الحكومة تشارم بماراتون الثقة والموازنه

الحكومة تشارم بماراتون الثقة والموازنه
أخبار البلد -  

 

             

 

 

يستعد عباقرة الاقتصاد في السلطتين التشريعية والتنفيذية اذا صحت التسمية لمناقشةمساله الثقة المحسومه من الان لان لاجديد و موازنتنا لعام 2011تحت القبة وهنا راودني سؤال حائر  لم اجد له جواب يختص بالوضع الاقتصادي كون الاولى محسومة

" لماذا لاننجح في تجاوز أزماتنا ؟! "

 

 قلت ذلك في نفسي ، فالكل ً يتحدثون عن ظواهر خطيرة في حياتنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وعلى رأسها الهدر والفساد والبطالة ، وسوء التنفيذ ، وقضايا أخرى تستنزف مقدرات التنمية لمصلحة فئة قليلة من الفاسدين .

 

 تخيّلت الفاسدين يسرقون موارد التنمية كما يسرق لص كيس قمح من منزل فقراء بحاجة إلى كل حبّة فيه لزرعها أو لأكلها لسد رمقهم ، وتخيلت الفاسدين أيضاً يضعون المسامير في عجلات التنمية لثقبها ووقف حركتها ، وتخيلتهم في مرة أخرى يثقبون أنابيب للنفط ، أو الغاز أو الماء لسرقة محتوياتها او ينتظر البعض الفرصة  ليسرق حق خريج بالوظيفة ويقايض البعض الثقة بالطلب كما حصل بحكومة 111 . حاولت أن أستجمع كل أفكاري في عبارات فيها عشق للوطن ووجع الناس .

 

الكثير من نوابنا  بدو متفائلين بالمستقبل ،  وربما كثيراً من الثقة بقدرات الحكومة الجديدة  وبالاقتصاد الاردني  ،يقول احد الوزراء انه : ستكون معدلات دخل الفرد الاردني  في عام 2015 أعلى من معدلات دخل الفرد في أي من دول المنقطة . قولوا مع معالي الوزير الاقتصادي " إن شاء الله "

لكن  المؤشرات القائمة تجعلنا حذرين إلى حدّ ما قبل أن نتفاءل كثيراً .   ومع ذلك فمعاليه ماشاء الله  لايتوقف عن زرع التفاؤل فينا ، ونحن نأخذ أكثر من غيرنا من  جرعات من هذا التفاؤل . أنا بطبعي متفائل ، وتفاؤلي في الأساس يقوم على خصوصية الاردن القومية والوطنية ، وعلى القيادة الهامة والناجحة لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ،وهذا هو الأهم

 

 .. لهذا أجد نفسي متفائلاً ، ويجدالاردنيين  أنفسهم متفائلين أيضاً ، ولدينا ثقة أن الاردن  سيخرج من كل أزماته إن شاء الله ، ولكن بشرط أن نقضي على تلك الظواهر المرضية التي أصابت اقتصادنا ، وأصابت سلوكنا ، وثقافتنا العامة .

                               كان لابد لي من أن أصارح الوزير الاقتصادي برأيي ، والمصارحة ضرورية لسببين : الأول

: يجب أن نقول للمسؤول مانشعر به كمواطنين  

. و الثاني ، خلق حوار بيننا وبين المسؤول لعله يفضي في النهاية إلى عمل وموقف يخدمان المصلحة الوطنية ،

 

 ألسنا نحن والحكومة والنواب في خندق الوطن ؟!: من يستمع إلى كلام الوزير  الاقتصادي هنا ، وفي وسائل الإعلام يشعر بكثير من التفاؤل  ولكننا عندما نفتح عيوننا على الحقيقة يختلف الأمر

 

فالوزير الاٌقتصادي يعرف تماما  وضع التضخم الذي أصاب الاقتصاد الاردني ، ويعرف أيضاً عمق الفجوة بين الرواتب و الأجور والأسعار ، وأن معدلات النمو تباطأت خلال العامين  2010/2011

 

: فاذا  كان الوزير  الاقتصادي يتحدث عن الدعم  وعن فيجب إن يعترف إن هناك تراجع في الموازنة ،وفي الدخل القومي ، وأن مئات الآلاف من مواطني المحافظات غادروا قراهم للعيش حول المدن الكبرى بسبب الجفاف وعوامل أخرى للبحث عن عمل ولقمة عيش وهذا له منعكساته الخطيرة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي   ، وهنا أسأل أين المشاريع الداعمة التي تحدثت عنها الحكومات  لدعم بقاء المواطنين في مدنهم وبلداتهم وقراهم ، ولتأمين فرص عمل لهم ؟!وعيش كريم لاسكن كريم

 

: " إن أكثر الأسئلة التي التي يرددها الشارع العام تهيم حائرة   تبحث عن إجابات  في محافظاتنا وفي قراها ومدنها وبلداتها وكم كنت اتمنى  من  دوله  رئيس مجلس الوزراء إن يعمم على السادة المحافظين لعقد اجتماعات دورية مع أعضاء مجلس النواب والمجالس الاستشارية والتنفيذية    لمناقشة القضايا التي تهم المواطنين ،وايجاد البدائل والحلول إن امكن او رفعها لذوي الاختصاص مع متابعتها وملاحقتها حتى لاتضيع مثل الجواب

 

 وهذا الإجراء يبني  جسوراً متينة بين أعضاء مجلس الشعب والسلطة التنفيذية وبين المواطنين وأعضاء مجلس الشعب لينقلوا بامانه حاجة تلك المحافظات وساكنيها ومطالبهم وهمومهم وقضاياهم وهي مهمة الحكومة ودورها محصور به

 

===============================================================

شريط الأخبار ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري