقهم ويكادون يكفرون بكل شيء .. لكنهم يعودون في لحظة الى هدوئهم يغالبون شوقهم لبلدهم ولنظامهم ولدولتهم التي بنوها طوبة طوبة بسهر وعرق ودم ودموع الاباء والاجداد في الزمن الصعب الذي لا زمان مثله قبله ولا بعده ولن يكون! .

هؤلاء هم ألاردنيون ... المتدينون والليبراليون ، اليساريون واليمينيون والوسطيون ، المتقاعدون عسكريون ومدنيون " والعسكريون لهم السبق بحكم شرف الجندية " ، الاميون والقارئون ، الشيوخ والشباب ، الرجال والنساء .. جميعهم ، أنصار ومهاجرون ، مسكونون في لحظة الجد بمحبة بلدهم ودولتهم ونظامهم وقيادتهم وجاهزون أبدا للدفاع عن كل هذا وباصالة ليس كمثلها صدق أو أصالة !.

المطلوب هو فقط .. وقف طوفان الفساد بكل صنوفه المالي والاداري والاخلاقي على صعيد الاداء العام للدولة ، ومتى تم ذلك صلح حال البلاد والعباد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، نعم .. المطلوب هو أن تكبر الدولة عقلها وان تحاول النظر الى الناس الطيبين هنا باعتبارهم ابناءها وبناتها الذين من حقهم ان يطلبوا وان يحتجوا وان يغضبوا وأن يعتبوا وأن يفعلوا كل هذا وغيره كثير ، ومن واجبها خدمتهم وحبهم وتنويرهم ومصارحتهم وإشاعة العدل بينهم ، والحديث معهم بوضوح وباستمرار، وبما يحفز وطنيتهم ومواطنتهم اخلاصا للوطن ، وإنتظارا لأن يفرجها الله في الخلاص من رجس الاحتلال والعدوان وظلم يهود ... وعندها لن يعدم الاردنيون حيلة او وسيلة لترتيب أمورهم بما يكفل حق الجميع في هذا البلد الصغير مساحة الكبير وجودا وشعبا ومنجزات !... والله من وراء القصد .

 

شحاده أبو بقر

She_abubakar@yahoo.com

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية