اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدوردوار

الدوردوار
أخبار البلد -  

الدور...دوار سليم أبو محفوظ نادرا ً من حكام العرب يعملوا لمصلحة شعوبهم ،وقد ثبت ذلك في المحافل الدولية ومؤتمرات القمم العربية... التي بدء إنعقادها منذ عام آل( 64) ولا أذكر يوجد مؤتمر قمة عربي، أصدر قرار واحد على مدار كل المؤتمرات الفارغة من المضامين المرجوة لصالح الأمة...التي لا تعول كثيرا ً على حكامها الذين بدئت العدوى الشعوبية الهائجة والمنتفضة من ثوبها الخنوعي ومن جبنها الذي تعودت عليه... الفئة المهمشة من الشعب في كل دولة عربية نتيجة الذل والإذلال المتعمد بوسائل شتى ...ومحاربتها بطرق متنوعة إما في تضييق مصادر الرزق بفرض الضرائب الزائدة عن المقرر... التي تجيدها كثير من الدول وتتفنن بإصدار قوانين تبرر الجباية المفروضة على الفئة المستهدفة لصالح الفئة المنتفعة وهي الفئة القريبة من الحاكم ... وتنفذ السياسات الغير معلنة من قبل حكومات الظل الخفية ، التي توجه السياسات بطريقة شيطانية وتسير الأوضاع بعكس التوجه العام ...الذي ينص عليه الدستور المعمول به والقوانين المعدلة حسب سياسات المرحلة لكل بلد عربي ... وآلية الحكم الذي يتوائم والمواطنين...ومصالحهم التي لا تهم الفئة التي تسيطر على مواقع صنع القرار السياسي... وهي في كثير من الأحيان تكون أجنداتها وتعليماتها من خارج الوطن وبدون إذن الحاكم ومعرفته... حكامنا مساكين لا سلطة مطلقة لهم على شعوبهم وثرواتهم وقد تفرض عليهم إملاءات دولية... وأجندات عالمية من قبل منظما ت وهيئات أممية ...وتنفذ تعليماتها ويعمل بالتوجيهات المطلوبة بدون تفكير، ولا اعتراض من قبل الحكومات العربية ودول العالم الثالث...قد يجوز أن الحاكم يريد عمل شيئ لوطنه وشعبه ولكن الهيئات الدولية العليا ترفض التوجهات الوطنية خوفا ً من نشر العدوى خارج الحدود الإقليمية وتدول تبعيتها...كما هي انتشرت عدوى الثورات الشعبية العربية التي بدئت تونسية وتركزت في مصر وانطلقت بسرعة الصواعق الكهربائية ،في عدة دول عربية... وبالجملة غربا ً شملت الجزائر الثورية بشعبها المناضل... وليبيا الذي يقودها المتظاهر الأول قذاف الدم معمر الذي بدئت النيران تدب لهيبها في هشيم بقايا ما يسمى ثورة الفاتح التي مضى عليها أربعة عقود ويزيد. والشعب الليبي كباقي شعوب الوطن العربي أكل شرب نام . لا يهمه تقدم يذكر ولا تطور يعمل به ...الوضع على حاله في عالم ينتظر تعاليم العولمة الجديدة ، لرسم سياسات المرحلة القادمة في شرق أوسطنا الجديد ونظامه العتيد.. بعد أن أخذت تتهاوى العروش أمام الشعوب الشبابية وليس الجيوش المسلحة التي وقفت متفرجة لغاية الآن وكأنها تتلقى الآوامر من الخارج وليس من صاحبها الرئيس المتفاجئ .. بما يحدث ولا يستطيع أن يتصرف ولا بقيد أنمله من الأوامر ...مستسلم فقط لرغبة الجيش الذي رفع الغطاء عن الزعيم الأوحد والقائد الأمجد... نجدات ممنوعة ونداءات غير مسموعة ، وأحداث غير مسبوقة وثروات منهوبة ...مساكين الحكام ظلمتهم شعوبهم بطردهم من بلدانهم... بعد عقود عديدة وهم معتلون العروش وباسطي نفوذهم على الرجال والحرائر ...ومخرسي الثوار والأحرار وقائلي حق القول في الكلام ...والمعترضين على معاهدة السلام المبرمة بين الجار المحتل لأرض الغير في فلسطين.. التي باعها البياعون وساوم عليها المفاوضون...وتنازل عن الحقوق كبير المنافقين . صاحب السلاطين وخادم يهود الملاعين...فهو وعباس من حكام العرب محسوبين. الدور دوار ...لا بواكي على الزعماء المطرودين من دولهم ، بعد أن زادت المديونية ...على الشعوب العربية ،لقد تبعثرت الأموال على الإحتفالات والضيافات والسهرات... والمؤتمرات والبعثات الكاذبة والندوات ...والشعوب تتحمل فوائد المليارات المتراكمة بالزيادات من صندوق النقد الدولي العتيد والنهاية ليست ببعيد.. لكل الظلام من الحكام ،الذين هانوا شعوبهم وناصروا عدوهم على أصحاب الحق المسلوب بالقوة.. والتآمر على مقدرات الأمة في مؤتمرات القمة المعدة قراراتها مسبقا ً ،من قبل أمريكا وأتباعها ومن قبل العدو وأركانه ، من بني يعرب وأعوانهم ومعاونيهم...الذين يصيغون البيانات الختامية بعد التقاط الصور التذكارية لرؤسا ء الدول العربية وزعمائها الذين ..أنهكوا موازنات دولهم كموازنة لمؤتمرات القمم العربية والمنوي عقده في العراق في آذار القادم ...ولم أظن أنه يعقد بعد ما أطيح بأكبر رأس عربية ...بفعل الثورة الشبابية الشعبية ,التي غيرت مجرى السياسة العربية التي فقدت توازنها في المنطقة. قمة عربية فاشلة سلف... ولا تجدي نفعاً للأمة وإلغائها أفضل من إنعقادها في ظل الظروف السيئة التي تمر فيها المنطقة من هزات كبرى . ما زالت غيومها تظلل وطننا العربي... وحراكها يستهدف عدد من الزعماء الذين حكموا وظلموا فكانت النهاية كما عشنا أيامها و لياليها...ورأينا نتائجها في جدة ..وشرم الشيخ ،حالات إغماء دائم لكليهما ولا شماته...

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية