اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا يا بومة الضلالة والإرهاب

لا يا بومة الضلالة والإرهاب
أخبار البلد -  

لا يا بومة الضلالة والإرهاب

 

لقد أخرجت الثورة المصرية المنتصرة الفئران من جحورها وعرّت أصحاب الفتاوي المزيفة الذين باركوا وعلى مدى التاريخ قوى الظلام والتخلف وكانوا السند لكل حكام أهل الكهف جاهزين دائماً بالفتاوى المشبوهة التي تفيح منها رائحة النفط الأسود لتكريس قوى الضلال والاستبداد ونهب خيرات الشعوب المقهورة لصالح أعدائها ، أليس من المفارقات الملفتة للانتباه أن تجتمع فتاوى الإرهاب والضلالة مع الصهيونية والعمالة والتبعية فقد سبقت الفتوى التي عليها مليون علامة استفهام التي تحرم حق الشعب في خلع الطاغية في مصر وما أعلنته صحيفة نيويورك تايمز وبثته قناتي الجزيرة وروسيا اليوم حيث قالت الصحيفة بالحرف إن حكومات الأردن والسعودية والإمارات وإسرائيل ناشدت واشنطن بدعم حسني مبارك وعدم التخلي عنه الذي أسقط شعب مصر العظيم شرعيته في ثورة شعبية لا زالت مستمرة حتى اليوم وبالملايين بعد أن أحرقت الجماهير الغاضبة مقرات ما يسمى بالحزب الوطني الذي أثبت انه مجموعة من المنتفعين بالسلطة حيث لم يتقدم مواطن مصري واحد لحماية مقرات ذلك الديكور المسمى بالحزب الوطني كما تفاعلت الجماهير وتعاملت بوعي قل نظيره مع كل افراطات شرطة النظام التي ارتكبت جرائم يندى لها الجبين ، تلك الشرطة التي لم يكن في حقيقتها إلا ميليشيات المدعو حبيب العادلي وتعتبر الجناح العسكري لحزب المنتفعين .

إن الشعب المصري سيقدم المدعو حبيب العادلي وأسياده للمحاكمة أمام الشعب كما صرح عدد كبير من الحقوقيين المصريين وسؤالي ماذا عن تلك الفتوى التي ألبسها صاحبها رداءاً دينياً والدين الحنيف منها براءة وماذا عن دعم تلك الحكومات التي أشرت إليها حسب الصحيفة الأمريكية وتقاطع تلك الحكومات مع الفتوى المشبوهة التي تحرم حتى الصراخ في وجه الظالم ، أليس هؤلاء الظلاميين هم من صدر لنا الإرهاب والتطرف وإحراف الدين الحنيف عن وسطيته وجعلته في خدمة الحاكم حتى لو كان من خارج التاريخ والجغرافيا كما هو حاكم وسيد ذلك المفتي وولي نعمته .

أليس هذا المفتي ومنهم على أشكاله من أرسلوا الشباب المغرر به للحرب في أرض أفغانستان بينما تركوا فلسطين المحتلة الجريحة أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين على مرمى منهم وما يفعله الصهاينة من تهويد يومي لأرض فلسطين العربية لا يعنيهم بشيء .

أقول لقوى الظلام وخدم السلاطين في كل مكان وزمان إن انفلونزا الثورة قادمة ولو بعد حين والضلاميين وأسيادهم يعلموا إن الثورة جائتهم من حيث لا يعلمون من كان يصدق إن الثورة العربية المباركة ستنطلق من تونس الحرة التي كانت المنتجع الآمن لوزراء الداخلية العرب ليجتمعوا وقد كانت اجتماعاتهم دائماً ناجحة ومتفق عليها لأجل التفنن بتعذيب شعوبهم كلما ثارت من أجل الحرية وقد أصبحت تونس ومصر اليوم كابوسهم الذي يورقهم ، أين هؤلاء الظلاميين الذين حرفوا الدين الحنيف عن مساره ووسطيته أين هم من قول الرسول الكريم " إذا رأى أحدكم منكراً فليغره بيد .. إلى آخر الحديث " وأين هؤلاء من قول رب العزة في كتابه العزيز " وإن حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل " وأين هو العدل في عالمنا العربي في ظل هذه الأنظمة المتهالكة العميلة التي استبدلت قبلتها مكة المكرمة في أرض الحجاز من جزيرة العرب إلى حيث البيت الأسود في واشنطن

إن هذه الحكومات والأنظمة قد أصابتها الشيخوخة وتجاوزها الزمن والحمد لله إن شباب أمتنا في مصر وكذلك تونس وغيرهم من بلاد العرب لديهم خارطة طريق بازالة هذا العفن والتخلف الذي تجاوزه العصر وأنفلونزا الثورة قادم قادم والويل لكم يا مفتين سلاطين الضلالة من حكم الشعب الذي ثار على الظلم والقهر والاستبداد على أنظمة وحكومات ستصبح جزءاً من التاريخ الغير مشرف لهذه الأمة المناضلة وإن الاستقلال الثاني قد انطلقت مسيرته رغم عواء الكلاب الضالة التي لم توقف مسيرة الثورة بلا شك ولا صوت يعلو فوق صوت الشعب

 

عبد الهادي الراجح

شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"